اجتمع معالى محمد بن نخيرة الظاهرى وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف بمسجد الملك فيصل بالشارقة امس مع الوعاظ والخطباء فى الشارقة والامارات الشمالية وبمشاركة الدكتور محمد بن جمعة سالم، وكيل الوزارة لقطاع الشئون الاسلامية والاوقاف وعبيد راشد العقروبى وكيل الوزارة المساعد للشئون الاسلامية وأحمد مبارك الكندى وكيل الوزارة المساعد للشئون المالية والادارية. كما اجتمع معاليه مع مدراء مكاتب الشئون الاسلامية والاوقاف فى الامارات الشمالية فى مقر دائرة الشئون الاسلامية بالشارقة بحضور محمد بن جمعة سالم ووكلاء الوزارة المساعدين والمهندس عبدالله ابراهيم المدفع مدير دائرة الشئون الاسلامية بالشارقة وعدد من المسئولين بالوزارة. وأكد معالى محمد بن نخيرة الظاهرى فى الاجتماعين على مسئولية الكلمة لما لها من وقع على النفوس وتأثير قوى فى المجتمعات مما يتطلب الامانة والاخلاص والدعوة بمقتضاها الى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة. ووجه معالى محمد بن نخيرة الظاهرى العلماء والخطباء الى مراعاة كل ما من شأنه تعزيز الامن والرخاء للمجتمع مؤكداً على اهمية استشعار المسئولية الملقاة على عاتق الوزارة ودور المسجد فى التوعية بما فيه المصلحة العامة. وأكد معاليه على مسئولية الجميع أمام الله وأمام ولى الامر والمجتمع فى ضرورة المحافظة على رسالة المسجد خاصة وأنه لا ينبغى التصدى لرسالة الوعظ والارشاد والخطابة ورصانتها ألا لمن كان مؤهلا لذلك ويحمل تصريحا خاصا من الوزارة بهذا الشأن. وأشار معالى محمد بن نخيرة الظاهرى الى اهمية المسئولية المنوطة بأمام المسجد الذى تعتبره الوزارة العين الساهرة على حرمة المسجد ومكانته اللائقة. ورحب وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف بمشاركة كل من يجد فى نفسه المقدرة العلمية على كتابة خطبة الجمعة والتنسيق فى ذلك مع لجنة اعداد الخطبة بالوزارة ليصل الى الافادة مما لدى العلماء والخطباء على مستوى الدولة من أفكار واقتراحات هادفة. وأشار معالى محمد بن نخيرة الظاهرى الى الامانة الكبيرة والمسئولية الجسيمة التى يحملها قطاع الشئون الاسلامية والاوقاف بالوزارة والذى تقع عليه مسئولية الاعتناء بهذا الدين الحنيف. ورحب معاليه بالملاحظات والنصائح المقدمة للارتقاء بمستوى خطبة الجمعة والتى فى مقدمة مهامها الاسلامية صياغة الرأى العام الاسلامى للمجتمعات على ما يرضى الله ويرضى رسوله ويصون الامة من أخطار المنزلقات الفكرية والاخلاقية. وقال معاليه انه لا يجوز للخطيب أن ينيب عنه أحدا ألا بعد الحصول على موافقة الجهات المعنية بالوزارة وتقع على أمام المسجد مسئولية منع من لا توجد لديهم تصاريح لاعطاء الدروس فى المساجد وأيضا منع كل من لا يلتزم بتعليمات الوزارة فى القاء الدروس حتى لو توفر لديه تصريح من الوزارة بذلك. واستمع معاليه فى نهاية الاجتماع الى مداخلات بعض السادة العلماء والخطباء الذين أثنوا على معاليه وحرصه على مثل هذه اللقاءات الميدانية المتكررة بعلماء الوزارة وخطبائها وأئمتها حيث أجاب على جملة من مقترحاتهم واستفساراتهم ووعد معاليه بمتابعة ما أبدوه من اراء مفيدة. ـ وام