قام الوفد الشبابى الاماراتى الذى يقوم بجولة فى كوسوفو حاليا بزيارة لجمعية الهلال الاحمر التابع للدولة وهيئة الاعمال الخيرية ودار الامل للايتام فى منطقة لبيان بالعاصمة الكوسوفية برشتينا. وقد قدم احمد ابو النجا مدير جمعية الهلال الاحمر بكوسوفو للوفد نبذة عن الجمعية ودورها فى اقليم كوسوفو وما تقوم به من جهود فى اطار الايادى البيضاء والدور الانسانى والامنى لقوة الامارات المتواجدة فى قطاع اللواء الشمالى مشيرا الى الدور التى تقوم به فى كوسوفو من تقديم الاغاثات من مواد غذائية ومواد صحية حيث قدمت الجمعية مقدار 2000طن من المواد الغذائية استفاد منها اكثر من 230 الفا من سكان كوسوفو وبجانب تلك المساعدات الغذائية تقدم الملابس والاغطية والمواد المدرسية لابناء كوسوفو المحتاجين. واشار الى ان جمعية الهلال الاحمر تعتبر من اكبرالجمعيات التى تقدم المساعدة والعون لهذا الشعب دون النظر الى العقائد والدين وهى تعتبر اول جمعية قامت بانشاء منزل فى منطقة جاكوبا فى سبتمبر عام 1999 وساعدت فى اعمار اكثر من 621 منزلا اضافة الى رعاية 400 يتيم ورعاية المعوقين. واما مجال الصحة فهى تتعاون بشكل كبير مع المستشفى الميدانى لقوة الامارات وتقدم العلاج لمن هم بحاجة له وتقدم المواد الطبية والمواد العلاجية فى اغلب مناطق فوشترى وقراها. وأعرب عن شكر الجمعية لقوة الامارات لحفظ السلام فى كوسوفو التى تؤمن لهم وصول المساعدات الى مستحقيها. وقال ان الجمعية تقوم حاليا بدور فى اعداد المخيم للاجئين المقدونيين عند الحدود حيث تقوم بتقديم المواد الغذائية والمساعدات الطبية وهى تهتم بالجانب الاغاثى وتتعاون مع كافة الجهات ذات الصلة. ومن جانبه اعرب رئيس الوفد الشبابى عبد المحسن الدوسرى عن اعتزازه بما تقوم به الجمعية من ادوار فى الجوانب الانسانية مشيرا الى ان هذا ليس بغريب على ابناء الامارات الذين جاءوا الى هنا ليعطوا صورة عن شعب الامارات ويعكسوا مدى الاهتمام الذى يكنه شعب الامارات للشعوب الاسلامية. وتوجه الدوسرى بالشكر الجزيل لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية رئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الاحمر لدوره الكبير فى الجهود الانسانية. وشملت زيارة الوفد الشبابى هيئة الاعمال الخيرية فى مدينة لبيان ودار الامل للايتام حيث قدم لهم رامى احمد مدير الهيئة فكرة عن الهيئة ودورها فى مدينة لبيان وفوشترى وجهودها فى رعاية الايتام فى كوسوفو مشيرا الى ان الهيئة بدات دورها عندما بدا اللاجئون بالعودة الى محافظة لبيان فى يونيو عام 1999 وقدمت مساعدات غذائية لجميع الاسر فى المحافظة وايضا مواد اخرى شملت البطانيات والملابس والاحذية والاسرة وشملت الالعاب والهدايا للاطفال اضافة الى ترميم بعض من المساجد فى المنطقة. كما قامت هذا العام بتوزيع كسوة المدارس على تلاميذ احدى المدارس الابتدائية والبالغ عددهم 85 طالبا وطالبة وكذلك توزيع عدد من رؤوس الماعز الحلوب على بعض الاسر التى هى بحاجة الى المواد الغذائية وتوزيع ماكينات خياطة على 15 اسرة فقيرة. وقامت الهيئة كذلك بمساعدة المهاجرين المقدونيين بمواد غذائية ومواد اخرى كما تقوم الهيئة وبالتعاون مع البنك الاسلامى بتوزيع مساعدات اخرى للمهاجرين تحل محل المواد الغذائية. من جانبه اوضح احمد محمد احد الاساتذة فى دار الامل للايتام ان دار الايتام تضم 664 يتيما يخضعون لعدة برامج وانشطة وذلك بالتعاون مع هيئة الاعمال الخيرية بجانب المحاضرات الدينية والصحية ورحلات الى مختلف مناطق كوسوفو وغيرها من النشاطات. وقد قدم طلاب مركز الايتام بعضا من الفقرات وتلاوة آيات من الذكر الحكيم والاناشيد الدينية خلال زيارة الوفد الشبابى لهم. وخلال زيارة الوفد لمقر هيئة الاعمال الخيرية اعرب الدكتور يوسف اسماعيل سكرتير مجلس التنسيق بكوسوفو للجمعيات والاغاثات الاسلامية عن شكره وتقديره لدولة الامارات العربية المتحدة لجهودها المبذولة فى كوسوفو فى رفع المعاناة عن الشعب الكوسوفى مشيدا بدور قوة الامارات المتواجدة فى الاقليم الشمالى لكوسوفو. وقال ان ما تقدمه يعجز اللسان عن ذكره مشيرا الى ان المجلس الذى يضم جميع الهيئات والجمعيات ذات النفع العام تنسق فيما بينها بهدف عدم ازدواجية العمل من خلال الاجتماعات الدورية فيما بينها. وقال لقد خطا هذا المجلس خطوات كبيرة وهو يقوم بجهود فيما بين الجمعيات وينسق الاعمال فهو حلقة وصل بين تلك المؤسسات والمؤسسات الحكومية فى كوسوفو. وبدوره قدم عبدالمحسن الدوسرى التهنئة لمن يقوم بجهود انسانية تصب فى صالح اعمالهم وفى التخفيف عن المعاناة لشعب كوسوفو. هذا وقد اهدت هيئة الاعمال الخيرية درعا تذكارية للوفد الشبابى. وام