أكد الدكتور أحمد الهاشمي مدير منطقة دبي الطبية بمناسبة يوم الغذاء العالمي والذي يقام هذا العام تحت شعار «مكافحة الجوع للحد من الفقر» والحاجة الماسة على تركيز الاهتمام على ظاهرة الجوع. وأضاف ان منظمة الأغذية والزراعة تؤكد ان مكافحة الجوع ينبغي أن تكون الخطوة الأولى على طريق التخفيف من وطأة الفقر. فالناس هم الآلة الدافعة لتنمية البلاد، والغذاء هو الوقود الضروري لتلك الآلة. وأضاف ان التغذية السليمة هي الركيزة الأساسية للتنمية الصحية في المجتمع، مشيرا إلى ان الغذاء الصحي المتوازن يساهم بشكل كبير في توفير العناصر الغذائية اللازمة للنمو الجسدي والذهني للأطفال والكبار على حد سواء، فللتغذية الأثر الكبير على التحصيل الدراسي للتلاميذ حيث ان نقص التغذية يؤثر سلبا على عملية الانتباه خلال الدرس ويكون استيعاب التلاميذ ضعيفا مما يؤثر على مستواهم وتحصيلهم العلمي. وأضاف انه بالرغم من تمتع الدولة بمستوى اجتماعي واقتصادي جيد ووفرة في الثروة الغذائية بأنواعها، إلا ان المؤشرات تبين ان هناك بعض المشاكل الصحية المنتشرة بين تلاميذ المدارس مثل فقر الدم ونقص الوزن وتسوس الأسنان. وأضاف ان التغذية المدرسية هي أحد البرامج الرئيسية في تحسين التغذية والحالة الصحية للتلاميذ. فإن الغذاء الجيد في المدارس والاهتمام بالمقصف المدرسي كوسيلة تعليمية وتربوية للعادات الغذائية الحسنة وادخال أسس التغذية السليمة في المناهج الدراسية هي الوسائل الأساسية لتثقيف المجتمع على السلوكيات الغذائية السليمة. وأكدت بدرية أمان نائبة مدير الصحة المدرسية ورئيسة التثقيف الصحي بمنطقة دبي الطبية ان هذا اليوم تضمن العديد من الأنشطة والفعاليات بهدف نشر التوعية الصحية بين جميع أفراد المجتمع بكل فئاته «طلاب وطالبات المدارس بجميع مراحلهم، أولياء الأمور، أمهات» وذلك بتزويدهم بالمعلومات والخبرات الأساسية عن الغذاء الصحي المتوازن بهدف غرس عادات سليمة وتغيير الأنماط السلوكية الخاطئة إلى عادات صحية والتأثير على معتقدات الفرد وعاداته واتجاهاته. وأشار إلى ان قسم التثقيف الصحي بالمنطقة نفذ برنامجا مكثفا تضمن العديد من الفعاليات والأنشطة مثل تخصيص حصة واحدة لكل مدرسة من مدارس منطقة دبي التعليمية بجميع مراحلها للتحدث عن هذا اليوم من خلال القاء محاضرات وتنظيم ندوات صحية عن الغذاء المتوازن من قبل أطباء الصحة المدرسة والمثقفات الصحيات بالمنطقة والطلبة الأعضاء في لجنة التغذية في كل مدرسة. كما تضمنت مواضيع المحاضرات والندوات، بالمدارس التأكد على أهمية وجبة الافطار وتأثيرها الايجابي على التحصيل الدراسي والمقاصف المدرسية والشروط والمواصفات الصحية الواجب توفرها فيها، مشيرة إلى انه تم تنظيم افطار نموذجي في بعض المدارس لتعريف الطلاب والطالبات على الوجبة النموذجية للافطار. وأوضحت انه تم تنظيم عدة مراسم حرة شارك فيها طلبة مدارس تعليمية دبي بمرحلتيها الابتدائية والاعدادية من خلال اللوحات الفنية والمجسمات التي تعكس الغذاء الصحي السليم، بالاضافة إلى تنظيم حملات توعية بالمنازل والمناطق النائية. واعداد أحسن طبق صحي بمركز استراحة الشواب للمسنين بالتعاون مع بعض مدارس منطقة دبي التعليمية. وتوزيع مطبوعات صحية تثقيفية حول موضوع الغذاء على طلاب وطالبات المدارس. وعرض أفلام تثقيفية حول الغذاء على طلبة المدارس. كما تم تنظيم محاضرات وندوات طبية بالمراكز الصحية لتكريس الاهتمام بالغذاء الصحي المتوازن وابعاده عن الميكروبات المسببة للتلوث والتسمم، والأسس الصحية لتخزين الغذاء. كما تم اقامة مسابقة بين الأمهات بالمراكز الصحية تضمن أسئلة تتعلق بالمرأة ودورها في تحسين السلوك الغذائي للأسرة والمجتمع.