اكد العاملون بمنطقة العين التعليمية على أهمية ابتكار آلية جديدة لترتيب مواد جدول الامتحانات وفقا للامكانيات المادية والبشرية التي تمتلكها كل مدرسة ومع المدارك العقلية والذهنية لكل طالب، مؤكدين في السياق نفسه على ضرورة قيام منطقة العين التعليمية بتوزيع استبيانات على الهيئات الإدارية والتدريسية بالمدارس للتعرف على توزيع المواد العلمية والعمل على تلافي المشاكل مستقبلا. واشار العاملون بالمنطقة الى سوء توزيع المواد في جداول امتحانات هذا العام مؤكدين على اهمية قيام كل مدرسة او مجموعة مدارس ذات المرحلة الواحدة بإعداد جداول مقترحة تتناسب مع طبيعة كل مرحلة للعمل على توطيد وجهات النظر المختلفة بشأن إعداد جدول امتحانات يتناسب والظروف الخاصة بكل مدرسة وطالب. سوء توزيع ويؤكد احمد بلص على سوء توزيع جدول الامتحانات لهذا العام بحيث جاء غير متناسب والامكانيات المادية والبشرية التي تمتلكها كل مدرسة فمثلا تم توزيع مواد التاريخ والتربية الوطنية بداية الامتحانات ونهايتها مما يشكل عبئا كبيرا على مراحل تصحيح تلك المواد وتأخر تسليم الدرجات لرواد الفصول وبالنهاية يعني عدم استلام الطلبة الشهادات والنتائج المدرسية بالمواعيد المحددة لذا لابد من مراعاة تلك الامور مستقبلا وتقسيم المواد الطويلة الى اكثر من جلسة. ويتفق عارف علي آل علي مع ما طرحه زميله بلص سابقا ويضيف: مطلوب مراعاة حجم المادة وعدد المدرسين بالمدرسة الواحدة لتفادي الارباك والخلل الذي يحدث بسبب سوء توزيع مواد ومواعيد جداول الامتحانات الدراسية. مشيرا الى اهمية قيام كل مدرسة او مجموعة مدارس ذات المرحلة الواحدة بإعداد جدول يتناسب وخصائص كل مرحلة وذلك للتعرف على وجهات النظر المختلفة وعلى ضوء ذلك يتم وضع جداول تتناسب والامكانيات المادية والذهنية والعقلية.. ومعاينة تلك الجداول والمواد قبل إقرارها خاصة وان المختصين بإعداد الجداول بنظرهم ليس هناك من صعوبة تذكر في تلك المواد. مطلوب فرصة كافية ويقترح ثوبان ابو ساعدة إعطاء فرصة كافية للهيئة الإدارية والتدريسية بالمدارس لترتيب اوضاعهم قبل وبعد انتهاء الامتحان الواحد مشيرا الى ان وجود اكثر من جلسة في الفصل الواحد تسبب ارباكا شديدا لا يمكن السيطرة عليه. لذا لابد من اعطاء المدرسة الفرصة الكافية لتنظيم امورها فيما يتعلق بجمع وفتح مغلفات الامتحانات لتفادي جميع المشاكل التي قد تحدث بسبب سوء توزيع تلك المواعيد مستقبلا. ويقترح منذر احمد ابو عمارة ان تبدأ الامتحانات بداية الاسبوع ان امكن وان تكون جلسة واحدة في اليوم الواحد فقط بحيث يقوم المدرسون المعنيون بالمادة بتحديد اليوم المناسب لموعد الامتحان مع إعطاء الطالب فرصة كافية بين الامتحان والآخر ليتمكن من مراجعة المواد جميعها. إعداد استبيان ويشير علي مبارك الى اهمية قيام منطقة العين التعليمية باخذ رأي العاملين في المنطقة مسبقا من خلال إعداد استبيان وتوزيعه على المدارس والمدرسين لرصد ملاحظاتهم الاولية واقتراحاتهم حول الجدول وترتيب المواد الاولية او العملية لتفادي المشاكل التي قد تنتج بسبب ذلك. ويقترح مبارك ان تكون مواعيد امتحانات المواد ذات الفروع الكثيرة عقب يوم اجازة حتى يكون هناك متسع من الوقت لمراجعة المادة من قبل الطلاب مؤكدا على ان المختصين لا يأخذوا بعين الاعتبار امكانيات المدارس المادية والبشرية عند توزيع مواد ومواعيد جلسات الامتحان. العين ـ عبد الله خازر: