اكد معالي مطر حميد الطاير وزير العمل والشئون الاجتماعية ان الدعم الحكومي الكبير واللامحدود كان وراء نجاح مسيرة العمل التطوعي بالدولة خلال الاعوام الماضية. وذكر معاليه ان الدولة اولت اهمية كبيرة للعمل الاهلي التطوعي وحرصت على تشجيع المواطنين على تأسيس وإنشاء الجمعيات ذات النفع العام وذلك انطلاقا من مواد الدستور التي تضمنت حق المواطنين في تكوين هذه الجمعيات مشيرا الى ان قانون جمعيات النفع العام قد وضع الاطر لتأسيس وتكوين هذه الجمعيات كما حدد الاهداف والاغراض من انشائها. وأضاف: دأبت وزارة العمل والشئون الاجتماعية على تقديم المساعدات لتلك الجمعيات سواء عند اشهارها او من خلال الاعانة السنوية التي تقدم لها لتمكينها من تحقيق اهدافها وممارسة انشطتها والقيام بدورها في خدمة المجتمع وقد وصل مقدار الدعم السنوي الذي تقدمه الوزارة في بعض السنوات الى ما يزيد على ثمانية ملايين درهم. وأوضح معاليه انه في الوقت نفسه قدمت وزارة الاعلام والثقافة الدعم المادي والفني لجمعيات الفنون الشعبية والمسرح وقد تجاوز ما قدمته الوزارتان من دعم للجمعيات حوالي 120 مليون درهم منذ عام 1974 وحتى عام 2000 مما ساهم في ان تتطور تلك الجمعيات باطراد حتى وصل عددها الى 111 جمعية تتنوع اهدافها وأغراضها وبالإضافة لهذا الدعم فإن الجمعيات تحظى بدعم العديد من المؤسسات والدوائر المحلية ودواوين اصحاب السمو حكام الامارات وقد توج هذا الدعم بمكرمة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة بمنح الجمعيات ذات النفع العام في الشارقة مقارا على قناة القصباء في الشارقة وقد استفادت من هذه المقار جمعيات مهنية وثقافية وخدمات عامة وانسانية بالاضافة الى منظمات عربية واقليمية مثل منظمة الاسرة العربية والمنظمة العربية للتنمية الادارية مما اعطى هذه الخطوة بعدا عربيا وذلك انطلاقا من ايمان سموه بوحدة العمل الثقافي والاجتماعي الجماعي. وأضاف معاليه في كلمة بالنشرة الدورية التي تصدرها الوزارة: من المؤكد ان تلك المكرمة ستكون بالغة الاهمية في تاريخ الجمعيات لأنها ستمكنها من تجاوز اكبر عقبة كانت تواجهها وهي توفر مقر ملائم لها ولانشطتها التي تتضمن تنظيم المحاضرات والندوات والدورات التدريبية واصدار المجلات والنشرات الاعلامية وهذا ما لم تكن المقار المستأجرة تسمح به بالاضافة الى ان توفير هذه المقار قام بتخفيف الاعباء المالية التي كانت تثقل كاهل هذه الجمعيات. وأضاف ان من الفوائد المهمة لتجميع مقار الجمعيات في مكان واحد هو تحقيق التنسيق فيما بينها والقيام بأنشطة مشتركة. ورفع معاليه الشكر والتقدير الى مقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لدعمه اللامحدود للجمعيات ذات النفع العام بشكل خاص وللحركة الثقافية بوجه عام مما جعل من الشارقة منارة للثقافة تضيء بها سماء الامارات التي اقامت نهضتها في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الوالد القائد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما أصحاب السمو حكام الامارات. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: