المخيمات والمعسكرات الارشادية لها فوائد لايعرف قيمتها ولا يدرك اهميتها الا من جرب حياة الخلاء في هذه المخيمات. في لقاء «البيان» مع آمنة جمعة الماس قائد عام المخيم الارشادي الخامس الذي اقيم على مستوى الدولة في يناير الماضي، تحت شعار «وفاء للوالد القائد» حول اهمية المخيمات الارشادية واقتراحاتها لنجاح الحركة الارشادية بالمدارس تقول: المخيمات او المعسكرات تساهم في اثراء خبراتنا وتضيف الكثير الى حياتنا العملية ولها اهداف متنوعة تتصف بالتميز وتحقيقها يستوجب تضافر جهود جميع المهتمين بالحركة الكشفية والارشادية من قادة وقائدات حيث ان تنفيذ تلك المخيمات والقيام بها يسبقه جهود مضنية من المسئولين والقائمين عليها. وتؤكد آمنة الماس ضرورة تخصيص معلمات تربية او غيرهن للاهتمام بالحركة الارشادية في المدارس مع تفريغهن لذلك بعد تلقي التدريب الكافي والمناسب على المهارات المطلوبة لذلك لضمان نجاح الحركة الارشادية بالمدارس. وتقول : هام جدا ان يتم التفريق في البرامج المطروحة بين ماهو للكشافة وماهو للمرشدات فلكل دوره، لان دور كل جنس سواء ذكر ام انثى معروف واكثر ما ينقصنا هو اتقان معرفة ذلك الدور وتبعاته واستشعار الوعي العميق به ومن ثم الانطلاق الى آفاق اخرى مكملة لدور كل منا الاساسي. وتطالب قائد عام المخيم الارشادي الخامس بضرورة الاعداد المبكر لمثل هذه المخيمات من خلال تشكيل لجان عمل تجتمع على فترات تحدد حسب الاحتياج ودورها ان تضع البرامج التنفيذية ووضع آلية ذلك التنفيذ واقتراح البرامج وذلك بداية العام الدراسي. كذلك مطلوب وضع خطة ثلاثية تصيغها برامج تكاملية يتم تحقيق اهدافها خلال فترة معينة يتم فيها انجاز برامجها المختلفة. واكدت آمنة الماس على اهمية التجديد والتغيير في البرامج المطروحة وعدم تكرارها الا الجديد فيها مما يستلزم منح القائدات اللواتي سيتولين مباشرة هذه البرامج وقيادة دفة العمل حرية اكبر في الاختيار والتصميم والتنفيذ. وتقول: وفي رأيي انه اذا تم تنظيم اجتماع تعريفي للقائدات المشاركات في مثل هذه المخيمات قبل انعقاد المخيم فهو ينشر جو الالفة بينهن ويكون له انعكاس بشكل جيد على العمل في المخيم ويعطي فرصة للتعرف على الآخرين وامكانيات كل منهن والتنسيق بينهن لصالح انجاح اي مخيم. ومن خلال المخيم الارشادي السابق فقد برزت وسادت روح المحبة والتعاون والتواضع بين القائدات واظهرن قدرة على التصرف في الامور الطارئة كما ان انضمام المرشدات الى الانشطة قد تم بسهولة ويسر لان قائدات الفرق كن على معرفة سابقة بكل نشاط مما اعطى سلاسة في العمل والاداء وتميزا بالانتاج وكانت مشاركة السواعد علامة مميزة اتاحت الفرصة للاحتكاك واكتساب الخبرة بين المرشدات. وتقول آمنة الماس في نهاية اللقاء نهدف لتجميع اكبر عدد ممكن من المعنيين بالحركة الارشادية خاصة من القائدات والمرشدات. كتبت نجلاء سعد الدين: