أصدر صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة مرسوما اتحاديا بالتصديق على وثائق المؤتمر الثاني والعشرون للاتحاد البريدي العالمي والذي عقد في بكين بجمهورية الصين الشعبية، خلال الفترة من 23 أغسطس وحتى 15 سبتمبر من عام 1999، وهي: البروتوكول الاضافي السادس لدستور الاتحاد البريدي العالمي والنظام العام للاتحاد البريدي العالمي والاتفاقية البريدية العالمية والبروتوكول الختامي والاتفاق الخاص بخدمات الدفع البريدية. وقد أكدت مذكرة الهيئة العامة للبريد بشأن التصديق على وثائق هذا المؤتمر انه قد تم في بكين مناقشة مسائل جوهرية بروح من التعاون والتآخي، حيث وصف المؤتمر بأنه مؤتمر الألفية الجديدة حيث تم اقرار أحكاما تستهدف ادراج مفهوم الخدمة البريدية الشمولية ضمن وثائق الاتحاد، كما أقر مجموعة من الاقتراحات لتحسين نظام النفقات الختامية وجعله أكثر ارتباطا بتكاليف الاستثمار البريدي. وتطرق أيضا إلى بعض المسائل المتصلة باهتمامات الأمن والتي تخص أمن البريد ونوعية الخدمة وتنمية الأسواق وهواية جمع الطوابع البريدية.. ومن أجل ذلك دعيت أطراق خارجة عن الاتحاد لسماع آرائها واعداد استراتيجيات يتوقع منها اتاحة بلوغ أهداف مشتركة. وأشارت المذكرة إلى أنه قد جرت مناقشة مهمة وممتازة حول الخدمات المالية البريدية وما تشكله من قوة بالنسبة إلى الادارات البريدية في سبيل استثمار أكثر فعالية للشبكة البريدية الواسعة. كما أشارت المذكرة إلى أن احدى النقاط الأكثر أهمية والتي نوقشت أثناء المناقشة العامة هي ما يتناول ضرورة سد الفجوة الفاصلة بين البلدان المتقدمة والنامية من حيث فعاليات الأداء إلى المجالين التشغيلي والمالي بالاضافة إلى ذلك فقد حصل التركيز على وجوب تقوية الاصلاح والتعاون البريديين معا. كما اتخذ المؤتمر قرارات مهمة لإعداد مستقبل الاتحاد فأنشيء فريق رفيع المستوى لدراسة ما سيكون للاتحاد من دور وهيكل في المستقبل ولابداء توصيات حول الموضوع قبل اجتماع مجلس الادارة في هذا العام وللرفع من مشاركة الأطراف المعنية في أعمال الاتحاد أقيم فريق استشاري لأعضاء مجلس الادارة ومجلس الاستثمار البريدي والاتحادات المحدودة وبعض المنظمات الدولية غير الحكومية. كما تم الموافقة على عقد منتدى عالمي للسياسة البريدية بين المؤتمرات يتاح فيه للبلدان الأعضاء أن تعيد بحث التوجيهات الاستراتيجية وأن تمحصها. كما تم بالاجماع اقرار استراتيجية بكين البريدية التي تعطي التوجيهات الخاصة بالأعمال المفترض الانطلاق فيها خلال الفترة الخماسية المقبلة من جانب الحكومات والادارات البريدية والاتحادات المحدودة وأجهزة الاتحاد. وتهيب الاستراتيجية بالبلدان الأعضاء في الاتحاد أن تستفيد من كل الفرص التي تتيحها التقنيات الحديثة ومتطلبات الأمن الجديدة والاختيارات الجديدة على المستوى المؤسسي.