نجحت لجنة شكاوى المستهلك بجمعية حماية المستهلك في حل عدد من المشكلات الخاصة بالمستهلك من ابرزها مشكلتان وردتا اليها من مستهلكين خاصة بشراء السلع ودياً دون اللجوء للدعاوى القضائية. وقال المهندس حسن مرعي الكثيري رئيس جمعية الامارات لحماية المستهلك لـ «البيان» انه بالنسبة للشكوى الاولى فمفادها شراء مكنسة كهربائية بقيمة 6950 درهما خلال العروض التسويقية للمنازل التي توضح المزايا التي تقدمها عند شراء المكنسة مثل توفير قطع الغيار الاضافية المجانية (مثل شامبو التنظيف الخاص بإزالة البقع والدهون والفرشاة وسهولة الدفع عن طريق الاقساط الشهرية والتأمين لمدة سنة والتدريب على الاستخدام ولكن هذه المميزات لم يستفد منها المشتري بسبب عدم الالتزام بتنفيذها من قبل الشركة مما جعل المستهلك يرفع شكواه الى الشركة طالبا الالتزام بوعودها اضافة الى اعطائه مكنسة جديدة حيث ان المكنسة التي سلمت له كانت قديمة تستخدم للتجربة والعرض على المشترين ولكن طال انتظاره دون جدوى مما دفعه الى اللجوء للجمعية وتقديم شكواه الى لجنة الشكاوى فقامت الجمعية بالاتصال بالمسئولين بالشركة ومناقشة الموضوع معهم والاتفاق على عقد اجتماع بمقر الجمعية لبحث الموضوع مع الجمعية. وتم الاجتماع والاتفاق على ان تلتزم الشركة بتوفير مكنسة كهربائية جديدة للمشترى وتدريب المشتري على استخدام الجهاز بواقع خمس جلسات واعطاء المشتري تأمينا على الجهاز وتوفير قطع الغيار واعطاء المشتري رسالة تتضمن تحمل الشركة تكاليف الجمركة في حالة مغادرة المشتري للبلاد. واضاف الكثيري واما المشكلة الثانية فتتعلق بشراء دراجة مائية من احدى الوكالات المعروفة في امارة ابوظبي بمبلغ 32 الف درهم وبضمان لمدة 6 شهور من بداية استخدام الدراجة وبعد استخدام المستهلك للدراجة خلال مدة الضمان ظهرت عيوب فنية اضطر المشتري معها الى التوجه الى ورشة الصيانة لاصلاحها وفوجيء بأن الورشة تطلب منه مبلغ 2500 درهم مع وجود الضمان مما اضطر المشتكي الى اللجوء للجمعية لعرض شكواه وقامت الجمعية بالاتصال بالاطراف المعنية والتباحث معهم للوصول للحل المناسب والذي تمثل في تعاون الورشة مع الجمعية لتصليح الدراجة بالضمان دون مطالبة المشتري بدفع اية مبالغ. وفي هذا الصدد اكد الكثيري ضرورة قيام المستهلكين بالتأكد من حصولهم على خدمات ما بعد البيع وان جميع الشروط المتفق عليها متضمنة في عقد البيع حفاظاً على حقوقهم وعدم الاعتماد على الدعاية المؤثرة على قرار الشراء. أبوظبي ـ سمير الزعفراني: