مول سمو الشيخ سلطان بن زايد ال نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة اتمام متحف ظفار فى الجمهورية اليمنية من أجل عرض الاكتشافات الاثرية الموجودة والتى ما زالت الحفريات والتنقيبات تعد بالمزيدمنها كل يوم وابراز تاريخ المنطقة العربية الغنية بالمعالم التاريخية والاثرية المتعددة للعالم، وخصوصا تاريخ الجزيرة العربية وتأكيدا على أن هوية شعب ما يحددها تراثه وجذوره وحضارته. وياتى ذلك ايضا انطلاقا من حرص سموه بضرورة الحفاظ على ذاكرة وتاريخ الامة العربية وعلى الكم الهائل من الاثار فى العالم العربى وضمن اهتمام سموه بتراث وماضى الجزيرة العربية والحضارات التى توالت عليها ودعما لكافة المبادرات العلمية التى تسعى للاهتمام بتاريخ المنطقة العربية. ويشرف على متحف ظفارالذى بادر سمو الشيخ سلطان بن زايد لتمويله العالم والباحث فى المعهد الالمانى للاثار الدكتور بول يول رئيس البعثة الالمانية للحفريات الاثرية فى اليمن والتى ركزت جهودها طوال الاثنتى عشرة سنة الماضية على ادارة المصادر البحثية والثقافية فى الجزيرة العربية. وقال محمد خليفة المرر المدير التنفيذى لمركز زايد للتنسيق والمتابعة ان عالم الاثار الالمانى الدكتور يول سوف يقوم وبدعوة من سمو الشيخ سلطان بن زايد ال نهيان بزيارة الشهر المقبل لدولة الامارات العربية المتحدة وذلك لاعطاء نبذة عما حققته البعثة الالمانية للاثار من أعمال فى سلطنةعمان والامارات العربية المتحدة من قبل وفى اليمن أخيرا. كما يلقى محاضرة عن علم الاثار الذى يعد من العلوم النادرة والمهمة التى نجدها ذات علاقة وثيقة مع العلوم الاخرى وهو العلم الذى يمس تراث الانسان الفكرى والمادى وتجاربه القديمة التى لم يستغن عنها فى ازدهار حياته العلمية وتطورها فى العصر الحديث ومن واجبنا أن نساهم فى ابراز تاريخ أمتنا العربية ونذكر دائما بضرورة الحفاظ على ذاكرتها ومن ناحية أخرى لا تقل أهمية دعم مشاريع التنقيب المستمرة عن الاثار فى المنطقة العربية والتى تكشف كل يوم عن غنى منطقتنا بالتراث الانسانى وكانت البعثة الالمانية قد انتهت من العمل البحثى الاثرى الرئيسى بشأن اعتناق عمان للاسلام فانتقلت الى اليمن وقامت باعداد الخرائط وأعمال الحفر وهى تسعى لاعمار المنطقة تشجيعا للسياحة. ويحتوى متحف ظفار على منحوتات ناتئة بديعة ونقوش صخرية هامة تحكى تاريخ المنطقة قبل ظهور الاسلام والدكتور بول مهتم بشئون الجزيرة العربية وتاريخها وقد وضع فى هذا المجال نحو 140 كتابا ومقالة مختصة. وظفار مدينة أثرية كبيرة تقع على بعد 130 كم جنوب شرق صنعاء طواها النسيان وتعرضت للنهب كما كانت عاصمة للامبراطورية الحميرية حيث كانت حمير قوة اقليمية منذ عام 115 ق . م وطوال ستمائة عام تلتها شأنها شأن امبراطورية سبأ فى اليمن. ـ وام