وقعت رئيسة جامعة الخليج العربي الدكتورة رفيعة غباش مع وزير الصحة بدولة قطر والمدير العام لمؤسسة حمد الطبية الدكتور حجر احمد حجر البنعلي صباح امس اتفاقية تعاون بين مؤسسة حمد الطبية وجامعة الخليج وذلك في اطار التعاون بين الجامعة والمؤسسات الصحية لدول التعاون. واتفق الطرفان على ان تكون مؤسسة حمد الطبية احد المراكز الطبية المعتمدة من قبل كلية الطب والعلوم الطبية بجامعة الخليج العربي لتدريب طلابها في اطار الامكانيات التعليمية المتوفرة بها والمتمشية مع نظم كلية الطب بجامعة الخليج العربي. وتضمنت الاتفاقية تشكيل لجنة تنسيق للتعاون بين المؤسستين يعين اعضاؤها بقرار من رئيس جامعة الخليج العربي ومدير عام مؤسسة حمد الطبية يكون لها سلطة التنسيق وتحديد اولويات التعاون واتخاذ القرارات التنفيذية. وبموجب هذه الاتفاقية تقوم كلية الطب بجامعة الخليج بعمل دورات تدريبية في طرق التدريس ومناهج التعليم الطبي لمن ترشحهم المؤسسة من منسوبيها لتعريفهم بالمنهج الابداعي للكلية وتطوير مهاراتهم التعليمية، كما ترشح مؤسسة حمد من له اهتمام في قيادة العملية التعليمية والتدريب للالتحاق بماجستير التعليم الطبي وذلك لخلق قيادات مؤهلة للاشراف على التدريب والتعليم الطبي على جميع المستويات. وشملت الاتفاقية تقديم كافة الامكانات المتاحة من معامل ومختبرات وكفاءات علمية بجامعة الخليج العربي لدعم البحوث المشتركة بين اعضاء هيئة التدريس في المؤسستين، اضافة الى ان الكلية يمكنها التعاون مع وزارة الصحة ومؤسسة حمد الطبية في دولة قطر لعمل دراسات وبحوث في مجال السياسات الصحية والتخطيط الصحي وبحوث الدلالات العلمية المساعدة في اتخاذ القرار في مجال الرعاية الصحية. وفي تصريح لوزير الصحة القطري الدكتور حجر البنعلي قال فيه ان التعاون بين الجامعة ومؤسسة حمد موجود منذ انشاء الجامعة مشيرا الى ان هذه الاتفاقية تأتي تتويجا للعلاقات السابقة واعطائها الدفعة الرسمية مضيفا بان هناك 91 طالبا وطالبة يدرسون في جامعة الخليج وان تدريبهم في قطر سيمنحهم القرب من اهاليهم والعيش بينهم مع انهم يعيشون الآن بين اهاليهم في بلدهم الثاني البحرين. ومن جانبها اوضحت رئيسة جامعة الخليج العربي الدكتورة رفيعة غباش ان هذه الاتفاقية تأتي في اطار تقديم الخدمات الطبية التي تمتلكها جامعة الخليج العربي الى مؤسسة حمد الطبية بدولة قطر مؤكدة انها رغبة المؤسستين في تطوير سبل التعاون والرقي بمستوى الخدمات الطبية في دولة قطر ودول التعاون الخليجي.