عقد صباح امس اللقاء التعريفي لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للاداء التعليمي المتميز وذلك ضمن برنامج اسبوع جائزة حمدان بن راشد تحت شعار «تميز بلاحدود» والذي يستمر حتى نهاية الاسبوع. وقد حضر اللقاء سليمان عبد الخالق رئيس اللجنة التنفيذية لجائزة حمدان بن راشد للاداء المتميز. ويوسف حسني عضو اللجنة التنفيذية وعتيق الرميثي نائب مدير منطقة أبوظبي التعليمية للشئون الادارية وطلال السلومي منسق الجائزة وعدد من القيادات بمنطقة أبوظبي التعليمية ورؤساء الاقسام والموجهين ومديري ومديرات المدارس وذلك على مسرح مدرسة الاتحاد النموذجية بأبوظبي. وقد استهل طلال السلومي اللقاء باستعراض اهداف تنظيم الاسبوع واهمها التعريف بصورة اكبر بالجائزة واستثارة الميدان للترشيحات للجائزة وتفعيلها بشكل اكبر واللقاء الضوء على الخدمات التي يمكن أن تقدم من خلال الجائزة كالدورات والمحاضرات والمسابقات. والقى عتيق الرميثي كلمة رحب خلالها بالحضور وهنأ الفائزين بجائزة حمدان بن راشد في العام الماضي. ودعا المدارس والموجهين والطلاب للمشاركة في الجائزة هذا العام بقوة مؤكدا انه لا بديل عن الفوز بالجائزة. واوضح أن هذا اللقاء يهدف الى تناول الجوانب الرئيسية والهامة المرتبطة بالجائزة وكيفية المشاركة بها. ووجه سليمان عبد الخالق الشكر لادارة منطقة أبوظبي التعليمية لاتاحتها الفرصة لتنظيم هذا اللقاء والبرنامج الاسبوعي والذي يدل على حرص وعزم المنطقة على الفوز وتحقيق الاهداف التي وضعت للوصول للجائزة. كما وجه الشكر والتهنئة للمدارس والفائزين في الدورة الماضية ودعا من لم يحالفهم الحظ في الفوز أن يشدوا العزم ويحاولوا أن يصلوا الى الجائزة. وذكر أن الجائزة في عامها الرابع والعام الثالث على مستوى المناطق التعليمية تشعر بالفائدة التي تحققت لهذه الجائزة لطبيعتها التي هي اشبه بوضع صفه جديدة للاداء. وأن هذه الجائزة تشجع وتحفز الفئات. كما انها تنظم العمل وتحسن مستوى الاداء للوصول للاهداف المرجوة. واكد سليمان عبد الخالق قائلا: نحن حريصون كل الحرص أن نقف على اعمال الجائزة في المناطق والتي تحرك الجميع من خلال فلسفة الجائزة والتي يكمن خلفها فوائد كثيرة وتحقق خطوات كبيرة عبر المنافسة على مستوى المدارس والمناطق. وقد فتح باب التساؤلات امام الحضور للاستفسار عن كيفية المشاركة والمعايير وقد اجاب عليها رئيس اللجنة التنفيذية موضحا أن هناك بكل منطقة مكتبا تنسيقيا له دور اساسي في تفعيل الجائزة من خلال الاشراف على المدارس. ويعمل المكتب من خلال لجان متعاونه ولها دور مهم وكبير في التسويق لهذه الجائزة، يعمل دعاية وحملات توعية والتعريف بالمعايير وغيرها. واضاف: كما لابد من وجود مكتب بكل مدرسة لرصد الانشطة الصفية واللاصفية والاذاعة المدرسية وغيرها وهناك نشاطات كثيرة يمكن للمدرسة انجازها كاستضافة الندوات والمحاضرات فالتميز ليس له حدود ولا يمكن أن نحضره في جانب محدد. وذكر أن الجائزة اول ما انشئت وضعت عدة اعتبارات منها أن لا تفرق بين طالب وطالبة ولا تفرق بين وافد ومواطن او منطقة واخرى وقد قطعت اللجنة على نفسها عهدا واتبعت اساليب عدة لتحقيق الهدف ولجانها بالطبع محايدة ومؤلفة من جامعة الامارات وجامعة زايد وجامعة الشارقة وكلية الدراسات الاسلامية بدبي والجامعة الامريكية ولا يوجد باللجنة اشخاص يمثلون مناطق، وهذه اللجنة تتكون من محكمين دولين. واكد أن اللجنة التنفيذية لا تتدخل الا في الامور الادارية فقط وهذا يدعو الى الثقة. وأن اللجنة منحت المشاركين في العام الماضي شهادات لمن لم يفوزوا ولا تستطيع أن تمنح جوائز والا فقدت هويتها وعلى المشاركين أن يتمتعوا بروح رياضية والهدف خلق جيل متميز داخل المدارس. وقال: التميز لا يأتي بشيء جديد ولكن الاداء بشكل جديد. وفي المستقبل سيكون هناك تصنيف للمدارس فمثلا المدارس النموذجية تتمتع بظروف وامكانيات مغايرة عن المدارس الاخرى. وتشارك في الجائزة حوالي ثلاث مناطق تعليمية من حوالي تسع مناطق ونسبة المشاركة تتوقف على حجم المنطقة وما حدث في العام الماضي أن هناك مجالات في المنطقة التعليمية وحصلت منطقة دبي على 5 مجالات ومنطقة أبوظبي على مجالين ومنطقة الشارقة على مجال واحد وعلى المنطقة ان تحقق 70% كحد ادنى وقد فازت منطقة واحدة وهي دبي وكرمت المناطق على المجالات الاخرى. وسيقوم رئيس اللجنة التنفيذية برفع الاقتراحات ودراستها ومنها: تأخير موعد استلام طلبات المدارس لشهر مارس. وتسليم المعايير مع نهاية العام الدراسي وليس بداية العام الدراسي. وادخال فئة المدير المتميز وكذلك الموجه المقيم والاستعانة بمسئولين من الميدان داخل لجان التحكيم. ويرى سليمان عبد الخالق أن عدم وجود فئة مدير المدرسة يعود لوجود فئة المدرسة المتميزة والادارة المدرسية وهما يعبران عن مدير المدرسة. وأن الملف الخاص بالمرشحين لا يعتمد عليه بنسبة 90% ولكن هو شيء مهم واساسي في الترشيح واوضح أن الطريقة الجديدة في نهاية طلب الترشيح هو ذكر اسباب الفوز وكذلك السلبيات. وأن المعايير فضفاضة ومرنة لاعطاء فرصة للابداع في الاعوام المقبلة. وأن تحديد المعايير تم على مستوى الادارة فقط ولا توجد معايير ثابته على مستوى التعليم لافي الدول العربية او في الدول الاجنبية. كتبت فاطمة النزوري: