تمكنت هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية بالتعاون مع أصحاب الأعمال بالدولة من التحضير لبرامج تطويرية مشتركة للباحثين عن عمل يستهدف قطاعات مهنية محددة، مثل ادارة المكاتب والخدمات المالية والدراسات المصرفية استجابة للتحديات الآنية والعاجلة للبطالة متمثلة في عدة مشاريع أهمها اطلاق عدد من البرامج التدريبية الموجهة للمواطنين من خريجي المؤسسات التعليمية. صرح بذلك يوسف عبدالغني مدير عام تنمية مضيفا انه تم اختيار مركز التدريب العالمي والذي يتمتع بامكانيات متميزة لدعم جهود ومبادرات تنمية مشيرا الى انه ليس هناك حلول جاهزة لمشكلة البطالة المتزايدة وأنه لابد من توفر عدة عوامل حتى يمكن مجابهة المشكلة ووضع حلول لها على المدى الطويل موضحا ان البرامج المقترحة جزء منها. واشار الى ان هذه البرامج التحضيرية تتميز بأنها «مصممة خصيصا» لتتلاءم مع احتياجات وطبيعة عمل القطاع الخاص بالدولة، كما يرتكز الاطار التدريبي والتعليمي على نماذج للكفاءة تتناسب مع ظروف السوق المحلية، ويتضمن الاطار التدريبي نظاما موجها للتقييم من شأنه تحديد جوانب النقص في المهارات والمعارف والسلوك بدقة متناهية، كذلك تم تصميم المنهاج التدريبي بعد اجراء دراسات تحليلية مكثفة لاحتياجات التدريب بواسطة «مركز للتقييم» ووفق برامج تدريبية تغلب عليها الناحية العملية بعيدا عن الطابع الاكاديمي وتركز على المهارات بصورة كاملة. ويتضمن المنهاج ايضا مقررا اجباريا في مجال التدريب على رأس العمل من اجل تهيئة المتدربين لمواجهة تحديات وحقائق الحياة العملية. وذكر ان فترات البرامج تتراوح ما بين 3 الى 12 شهرا حيث تعتمد فترة البرنامج على أهداف الجهات التي تكفل المتدربين.