اكد حمد سيف المزروعي مدير ادارة الخدمات الزراعية بوزارة الزراعة والثروة السمكية حرص الادارة على تنفيذ سياسة الوزارة الرامية لتشجيع الانتاج المحلي وتنمية الموارد الطبيعية والمحافظة عليها من خلال دعم مستلزمات الانتاج الزراعي النباتي، والعمل على توفيرها للمزارعين في الوقت المناسب بأفضل الاسعار وبجودة عالية مشيراً الى انه انسجاماً مع هذه الاهداف وتمشيا مع المستجدات التي طرأت مؤخراً على القطاع الزراعي اولت الادارة اولوية قصوى لدعم فسائل النخيل. وقال انه نظراً للاهتمام المتزايد الذي تحظى به هذه الشجرة المباركة والدور الرائد الذي تقوم به الوزارة في المحافظة على هذه الثروة القيمة وتطويرها واحلال الاصناف ذات الجودة العالية واهتمام المزارعين انفسهم فقد تم تخصيص 25% من قيمة الدعم الاجمالية لشراء وتوفير فسائل النخيل المكثرة نسيجيا وبدأت بشراء أقل من 2000 شتلة في عام 1998م ازدادت الى الف شتلة عام 1999م ثم ارتفع العدد لاكثر من 45 الف شتلة في عام 2001م اي بزيادة 5% ليصل المبلغ المخصص قرابة 5 ملايين درهم اضافة الى ذلك وتشجيعا للمزارعين على المحافظة على الموارد المائية وعدم اهدار المياه وتوفيراً للوقت والعمالة فقد زادت الادارة من توفير مواد الري بنصف القيمة وتتابع عملية الاشراف على التصميم والتركيب. وقال مدير ادارة الخدمات الزراعية ان الوزارة تحرص دائما على توفير مستلزمات الانتاج الزراعي عالية الجودة والملائمة لظروف البيئة بأقل الاسعار ووفقاً للاعتمادات المالية المتاحة وتقديم جميع خدمات الآليات الزراعية من حراثة وتسوية وتخطيط وخدمة رش المبيدات والتي لا يشكل استعمالها خطورة على البيئة والصحة العامة وبكميات مدروسة لمكافحة امراض وآفات محددة حيث تشجع الوزارة على استخدام المكافحة الحيوية باستعمال عناصر غير المبيدات فتم توفير مستلزمات المكافحة الحيوية كالمصائد الضوئية والفرمونية والانسجة والشباك العازلة لحماية المحاصيل الزراعية من الحشرات، اضافة الى توفير الاسمدة العضوية المصنعة والمعاملة حرارياً وفقا للمواصفات المحددة وتوفير الاكياس لتغطية عذوق النخيل لحمايتها من الطيور والآفات والغبار مما يسهم في تحسين الانتاج كماً ونوعاً وتوفير ملقحات ومكائن رش المبيدات ومضخات الري والبذور من الانواع والاصناف التي تجود زراعتها تحت ظروف البيئة المحلية. كتب السيد الطنطاوي: