نظم مشروع تطوير التعليم الخاص بتعليمية دبي مساء امس بنادي الضباط ملتقاه الاول لمديري ومديرات المدارس الخاصة ومساعديهم تحت عنوان «الشراكة الفاعلة تميز مستمر» بحضور الدكتور ايوب بدري مدير المنطقة وعدد من مسئوليها. استهل الملتقى بكلمة ترحيبية ألقاها الدكتور هاشم دويدري منسق توجيه اللغة العربية امين سر لجنة المشروع اكد فيها ان الملتقى يتماشى مع الشعار الذي طرحته ادارة المنطقة «كيف ننجز ونحن نستمتع» مبينا ان الهدف من هذا اللقاء هو تقوية جسور التواصل والتعاون مبرزا أهمية التطوير والتغيير الايجابي في تحقيق التقدم والتميز. ثم ألقى الدكتور أيوب بدري كلمة أكد فيها ان التعليم الخاص يعلب دورا بارزا في تخفيف الضغط الكمي الذي ستتعرض له المدارس الحكومية مشيرا الى انه من هذا المنطلق يتم النظر الى المدارس الخاصة في تعليمية دبي على انها نقطة قوة في مسيرتنا نحو تطوير التعليم بها مؤكدا انها بهذا المعنى شريكة وليست منافسة كما يظن البعض بالمدارس الحكومية. وأضاف: ان من حق المدارس الخاصة على ادارة المنطقة بما انها ستخفف الضغوط عن مدارسنا الحكومية ان تقدم لها قدر الامكان الخدمات والتسهيلات التي من شأنها الارتقاء بمستواها ذاكرا على سبيل المثال جهود المنطقة في مجال تنظيم دورات تدريبية مجانية واحيانا برسوم رمزية للمدارس الخاصة ودعوتهم ايضا للمتلقيات التي تقوم بتنظيمها مشيرا الى ان مجتمع الدولة يمر الآن بمرحلة جديدة من اهم سماتها التوقعات العالية جدا للقيادة السياسية في مجتمعنا واعلانها لرؤيتها المستقبلية الطموحة وتأكيدها الدائم على ان دولة الامارات ينبغي ان تبقى دائما في الطليعة مكانها الطبيعي، ويعني ذلك ان هذه الرؤية المستقبلية لا يمكن تحقيقها بأساليب تقليدية وانما يقتضي ذلك تعبئة عامة وتوظيفا امثل لكل الموارد المتاحة لدى المؤسسة التعليمية بشقيها الخاص والحكومي. وأعقب ذلك كلمة المشروع والقتها نيابة عن لجنة فاطمة غانم المري مديرة ثانوية الراية نائبة رئيسة لجنة المشروع وأكدت خلالها ان السعادة بنجاح الملتقى ستكون كبيرة وحينما يتحول الشعار الذي اتخذه واقعا ملموسا وحين تتحقق الشراكة الفاعلة بين التعليم العام والخاص ويتم تبادل الخبرات وتوحيد الرؤى المستقبلية بما يضمن تعليما افضل وتربية امثل، رغبة في الوصول الى التميز والجودة اللذين ننشدهما جميعا من اجل غد افضل لأبنائنا. وأوضحت ان فكرة مشروع تطوير التعليم الخاص انبعثت من خلال الرغبة في الوصول الى الافضل وبهدف رعاية المدارس الخاصة ورفدها بالخدمات والعمل على تنمية قدرات العاملين فيها من اداريين وفنيين ومعلمين بما ينعكس ايجابا على مستوى الاداء ويواكب التحديث والتطوير ويعمق التواصل بين التعليمين الخاص والنوعي، كما يهدف المشروع الى تشجيع مشاركة المدارس الخاصة بجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد للأداء المتميز، وخلق جو تنافسي ايجابي بين العاملين في تلك المدارس. واختتمت المري قائلة: ان هذا الملتقى الاول مع ممثلي المدارس الخاصة جاء ليشكل لقاء وديا تعارفيا وليكون باكورة العمل الجاد في التعاون بيننا. ثم القت عائشة لوتاه مديرة مدرسة الخليج الوطنية الخاصة كلمة مديري ومديرات المدارس الخاصة قالت فيها: ليسعدني ان امثل زملائي وزميلاتي بالمدارس الخاصة في هذا اللقاء الكريم آملة ان يكون بداية الطريق لتعاون وثيق بين المنطقة التعليمية ومدارس التعليم الخاص، والذي نريده تعاونا يخرج عن الرتابة ويتطلع الى بناء جسور التواصل بيننا مؤكدة ان مؤسسات التعليم الخاص بالدولة وفي دبي تحديدا مؤسسات نشيطة وفاعلة وتتطلع الى تحقيق التعليم الامثل الى بناء جيل المستقبل البناء الافضل. وألقى الدكتور منصور العور محاضرة بعنوان «هل تشعرون بالأمان» تحدث فيها الى الملتقى عن التحديات والعقبات التي تعترض المدارس الخاصة وكيف يمكن لها ان تخلص نفسها من العقبات التي تفترضها وان تحقق التطوير المنشود. واختتم الملتقى بتكريم المدارس المشاركة في ندوة خدمات الانترنت للمدارس الالكترونية التي عقدت بالتعاون مع الامارات للانترنت. كتب يحيى عطية: