هطلت أمطار امس على بعض المناطق فى مدينة العين تراوحت بين الخفيفة والمتوسطة مصحوبة برياح شديدة ورعد وبرق. وقد أدى هطول الامطار التى تركزت على وسط المدينة الى انخفاض درجة الحرارة عن معدلها المعتاد. كما هطلت أمطار غزيرة أمس الأول على بعض مناطق رأس الخيمة الجبلية أدت لجريان الوديان وامتلاء السدود. وقال سعيد مصبح أمير منطقة شوكة مع سقوط أول قطرة ماء من السماء انتابت الناس كبارا وصغارا مشاعر فرح عارمة فقد بقوا خارج بيوتهم طوال ثلاث ساعات هي المدة التي استغرقتها هطول الأمطار. وأوضح ان الأهالي عانوا الأمرين وهم يتكبدون مشاق البحث عن قطرة ماء فقد أصاب الجفاف الآبار الجوفية. وطبقا لما ذكره أمير شوكة فان الجفاف أفقد المنطقة عدة أشجار وبالتالي عدة مزارع. والأمطار الغزيرة التي هطلت أمس الأول ضربت منطقة شوكة في فترة الظهيرة واستمرت لمدة ثلاث ساعات وادت لجريان وديان الهويدي - المزيريع، المصلى، المزينة. وأوضح سعيد مصبح ان هطول الأمطار في هذا الوقت يعتبر شيئا استثنائيا ويرجع السبب في ذلك الى ما يعرف بأيام الروائح التي تأتي بعد الظهر. وأوضح ان الأمطار كانت مصحوبة بالعواصف والرعد والبرق وذكر ان هذه الأمطار لا تؤثر سلبا على الرطب وانما هي تفيد الثمار حيث تغسل الأوساخ وتروي الأشجار. ومن جانبه أعرب علي خميس المحرزي عن الأمل في ان تخرج الامطار أهالي المنطقة من أزمة المياه التي تلاحقهم في بيوتهم ومزارعهم. وقال وهو مسئول المنطقة الوسطى لبلدية رأس الخيمة ان الامطار جاءت في وقت كانت حاجة الناس شديدة لقطرة ماء تنزل من السماء وقد استجاب الله عز وجل لدعاء الأهالي فأمطرهم ماء غزيرا صيفا احيا به الزرع والضرع. ويذكر المحرزي ان حالة العطش التي ضربت الأرض أجبرت السكان في المناطق النائية على الاستغاثة بالهلال الأحمر الذي يقوم حاليا بتوزيع المياه على القرى بواسطة التناكر.