اكد سامي قرقاش رئيس لجنة العلاقات العامة بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ان اللجنة انتهت من انجاز العديد من المهام المكلفة بها والتي تشمل اختيار السكن المخصص بالشخصية الاسلامية والمحاضرين والسكن المخصص للمتسابقين والمحكمين، واختيار اكفأ المتطوعين وتوزيع الاعمال عليهم وقال ان هناك مجموعة ثابتة من المتطوعين والذين تم اختيارهم منذ بداية انطلاق المسابقة الدولية. وقال ان دور المتطوعين يبدأ في مرحلة مبكرة للاعداد للمسابقة الدولية وقبل وصول اول محاضر وتنتهي بتسفير آخر متسابق مشيراً الى ان جميع هذه الاستعدادات والاعمال مدروسة ومخطط لها من قبل كما تم وضع التصور المبدئي للحفل الختامي من قبل ثلاث جهات حيث تم ترسية احد هذه التصورات التي ستكون مفاجأة كبرى وسارة وسوف يتم الاعلان عنها في حينه. وقال رئيس لجنة العلاقات العامة ان اللجنة قامت بتحديث العناوين الخاصة بالمدعوين للحفل الختامي وجميع الفعاليات الثقافية والدينية ومدراء الدوائر وتم مراسلة الدوائر لتوافينا بأسماء ورؤساء الاقسام والادارات وغيرهم كما تم الاتصال بالدوائر والجامعات والمناطق التعليمية والمؤسسات الاتحادية على اساس تزويدها بالملصقات والبوسترات واحتياجاتهم بالتعاون مع لجنة الانشطة ولجنة الاعلام. واضاف ان اللجنة المنظمة تقوم بتنفيذ السياسة العامة للجائزة والتي وصفها راعي الجائزة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع وكذلك الخطة العامة الداخلية والتي يرتبط تنفيذها مع جميع اللجان بالجائزة وهي اللجنة الفنية واللجنة الاعلامية ولجنة الانشطة ولجنة العلاقات العامة واللجنة المالية والادارية، فاللجنة الاعلامية تعكس دور اللجان واعداد المواد الاعلامية وتقوم العلاقات العامة بالاشراف على قاعة المحاضرات وقاعة اقامة المسابقة الدولية وتأمين المواصلات للضيوف والمحاضرين والمحكمين والمتسابقين مؤكداً ان العمل بين اللجان هو عمل تكاملي. واضاف ان طموح الانسان لا يمكن ان يتوقف عند حد ويجب ألا تتوقف الآمال والطموحات المرتبطة بالجائزة ولذا فإننا نقوم دائما بعقد الاجتماعات التي نقيم من خلالها جميع الاعمال الخاصة باللجان والتجديد في المحاضرات وفي الملصقات والاستماع الى وجهات النظر المختلفة ليس من داخل الجائزة فقط بل من الخارج من العلماء والمفكرين والجهات الاسلامية وكذلك الجمهور. وحول بداية الجائزة قال سامي قرقاش ان الدورة الاولى بدأت قبل شهرين ونصف من شهر رمضان وكان لابد من انجاز هذه الدورة خلال هذه المدة وتم تجميع المعلومات الخاصة بالمسابقة القرآنية وبالاجتهاد من جانب اعضاء اللجنة المنظمة ونجحت هذه الدورة نجاحاً كبيراً وبشهادة الضيوف ثم نجحنا بحمد الله في الدورات الثانية والثالثة والرابعة وبدعم من سمو راعي الجائزة ورئيس اللجنة المنظمة، مشيراً الى ان هناك كتاب تم اصداره للرعاة اوضح فيه وجود امتيازات خاصة بهم كما في تشكيل لجنة للرعاة وضعت تصوراً عاما رفعته للجنة المنظمة وتم وضع الشروط والامتيازات الخاصة بالدعاة والدور الذي قامت به بعض المؤسسات والافراد في خدمة المجتمع من خلال الجائزة ومنهم صحيفة «البيان» وغرفة تجارة وصناعة دبي. واضاف رئيس لجنة العلاقات العامة ان العمل التطوعي عامل اساسي لابد وان يضطلع به الانسان ويعطيه جزءا من وقته لخدمة وطنه ومجتمعه ويعتمد على الرغبة الذاتية والشخصية مع الاخلاص ونحن نذكر المتطوعين في الجائزة دائما بان يكونوا واجهة طيبة للجائزة وامتصاص غضب الجمهور في قاعة المحاضرات وقاعة المسابقة الدولية والالتزام بالجدية في العمل في ظل مدة الجائزة وهي عشرين يوما او شهر ولابد ان يكون المتطوع على قدر المسئؤلية وقال ان العمل بجائزة دبي الدولية مسئولية عظيمة لابد من الاخلاص والجد لانجاز اهدافها وعلى الرغم من هذه الضغوط الا ان الشعور بالرضا بعد نجاح هذا العمل الطيب يمسح التعب. وعن جائزة الشخصية الاسلامية قال ان هناك أعلاما من المفكرين الاسلاميين والعلماء في الدعوة والتفسير والحديث وخدمة الاسلام والمسلمين ولايمكن لاحد انكار هذا الفضل لهم وهذا يضع الجائزة في حرج ولذا تمت مخاطبة بعض المراكز البحثية والجهات ذات الاختصاص وهناك 80% من الاسماء لم تخرج عن الاسماء التي وضعتها الجائزة وانا اقترح ان توضع بعض المعايير منها كبر السن وعدد المؤلفات وعدد السنوات التي قضاها العالم في الدعوة وسنة التخرج وعدد الجوائز التي حصل عليها ويجب ادخال مثل هذه المعايير ومن فضل الله ان الشخصيات التي اختيرت لم يكن عليهم خلاف من العلماء ومن الجمهور واضاف ان للجائزة علاقة تعاون مستمر مع المؤسسات والوزارات في الدول العربية الاسلامية التي تختار المتسابقين وهناك علاقات مع بعض الشخصيات الاسلامية مثل الشيخ عبدالعزيز السبيهي الذي استفدنا من خبراته في مثل هذه المسابقات وايجاد الحلول للمشاكل اضافة الى وجود تعاون مع المؤسسات داخل الدولة مثل دائرة الاوقاف والشئون الاسلامية بدبي والاتحاد النسائي وغرفة وصناعة دبي وطيران الامارات ومركز دبي التجاري العالمي ووزارة الاعلام والتلفزيونات والصحف. كتب السيد الطنطاوي: