اكدت نشرة «اخبار الساعة» ان اهتمام دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالترابط فى المجال الدفاعى والامنى هو ترجمة واقعية لرغبة صادقة فى مواصلة العمل على تحقيق اقصى درجات التكامل والتنسيق فى شتى المجالات خاصة فى ظل التحديات التى تواجهها منطقة الخليج العربى. وقالت النشرة التى تصدر عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية فى افتتاحيتها اليوم نظرا للاهمية الاستراتيجية الكبيرة لمنطقةالخليج العربى اصبح الحفاظ على الامن امرا ضروريا وكانت هذه الفكرة واضحة بجلاء فى اذهان قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حين اقدموا على تاسيس هذ المجلس عام 1981. واشارت الى ان القوة العسكرية تعد ركنا اساسيا فى متطلبات الحفاظ على الامن و الاستقرار سارعت دول المجلس الى تكوين قوات وطنية قادرة على الدفاع عن مصالحها السياسية والاقتصادية ثم اخذت خطوة جماعية على هذا الدرب بتشكيل نواة لقوة درع الجزيرة فى اطار اتفاقية الدفاع الخليجى المشترك. واشادت النشرة بتوصل الاجتماع الخامس والاربعين لوزراء دفاع المجلس الذى استضافته المنامة امس الاول الى تشكيل مجلس الدفاع المشترك تنفيذا لاتفاقية الدفاع المشترك التى توصل اليها قادة دول مجلس التعاون خلال قمتهم الاخيرة التى عقدت نهاية العام الماضى والتى تقضى بان تقوم الدول الموقعة عليها بالدفاع عن اى دولة عضو فى المجلس حال تعرضها لتهديد او خطر خارجى. وقالت ان وزراء الدفاع بحثوا خلال اجتماعهم سبل اطلاق قمر صناعى خاص لاغراض دفاعية لدعم الاتصالات العسكرية بين الدول الاعضاء الامر الذى يشكل نقلة نوعية فى مجال الاستطلاع والاستخبارات العسكرية خاصة فى وجود مشروع حيوى لتجهيز دول المجلس بنظام انذار مبكر. كما اكدت نشرة اخبار الساعة ان مناورات «تضامن 7» التى اجرتها قوات بحرية مشتركة بدول مجلس التعاون فى مياه الكويت على مدار الاسبوعين الماضيين قد غدت اول تنفيذ عملى لاتفاقية الدفاع المشترك وما توصل اليه وزراء دفاع مجلس التعاون خلال اجتماعهم الاخير يعتبر الخطوة الاكثر اهمية لترجمة هذه الاتفاقية الى واقع ملموس. واشارت الى ان اهتمام دول مجلس التعاون بالترابط فى المجال الدفاعى والامنى يبدو ترجمة واقعية لرغبة صادقة فى مواصلة العمل على تحقيق اقصى درجات التكامل والتنسيق فى شتى المجالات واى خطوة تتخذها الدول الست تجاه مزيد من التازر الدفاعى والامنى من شانها ان تزيد من تماسك المجلس الامر الذى ينعكس ايجابيا على الوضع الاقليمى والتوازن الاستراتيجى بمنطقة الخليج العربى. وفى ختام افتتاحيتها قالت نشرة اخبار الساعة ان الاهمية الاقتصادية لدول المجلس بامتلاكها نحو 45 بالمائة من الاحتياطيات العالمية من النفط الخام يجعلها تحتاج الى قوة تحميها لذا كان لا بد من الانتقال بالتعاون الدفاعى من مرحلة التخطيط والدراسات والاعداد الى مرحلة التنفيذ العملى كى تترجم هذه الخطط والمشروعات على ارض الواقع. ـ وام