نظمت بلدية دبي وللسنة الرابعة على التوالي حملة للتبرع بالدم بالتنسيق مع دائرة الصحة والخدمات العامة (مستشفى الوصل)، مساهمةً منها في دعم جهود بنك الدم بالدولة في توفير الدماء المطلوبة لإنقاذ حياة المرضى وفي حالات الحوادث والطوارئ. و قد قضى فريق مستشفى الوصل يوما عمليا من الساعة التاسعة صباحا و حتى الثانية والنصف ظهرا في البلدية ضمن التعاون القائم بين الجهات العامة في الدولة. وقال خالد علي بن زايد رئيس قسم العلاقات العامة في البلدية إن الحملة شهدت إقبالا كبيرا من العاملين في الدائرة (موظفين و موظفات) على اختلاف مستوياتهم الوظيفية ، وذلك من منطلق قناعتهم بأهمية التبرع بالدم الصحية خاصة في زيادة نشاط نخاع العظم في إنتاج كميات جديدة من الدم والتقليل من نسبة الحديد فيه وكذلك التقليل من نسبة الهيموجلوبين لدى المصابين بالارتفاع الدائم منه و بالتالي التخفيف من جراء هذه الزيادة كما هو الحال عند بعض الأفراد. وأضاف بإنه تم من خلال هذه الحملة إعداد كشف بأسماء الموظفين المتبرعين ونوعية فصائلهم حتى يسهل الرجوع إليها عند الحاجة خاصة في الحالات الطارئة التي تتطلب التبرع بالدم ، وقد بلغ عدد المتبرعين خلال هذه الفترة المذكورة 81 موظفا. وقال ان الحملة استقطبت أعداد كبيرة من الموظفين و الموظفات لإدراكهم أهمية التبرع بالدم كواجب انساني و أهميته في إنقاذ حياة المحتاجين و المصابين في الحوادث المرورية وبالأمراض النادرة. وأوضح أحد مسئولي قسم بنك الدم بمستشفى الوصل أن القسم يقوم بعدة إجراءات قبل سحب الدم من المتبرع للتأكد من استطاعته أو تمكنه من ذلك ومنها قياس الضغط- النبض - الوزن - نسبة الهيموجلوبين - ونسبة الكريات الدموية البيضاء والحمراء و التاريخ الطبي للمتبرع كما أن الفريق الطبي المشرف يولي عناية خاصة لكل متبرع أثناء عملية التبرع بالدم. وأضاف بان عملية التبرع بالدم تمت وفق شروط أساسية منها ان يكون السن القانوني للمتبرع من 18 إلى 65سنة، و أن الكمية المسحوبة هي 450 سم «مكعب وهي كمية تعادل أقل من 8% من كمية الدم في جسم الإنسان ، و لا تشكل أية خطورة للمتبرع ويستطيع الجسم السليم تعويضها خلال ثلاثة إلى أربع أسابيع ،كما أن المواد المستعملة في هذه العملية كالإبر ووحدات حفظ الدم تستعمل لمرة واحدة.