ناشد جمال بن عبيد البح مدير عام مؤسسة صندوق الزواج كافة الشباب المقبلين على الزواج للحصول على المنحة المستحقة بالأمانة ومراعاة الله وعدم الادلاء بأي بيانات خاطئة او مضللة تخوله الحصول على المنحة او احد اجزاء المنحة، وخاصة الجزء الثاني والمتمثل في الثلاثين الف درهم حيث لوحظ في الآونة الاخيرة ان بعض المتزوجين يحضر اقرار الدخول وفي الواقع انهم لم يتموا مراسم زواجهم وبالتالي يضطر الصندوق لحرمانهم نهائياً من المنحة اضافة الى اتخاذ الاجراءات القانونية والجزائية المتعلقة بهذا التدليس. واشار البح الى انه تم اكتشاف عدد ليس بقليل من هذه الحالات من المتلاعبين بغرض الحصول على المنحة وتم تحويلهم الى الجهات القضائية لاتخاذ الاجراءات القانونية حيالهم، ومازال صندوق الزواج يكتشف بعض هذه الحالات والتي هي بطبيعة الحال لا تتفق مع سمعة المؤسسة الاجتماعية ومع سمعة ابناء الامارات. واضاف مدير عام الصندوق ان استعجال بعض الشباب للحصول على المنحة يجعله يتصرف بشكل يجعله عرضة للمساءلة القانونية وبالتالي حرمانه نهائياً من هذه المنحة التي تحمل عن كاهله بعض الاعباء الكثيرة ونوه ان كثيراً من الحالات اصحابها مستحقين للمنحة ولكن التزييف في وثيقة اقرار الدخول يجعلهم خاطئين وتحت طائلة القانون. ومن جهة اخرى أثنى جمال البح على مجاميع الشباب الذين تزوجوا في هذا الصيف ونوه ان نسب الزواج بين المواطنين آخذة في الازدياد وان هذا الازدياد يعطي دلالة ومؤشراً في الجانب السكاني ان المعدلات المتزايدة لحالات الزواج تدل على ان هناك ارتفاعاً في نسب الانجاب وبالتالي معالجة جزء من الخلل الناتج عن التركيبة السكانية، واوضح ان الصندوق كان يقدم الدعم في بداية انشائه لحوالي 2900 مواطن ثم ارتفع العدد الى 3200 وتدرج الى 3700 في عام 95 ثم لوحظ ازدياد بنسبة اكثر من 20% من عام 99 حيث وصل العدد الى 4000 ثم 4500 في عام 2000 ومن المؤمل ان يصل العدد الى اكثر من 5000. ويتوقع في ظل التزايد الحالي ان يصل العدد ولأول مرة الى 6000 طلب وذلك خلال الاشهر المقبلة. كتب فهد المعمري: