قال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية نائب رئيس مجلس ادارة هيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية ان انشاء نادي صقاري الامارات يهدف الى نشر الوعي والارتقاء بمستوى رياضة الصقور في الدولة، ومنطقة الخليج للمحافظة عليها كتراث هام في المنطقة ونشر اخلاقيات رياضة الصيد بالصقور والتعريف بصفاتها وعاداتها واطوار حياتها وانواعها ومواطنها الاصلية وهجراتها ونقل ارث الاجداد في هذا الصدد الى الاجيال المقبلة من استمرارية هذه الهواية على نحو سليم يحول دون تعرض الصقور والحباري الى الانقراض. واكد سموه ان انشاء النادي يأتي في اطار اهتمام الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة برياضة الصيد بالصقور التي تعتبر من اهم الرياضات العربية التي مارسها الاجداد من الاف السنين. واوضح سموه ان النادي سيحقق اهدافه العديدة من خلال تنظيم دورات توعية تتضمن برامج للمبتدئين والهواة عن الصقارة لتعريفهم بالمباديء الاساسية والسليمة للصيد بالصقور اضافة الى تنظيم محاضرات متخصصة عن طريق المحافظة على الصقور من خلال علاجها والامراض التي تصيبها والادوية التي يمكن استخدامها لعلاج بعض هذه الامراض والاسعافات الاولية للصقور التي ينبغي توفير مستلزماتها عند القيام برحلات الصيد مشيرا الى ان النادي سيصدر نشرات دورية لهواة الصيد بالصقور تتضمن الابحاث العلمية المتعلقة بالصقور وانشطة المهتمين بها في المنطقة والعالم وسيقدم النادي في هذا الاطار تسهيلات خاصة للاعضاء تشمل الرعاية ومعالجة الصقور في مستشفى أبوظبي للصقور. واكد ان الامارات وبتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس ادارة الهيئة حرصت على المحافظة على هذه الرياضة العربية الاصيلة فأنشات العديد من المراكز لحماية الصقور والحباري كالمركز الوطني لبحوث الطيور الذي استطاع ان يحقق منذ افتتاحه عام 1993 انجازات علمية هامة في مجال حماية الطيور كما ساهم بوضع استراتيجية عامة للحفاظ على الحباري والصقور والتنمية المستدامة لها بالاضافة الى انشاء مستشفيات متخصصة لعلاج وجراحة الصقور ومنها مستشفى الصقور بالخزنة ومستشفى أبوظبي للصقور التابع للهيئة. وقال سموه: من هذا المنطلق جاء انشاء نادي صقاري الامارات مكملا للجهود القائمة للعناية بهذه الرياضة خاصة مع ازدياد اعداد هواة الصيد بالصقور في منطقة الخليج الامر الذي يتطلب بذل المزيد من الجهد لتدريب الصقارين على وسائل الصيد السليمة التي تضمن الحفاظ على المواد الطبيعية مشيرا الى ان المحافظة على هذه الرياضة وحماية الحباري الاسيوية من الانقراض يتطلب القيام بجهود مكثفة ومنسقة على المستوى الاقليمي خاصة وان طائر الحباري واسع الانتشار ويتواجد في 23 دولة وبعضه مهاجر ويقطع الاف الكيلو مترات لبلوغ مناطق شتى في شبه الجزيرة العربية حيث يؤدي الافراط في صيده في احد البلدان او تراجع اعداده في مواطنه الطبيعية الى التأاثير بشكل سلبي على اعداده المتواجدة في بلد اخر مما يؤكد ضرورة تنسيق الجهود اقليميا ودوليا للحفاظ على هذا الطائر وبيئته الطبيعية. واوضح سموه ان الهيئة ومن خلال المركز الوطني لبحوث الطيور قامت بتوقيع اتفاقيات تعاون مع عدد من المؤسسات والمجموعات البحثية في معظم الدول التي ينتشر بها طائر الحباري كدول وسط آسيا وباكستان وروسيا والمملكة العربية السعودية بهدف المساعدة في تقليل التهديدات التي تتعرض لها الحباري وهكذا فإن رياضة الصيد بالصقور يمكن ادارتها بحكمة لتسهم في حماية الحياة الفطرية وخاصة طائر الحباري مشيرا الى انه في هذا الاطار يسعى النادي لاختيار ممثلين رسميين له بدول مجلس التعاون لشرح اهداف النادي التي يسعى الى تحقيقها ويشمل ذلك الحفاظ على هذه الرياضة الاصيلة وحمايتها من الاندثار من خلال حماية الموارد الطبيعية المتمثلة في الصقور والحباري وحمايتها من الانقراض. يذكر ان النادي الذي يقع بجوار مستشفى أبوظبي للصقور يقيم مبنى متكاملا يضم كافة التسهيلات من قائمة استقبال وغرفة اجتماعات وكافتريا بالاضافة الى المكاتب الادارية كما يضم النادي صالة مجهزة بجميع اجهزة ومعدات ولوازم الصيد واجهزة مراقبة الطيور بالاضافة الى مقبض خاص ذي مواصفات نموذجية تحت اشراف مستشفى أبوظبي للصقور. وعضوية النادي مفتوحة لجميع صقاري مجلس التعاون ويسعى النادي لاختيار ممثلين رسميين له بهذه الدول لشرح اهداف النادي التي يسعى لتحقيقها ويشمل ذلك الحفاظ على هذه الرياضة الاصيلة وحمايتها من الاندثار من خلال حماية الموارد الطبيعية المتمثلة في الصقور والطرائد وحمايتها من الانقراض.