افتتح سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة امس معرضا للصور النادرة والتاريخية حول حياة ونشاطات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة في كافة مجالات الحياة في الدولة، تتضمن زيارات سموه الداخلية ولقاءاته مع ابنائه المواطنين وكذلك زيارات سموه لعدد من الدول العربية والاجنبية ولقاءاته بزعماء الدول العربية والاجنبية. وذلك بمناسبة عيد الجلوس الخامس والثلاثين لصاحب السمو رئيس الدولة. وياتي هذا المعرض الذي يقيمه مركز زايد للتنسيق انطلاقا من التوجيهات القومية والمسئوليات الكبيرة التي اضطلع بها مركز زايد للتنسيق والمتابعة منذ انشائه للعمل في ابراز الدور المشرق لصاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله في سبيل تحقيق اهداف الامتين العربية والاسلامية في الوحدة والتضامن والارتقاء بشعوبها. وتعتبر مجموعة الصور المهمة التي عرضت بالمعرض والتي حصل عليها المركز من عدد من الدول العربية والاجنبية مرجعا يثري ذاكرة الدولة ومسيرة النهضة الحافلة التي تحققت في كافة المجالات على ارض الدولة وخارجها من انجازات عظيمة شهد العالم بعبقرية من يقف وراءها ويوجهها. وبناء على توجيهات من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة، بدأ المركز باصدار موسوعة خاصة باسم «موسوعة القائد» توثق المسيرة الكاملة والمواقف التاريخية والمشرفة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وجهوده الكبيرة ومساعيه الطيبة في سبيل تحقيق ارقى سبل العيش للمواطن ودعم مسيرة العمل العربي المشترك من خلال مواقفه البارزة ازاء مساندة ودعم الدول العربية الشقيقة في كافة الظروف وعلى امتداد اكثر من نصف قرن من الزمن، ومساندته العمل على تحقيق التضامن الاسلامي ودعم السلم العالمي. وفي ذلك يقول سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان: «ان الامة التي منحها سموه ما تيسر له من مشاعر الحب والود والعطاء جديرة بأن تمنحه كل اهتمامها ومودتها واحترامها ولها الحق ان تحتفظ بموسوعة شكلها الاب زايد من تاريخه المعطاء المجيد كمرجع تعود اليه كلما احتاجت الى قوة كامنة تدفعها الى الامام». كما قال سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان «ان تاريخنا لكل ما يتعلق بسموه. تجربة نعطيها كل اهتمامنا وتقديرنا، لما تشكله هذه العملية التاريخية لمسيرة قائد اعطى كثيرا ولايزال يمنح بسخاء لهذه الامة واستبسل في الذود عنها واستمات في تحقيق جميع غايات الافراد الذين ادركوا منذ عقود زمنية ما تقتضيه المراحل المقبلة، وما تشكله الجهود الرامية الى ابعد من اتحاد دولة الامارات. واضاف سموه: ان هذه الامة العربية بحاجة ماسة الى ان تقف على كل التفاصيل التي تكون قد عرفتها او تجاوزها امر معرفتها عن سموه، عن مشواره في الاتحاد وفي البناء والعطاء، قدوة للاقتداء وصورة في كل قلب وذاكرة وروح، تعيش ما عاشت هذه الامة وتستمر ما دامت ذخرنا في الحياة. ان مركز زايد للتنسيق والمتابعة، عندما بادر الى توثيق مسيرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه، من خلال اصداره «موسوعة القائد» في اجزاء مازالت تتوالى صدورا، ومن خلال مجموعة من الصور النادرة التي يعرضها بمناسبة عيد الجلوس الخامس والثلاثين لسموه، فانه اراد بذلك توثيق ذاكرة كاملة لقائد استثنائي بصم التجربة السياسية لدولة الامارات بروحانيته الخالصة بصفاء وطهر كنوزه الاخلاقية والفكرية حتى صار معها سموه، واحدا من علامات الابهار القيادي والانساني في العالم الحديث. ويؤكد مركز زايد للتنسيق والمتابعة بهذه المناسبة، ان صاحب السمو رئيس الدولة قد استطاع، وبمعاونة اخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات، تحقيق الهدف السامي لشعب دولة الامارات في قيام دولته القومية التي شاركت بدور فعال مع بقية الدول العربية الشقيقة في خدمة القضايا المصيرية للامة العربية. وان دولة الامارات قد شهدت العديد من المنجزات الضخمة التي تحققت في مختلف القطاعات الهادفة لخدمة الوطن والمواطن، فأصبحت الامارات دولة عصرية نباهي بها امم العالم. ويقول المركز انه في ذاكرة الامم والشعوب محطات بارزة.. وحدها التي تشكل العلامات الفارقة في حياتها.. وعندما يكون موضوع الحديث تاريخ دولة الامارات والتاريخ العربي الحديث عامة، فان المشهد يزدحم بصورة رائدة وراقية ومعالية لقائد اعاد صناعة تاريخ المكان وحياة الانسان فوق هذه الارض الطيبة. كانت السماء كريمة حقا بخيرات كثيرة على هذه الارض الطيبة.. ولكن اكبر هدايا العلي القدير الى هذه الارض والى ابناء هذه الارض هي هذا القائد الاستثناء، وهذا الفارس النادر، وهذا الانسان الكبير القلب والقريب من الله ومن جميع اسباب وسبل الخير. ويضيف المركز انه عند تجربة الوالد الشيخ زايد، حفظه الله، فقط تصغر الكلمات وتتضاءل المعاني ويكبر الواقع على اي خيال شاعر او باحث في الجملة المختلفة والعبارة الموحدة. لقد تجاوز صدقا سمو الوالد زايد بقدرته الاسطورية على العطاء.. وبمواقف عقله الحكيمة.. تجاوز قدرتنا على الاقتراب من حقيقته بكلماتنا.. ذلك لان سموه يعرف كيف يدير دفة التاريخ برؤية القائد النادر والانسان الفاضل، وهي معادلة يصعب جدا الجمع بين طرفيها عند شخص سمو الوالد زايد.. تحقيق الاجماع العربي من حول حكمة سموه.. وعند سموه ايضا تحقيق الاجماع الانساني من حول سمو اخلاقه وكريم افضاله. فحق لابناء هذا الوطن والامة ان تحتفل بهذا القائد الاستثناء وهذا الوالد الكبير الذي يملك من سخاء القلب وطهر النفس الذي لو وزع على العالم كله لكفاه وكفله ايضا.. حقا.. ان الامارات محظوظة بوجود زايد، والامة العربية محظوظة حقا بوجود هذه النعمة الربانية الدافقة.. المتمثلة في شخص الوالد زايد ملجؤها وسندها عندما تنحصر السبل ويضيق الافق. أبوظبي ـ مصطفى خليفة: