طالبت اسرة التوجيه التربوي بالشارقة بانشاء مجلس اعلى للتعليم بالامارة لما لذلك من فائدة كبيرة في دراسة كيفية تحديث وتطوير الاساليب التربوية، مؤكدين على اهمية بل وضرورة استكمال مشروع تدوير الخبرات بين مديري ومديرات المدارس بمنطقة الشارقة التعليمية. جاء ذلك في الاجتماع الذي عقد لاسرة التوجيه التربوي لمكتب الشارقة التعليمي بحضور الدكتور حميد بن ناصر الزري مدير منطقة الشارقة التعليمية ومحمد دياب الموسى المستشار التربوي لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة وراعي نهضتها التربوية حيث نقل الموسى تحيات وشكر صاحب السمو حاكم الشارقة لاسرة التوجيه والعاملين في مجال التربية والتعليم بصفة عامة وفي المكتب التعليمي خاصة على جهودهم الدؤوبة والمخلصة في هذا المجال الحيوي والهام لبناء الاجيال والامم، متمنيا استمرار هذه الجهود وآملا تلافي بعض الملاحظات المتعلقة بأداء البعض والرغبة في عقد اجتماع للاستماع الى ملاحظات القيادات التربوية في المنطقة ومكتبها التعليمي . الممارسة العملية واضاف الموسى بعض النقاط الهامة المتعلقة بالعمل التربوي حيث طالب بضرورة تجديد الخبرات والاستفادة من المستحدثات والتجارب لتطوير العمل التربوي الذاتي وايضا ضرورة الاهتمام بالممارسة العملية وعدم الاقتصار على الاطر النظرية، حيث ان كليهما مكمل للاخر فالاطر النظرية تصبح عديمة القيمة في ظل عدم اخضاعها للواقع التجريبي، كما اكد المستشار التربوي على مكانة المعلم واهمية المحافظة عليها والصفات التي يجب ان تتوافر فيه مثل الامانة والاخلاص والتطوير الذاتي والحرص على الابناء واحترام الوقت . الاستفادة من المعلم وطالب الموسى الموجهين بأهمية الحرص على تنمية الذات اكاديميا وتربويا وكذلك تنمية المعلمين بطريقة تحرص عى الود والالفة والاخوة في التعامل وتبتعد عن الغرور والتعالي وتحرص على الاستفادة من المعلمين ونقل خبراتهم وعدم الاقتصار على مادة واحدة والامتداد بفعالياته الى المدرسة لتعم الفائدة، كما ناشد الموجهين بأهمية وضرورة الواقعية والحيادية التي تؤدي الى تحقيق العدالة في التعامل مع المعلمين وكتابة التقارير . علاقة ترابطية واكد الدكتور حميد الزري ضرورة ايجاد علاقة ترابطية بين خطط المنطقة واستراتيجية المكتب التعليمي وخطط التوجيه مطالبا بعدة نقاط هامة وحيوية وهي: الاهتمام بالتقييم المرحلي والنهائي لعملية التنفيذ والاستفادة من ذلك التقييم بشكل مستمر في تحسين الاداء المهني، والتطبيق الصحيح لمفهوم التوجيه التربوي والابتعاد عن الاختصار على الزيارة الصفية الواحدة باعتبار ان ذلك يمثل عملية التوجيه واستخدام الاسلوب العلمي في حل المشكلات واخضاع الظواهر التربوية للبحث والدراسة مثل ظاهرة التأخر الدراسي في مادة معينة او العدوانية والاعتداء على الممتلكات العامة مع ضرورة الاستفادة من النتائج وتخويل التوصيات الى برامج عملية وضرورة التنمية الذاتية وتنمية الآخرين واعطاء فرصة للمعلمين لقيادة ورش العمل والحلقات النقاشية مع الاهتمام بالنشاط الصفي واللاصفي . كما طالب بتشجيع مبادرات المعلمين واهمية المسابقات والجوائز وذلك بعد تطوير جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي من خلال الفئات التي تتضمنها ومعايير التسابق، والاهتمام بالوسائل التعليمية والاهتمام بالفرق الكشفية والمرشدات تطبيقا لتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة مع وضع خطة متكاملة لذلك وبيان احتياجاتهم لتلبيتها، والاهتمام بمذكرة الطالب وتفعيلها في المرحلة الاعدادية والثانوية لما لها من فائدة كبيرة في متابعة الطالب ومعرفة خطة البياني سلوكيا وتحصيليا والتركيز على اهمية الوسائل التعليمية الثابتة . مجلس اعلى للتعليم بالشارقة وقد طرح الموجهون مقترحاتهم على الاجتماع مثل ضرورة انشاء مدرسة نموذجية في مكتب الشارقة التعليمي وتخصيص مبنى اكثر سعة ليكون مقرا للمكتب، وانشاء مجلس اعلى للتعليم في الشارقة لدراسة كيفية التطوير، واستكمال مشروع تدوير الخبرات بين مديري ومديرات المدارس، واعفاء التربويين من الرسوم الدراسية لابنائهم للانتساب للدراسات العليا بجامعة الشارقة وايجاد امتيازات تحفيزية للمعلمين المواطنين . الشارقة ـ فتحي عبدالكريم: