اعتمدت لجنة الانشطة بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أسماء العلماء والمفكرين الاسلاميين الذين سيلقون المحاضرات والندوات المصاحبة للمسابقة القرآنية الدولية والتي تقام في شهر رمضان المقبل. صرح بذلك عارف جلفار رئيس لجنة الانشطة بالجائزة مشيرا الى ان هناك مجموعة من العلماء والمفكرين الاسلاميين من الدول العربية والاسلامية سيفدون الى دبي لالقاء المحاضرات وعقد الندوات التي تسبق المسابقة القرآنية ومن هؤلاء العلماء والمفكرين. الشيخ محمد العوضي الداعية الاسلامي الكويتي المعروف والدكتور عبدالغني التميمي المفكر الاسلامي الفلسطيني والدكتورة رقية المحارب مدير عام توجيه وارشاد الطالبات بالرئاسة العامة لتعليم البنات بالمملكة العربية السعودية. وقال ان لجنة الانشطة تم تكوينها في الدورة الثانية للجائزة وكانت فكرتها نابعة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع راعي الجائزة بأن تكون هناك مجموعة من الانشطة المصاحبة للجائزة وقد تم تشكيل اللجنة لتتولى تنظيم المحاضرات الرئيسية التي يقدمها الضيوف من الخارج وتنظيم المحاضرات الخاصة بالسجون ونادي المعاقين وفي بداية تكوين اللجنة رعت الجائزة الانشطة الرمضانية بنادي بر دبي لرياضة التايكوندو وتم اجراء مسابقة في حفظ القرآن الكريم والتفسير والحديث من قبل النادي بالاضافة الى البرنامج المصاحب للتايكوندو ونحمد الله ان الحضور فاق العدد المتوقع. وأضاف رئيس قسم الأنشطة ان المحاضرات والندوات المصاحبة للمسابقة تعتبر موسما ثقافيا على مستوى دبي خاصة في ظل حضور هذه النخبة المتميزة من الضيوف العلماء والمفكرين من أول شهر رمضان المبارك مشيرا الى ان اللجنة تقوم بتهيئة الأجواء العملية لانجاح هذه المحاضرات وتمكين وسائل الاعلام المختلفة من تغطية الفعاليات لاشاعة هذا الخبر الذي يحمله هؤلاء الضيوف ولذا فاننا نتلمس التنوع في الاختيار من جميع الجوانب الفكرية والايمانية اضافة الى الحرص على تواجد محاضرين للجاليات المسلمة المتواجدة بالدولة فكانت هناك محاضرات باللغة الانجليزية قدمها الداعية الاسلامي يوسف اسلام والدكتور زغلول النجار ومحاضرة باللغة الأوردية للداعية دولار سعيد من بنجلاديش. وقال ان محاضرات الرجال سوف تقام في غرفة تجارة وصناعة دبي ومحاضرات النساء في قاعة مؤتمرات دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي من الساعة التاسعة مساء وتبدأ المسابقة الدولية من 8 الى 18 رمضان. بقاعة غرفة تجارة وصناعة دبي. كتب السيد الطنطاوي: