اكد معالي محمد بن نخيرة الظاهري وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف على ضرورة تطوير الواعظ والخطيب لاسلوب وعظه وارشاده وتنمية قدراته ومعارفه الاسلامية ليواكب تطورات العصر ويستطيع ان يلبي احتياجات المسلمين وخاصة رواد المساجد. جاء ذلك خلال التقاء معالي الوزير امس بوعاظ وخطباء مدينة العين وضواحيها وبحضور الدكتور محمد بن جمعة بن سالم وكيل الوزارة لقطاع الشئون الاسلامية والاوقاف وعبيد راشد العقروبي واحمد بن مبارك الكندي الوكلاء المساعدون بالقطاع. وقال معالي الوزير ان رسالة الاسلام صالحة لكل زمان ومكان والى ان يرث الله الارض وما عليها والكلمة هي الوسيلة المثلى لترسيخ معالم هذه الرسالة وتبليغها والتي يجب ان تكون بالحكمة والموعظة الحسنة، كما اشار لذلك القرآن الكريم في قوله تعالى «ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن». وقول الرسول صلى الله عليه وسلم «بلغوا عني ولو آية» ودعا معاليه الوعاظ والخطباء الى مراعاة الزمان والمكان وفئات ونوعيات السامعين فلكل مقام مقال والداعية الاريب مثل الطبيب ينتقي لكل حالة دواءها لاسيما واننا في عصر اصبح فيه المجتمع بل والعالم مثل قرية واحدة بفضل النقلة الفضائية التي قربت البعيد والغت المسافات والحدود. واكد معاليه على اهمية وخطورة الكلمة مما يحتم على كل واعظ او خطيب عدم السماح لاحد ان يحتل مكانهم او يقوم بالقاء خطب او دروس في المسجد ايا كان شأنه دون رجوع الى الوزارة والحصول على تصريح رسمي منها وان يكون هدف كل واعظ وخطيب الالتزام بالموضوع الذي يتحدث فيه مركزا بالاساس على كل ما يفيد المسلم في دينه وفقهه وعبادته دون الخروج الى موضوعات قد تثير البلبلة ولا تحقق هذه الفائدة. وفي ختام توجيهاته تمنى معالي الوزير للجميع التوفيق وان يكونوا على مستوى المسئولية وعند حسن ظن المسئولين بهم وخاصة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الذي يولي العمل الاسلامي عنايته الخاصة.وقد تبادل وكيل الوزارة وبعض الوعاظ الكلمات خلال اللقاء حول مهمة الواعظ والخطيب واهمية ومسئولية الكلمة.