تلقت بلدية دبي دعوة رسمية من اتحاد بلديات البرازيل ومركز الامم المتحدة للمستوطنات البشرية لحضور الاجتماع السنوي للجنة تسيير مشروع أفضل الممارسات والذي يعقد في مدينة فلوريانا بولس البرازيلية خلال الفترة من الخامس إلى السابع من نوفمبر المقبل، واجتماع ملتقى دول أمريكا الجنوبية والكاريبية في ريو دي جانيرو البرازيلية الذي سيعقد في الثالث من نوفمبر المقبل، وذلك على هامش الاحتفالات الرسمية بيوم الموئل العالمي المقرر عقده في الاول من أكتوبر المقبل بمدينة فوكوكا اليابانية. وصرح المهندس منذر أكرم جمعة رئيس مكتب العلاقات الخارجية والمنظمات في بلدية دبي أن الاجتماع السنوي للجنة تسيير مشروع أفضل الممارسات يحظى باهتمام الشركاء البالغ عددهم 29 شريكا من كافة دول العالم، ومن مهامها النظر في سياسة وتطوير الاهداف الموضوعة لمشروع أفضل الممارسات خاصة مع انطلاق جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في عام 1995، والتي تعتبر منهاج العمل المعد للجنة حيث سيتم في الاجتماع المقبل دراسة عدد من المقترحات الواردة من الشركاء وتفعيل دور السلطات المحلية، والتمهيد لاعداد أفضل الممارسات المقدمة من عدد من المؤسسات والهيئات التي ترغب بالترشيح إلى الجائزة، ورفع كفاءة القاعدة المعدة على شبكة الانترنت لافضل الممارسات والتي تحتوي على أكثر من ألف و10 ممارسات تقدمت بترشيحاتها إلى الجائزة، وتحتم الضرورة تعميم فوائدها على مستوى الخدمات المقدمة في جميع أنحاء العالم. وأكد أن دعوة بلدية دبي قد جاءت تتويجا للجهود المثمرة والتعاون المشترك التي ارسى قواعدها قاسم سلطان البنا مدير عام بلدية دبي مع مختلف السلطات المحلية بدول العالم، مشيرا الى ان البلدية سوف تشارك في الاجتماع السنوي للجنة تسيير مشروع أفضل الممارسات بوفد رسمي سيقدم تقريرا مطولا عن أهم المراحل التي تم الانتهاء منها والاعداد لها بالدورة الرابعة للجائزة والمقرر عقدها في اكتوبر 2002، والتي سوف تسبقها حملة اعلامية تنطلق في غضون الفترة المقبلة وتشمل كافة الوسائل المسموعة والمقروءة والمرئية للترويج للدورة الرابعة للجائزة، والاستعدادات التي اتخذت لتلقي الترشيحات. وأوضح رئيس مكتب العلاقات الخارجية والمنظمات في بلدية دبي أن الاجتماع السنوي للجنة تسيير مشروع أفضل الممارسات التي تستضيفها مدينة فلوريانا البرازيلية يحظى باهتمام بالغ خاصة بعد أن قام اتحاد البلديات في البرازيل بطرح مسابقة على المستوى المحلي حول مشروع أفضل الممارسات، وتم خلالها اختيار افضل الترشيحات وتقديمها لجائزة دبي الدولية لافضل الممارسات، كما حصلت احدى المؤسسات البرازيلية في الدورة الثالثة لجائزة دبي الدولية لافضل الممارسات على احدى جوائز الدورة الثالثة لجائزة دبي الدولية عن دورها في اعادة تأهيل المهام الشرطية والدور الشرطي في المجتمع. وأفاد أنه سوف يسبق اجتماعات اللجنة التي ستعقد على مدى 3 أيام ورشة عمل في مدينة ريو دي جانيرو يتم فيها الاطلاع ميدانيا على بعض الممارسات المقدمة في المسابقات الوطنية المحلية بالبرازيل. وكان مجلس امناء جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات قد حدد 31 مارس 2002 موعدا نهائيا لتلقي طلبات التقديم للدورة الرابعة لجائزة دبي الدولية لافضل الممارسات، ولايزال الاشتراك في الجائزة مفتوحاً امام المنظمات او الهيئات الحكومية شاملة هيئات المساعدة، لجان الموئل الوطنية، الهيئات متعددة الاطراف، هيئات الامم المتحدة، البنك الدولي، المدن والسلطات المحلية واتحاداتها، المنظمات غير الحكومية، المنظمات المنبثقة عن المجتمع، القطاع الخاص، المؤسسات الاكاديمية والعلمية، وسائل الاعلام، المؤسسات العامة أو الخاصة، الافراد بشرط تقديم ممارسات او مشاريع محددة تفي بمعايير افضل الممارسات. وتحظى جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة على اهتمام ورعاية حكومة دبي نظرا لدورها الريادي في تكريم الانجازات المميزة والمستدامة وزيادة الوعي بهذه الانجازات في مجال تحسين ظروف المعيشة بموجب المعايير التي اوصى بها مؤتمر الامم المتحدة الثاني للمستوطنات البشرية (الموئل 2) والترويج للدولة في المحافل العالمية. وتتعاون جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة مع مركز الامم المتحدة للمستوطنات البشرية «الموئل» الراعي الشريك للجائزة و26 شريكا دوليا للجائزة حول العالم على الترويج للجائزة ومراجعة التقديمات التي تقدم لكل دورة للتأكد من مطابقتها لشروط ولوائح واجراءات الجائزة. ويضم شركاء الجائزة عدة منظمات وهيئات دولية وجماعات عالمية مثل جامعة هارفارد بالولايات المتحدة ومركز البيئة والتنمية للمنطقة العربية وأوروبا بالقاهرة. وتمر الترشيحات المقدمة للجائزة بعدة مراحل للتقييم حيث تقوم لجنة استشارية دولية تضم خبراء عالميين في مجالات الجائزة من التطوير والتخطيط الحضري الى الاسكان والمأوى بمراجعة وتصنيف الترشيحات وتختار مئة ممارسة ثم ترفع افضل اربعين منها الى لجنة تحكيم دولية عالمية والتي تقوم باختيار عشر ممارسات للفوز بالجائزة في كل دورة. كتب خالد درويش: