حققت سياسة تنفيذ أعمال الطرق البسيطة والطارئة التي تتبعها ادارة الطرق في بلدية دبي نجاحا كبيرا بعد أن تم برمجتها في مشروع خصص له استشاري على استعداد لتلقي أية أعمال للتصميم، ومقاول تتوافر لديه جداول الكميات مسعرة مسبقا، وجاهز لتنفيذ أية أعمال طرق تطلب منه. وصرح المهندس سامي عبدالله الهاشمي رئيس قسم تخطيط الطرق في بلدية دبي انه في اطار توجيهات قاسم سلطان البنا مدير عام بلدية دبي بترشيد الموازنات المخصصة للمشروعات المختلفة، وانجازها في أقصر مدة زمنية ممكنة، وانطلاقا من حرص بلدية دبي على تنفيذ مختلف الأعمال الطارئة على شبكة الطرق بالسرعة اللازمة وفي الوقت المحدد، فقد شرعت ادارة الطرق في تطبيق مشروع أعمال الطرق البسيطة والطارئة، والذي يهدف إلى توافر عقد مفتوح يحقق المرونة لتنفيذ أية أعمال غير مجدولة، دون ميزانية معتمدة، ويمكن من خلاله تنفيذ الأعمال المستعجلة بالسرعة المطلوبة من جهة، وتفادي المطالبات المالية والمشكلات التعاقدية في حال اضافة هذه الأعمال لعقود قائمة من جهة أخرى، كما يمكن من خلال هذا العقد عمل بعض التعديلات البسيطة على شبكة الطرق. وأوضح رئيس قسم تخطيط الطرق في بلدية دبي ان ولادة المشروع جاءت نتيجة لتزايد الطلبات المتعلقة برصف الطرق الداخلية في بعض المناطق، واجراء بعض التعديلات على مداخل ومخارج بعض الطرق الفرعية في وسط المدينة، كما يفرض التطور الذي تشهده خدمات البنية التحتية تنفيذ بعض الأعمال الطارئة على شبكة الطرق، ونظرا لضرورة هذه الأعمال وأهمية تنفيذها بالسرعة القصوى، ولان طرحها ضمن مشاريع قائمة بذاتها سيكبد البلدية أعباء مالية، ومدة اضافية من الوقت يتخذها المقاول للأعمال التحضيرية، فقد تم ضمها إلى مشروع واحد أطلق عليه «أعمال الطرق البسيطة والطارئة في امارة دبي». وأضاف ان المشروع يقوم على تغطية جميع الأعمال التي هي من اختصاص ادارة الطرق وفي كافة مناطق الامارة، باستلام كافة الطلبات العاجلة لتنفيذ مختلف أعمال الطرق كالمواقف، وعمل الوصلات اللازمة، حيث تم خلاله توفير الكثير من المصروفات الخاصة بتنفيذ الطرق، وتطوير الأعمال المتعلقة بالطرق من حيث سرعة الانجاز، ورفع مستوى الأداء، وحل العديد من المشكلات بتلبية كافة متطلبات المؤسسات والأفراد، ومكن الدائرة من خدمة المجتمع بشكل أفضل، مشيرا إلى انه قد تم تقسيم المشروع إلى أعمال أساسية، وأخرى طارئة، وأعمال حسب الاحتياجات. وأفاد المهندس سامي الهاشمي ان من فوائد المشروع انه غطى رغبة العميل الداخلي في البلدية والخارجي من أفراد المجتمع ومؤسساته، عدا تبنيه دراسة المشاريع واعتمادها، ثم تصميمها ضمن مجموعات، واحالتها إلى المقاول للتنفيذ في غضون فترة محددة. وقال ان تكلفة المرحلة الأولى قد بلغت حوالي 25 مليون درهم، وتم خلالها تنفيذ عدد كبير من مواقف السيارات، ورصف طرق داخلية في كثير من المناطق السكنية مثل الجميرا، والقصيص، فضلا عن التعديلات المتعلقة بمداخل ومخارج بعض الطرق، وايجاد خاصية الالتفاف الحر إلى اليمين عند بعض التقاطعات، وغيرها من الأعمال المستعجلة في ظرف زمن قياسي، مقارنة بنفس حجم الأعمال لو نفذ كل منها ضمن مشروع منفصل. وذكر رئيس قسم تخطيط الطرق في بلدية دبي انه على ضوء النجاح الذي تحقق للمرحلة الأولى فقد تم رصد ميزانية وقدرها 35 مليون درهم لتنفيذ المشروعات المستقبلية على مدى السنتين المقبلتين شاملة الأعمال الطارئة، وما تتطلبه الاحتياجات التخطيطية من توفير طرق ومداخل ومخارج للمشروعات التجارية الجديدة مثل الجمعيات التعاونية ومراكز التسوق. كتب خالد درويش: