يختصر معرض الأدوات البحرية القديمة الذي يقام في ديرة سيتي سنتر ضمن فعاليات المفاجآت التراثية حياة البحر التي كان يعيشها أهل الامارات من خلال رحلات الغوص أو صيد الأسماك. ويضم المعرض الذي تنظمه جمعية بن ماجد للفنون الشعبية مجسمات للسفن الخشبية التي كان يستخدمها الأجداد في رحلات الغوص، وشباك الصيد والحبال المصنوعة من ليف شجر النخيل والمعدات الأخرى اليدوية التي كانت تستخدم سابقا في المهن البحرية. ويقبل زوار المركز بشكل كبير على اكتشاف ما يضمه المعرض البحري من أدوات تقليدية أصبحت جزءا من التراث في عصرنا الحاضر، ويتولى فريق من المشرفين عملية الشرح للزوار. واشار ناصر كاس، مدير جمعية بن ماجد للفنون الشعبية الى ان المعرض يجسد الحياة البحرية التي كان يعيشها الشعب الاماراتي، والتي دفعته الى ابتكار الادوات التي يحتاجها اعتمادا على المواد الأولية التي تتوفر في بيئة الامارات. وأوضح ان المعرض يتضمن عرضا تفصيليا للسفن البحرية التي كانت تستخدم في الزمن القديم ويشرح لمكوناتها التي يجهل البعض تسمياتها المحلية، ومنها البوميه والدستور والبيص وميل الصدر والبيوار وغص وحبل خماري وقفيه ودقل وعبيدار ويامعه وظلال والرقعة وقايم وقبعه وبشريه. وقال ناصر: «يعبر الجمهور عن اهتمامه في التعرف على الأجزاء التي تتكون منها السفن البحرية التقليدية، وعلى وظيفة ومعنى كل منها، ويجهل الكثيرون من الجيل الجديد من أبناء الامارات تلك الادوات، لذلك يجدون متعة في التعرف عليها». كما يشرح ناصر للزوار كيف كانت تتم عمليات صيد السمك والغوص في أعماق البحر، والظروف والعوامل التي كانت تتحكم بها.