قال الدكتور سالم مسري الظاهري مدير عام الهيئة الاتحادية للبيئة ان اختيار شعار «التنمية والبيئة.. تكامل لا تصادم» ليوم البيئة الوطني لهذا العام يؤكد على ادراك دولة الامارات للعلاقة الوثيقة التي تربط البيئة بالتنمية. جاء ذلك في كلمته خلال حفل تكريم الجهات المشاركة في فعاليات يوم البيئة الوطني الرابع الذي اقيم بالمجمع الثقافي بأبوظبي امس. واضاف ان الدولة حرصت على ان تواكب جهود المحافظة على البيئة جهود التنمية خطوة بخطوة مستلهمة في ذلك فلسفة باني نهضتها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائمة على الاهتمام بمبدأ اخذ الاعتبارات البيئية في جميع خطط التنمية وجعل حماية البيئة هدف السياسة الدولة التنموية ومن هذا المنطلق جاءت مشاركة كافة شرائح المجتمع في المسيرة الكرنفالية مجسدة لجهودها في سبيل المحافظة على البيئة وتنمية مواردها والتوازن بينها وبين مشاريع التنمية. واوضح ان احتفالات الدولة هذا العام بيوم البيئة الوطني الرابع شهدت مشاركة واسعة وفعالة من مختلف قطاعات المجتمع وشرائحه حيث تنوعت الفعاليات وكان من ابرزها المسيرة الكرنفالية التي شاركتم فيها وكانت مثلا حيا على اهتمام كافة القطاعات وادراكها لقضية البيئة ودليلا ملموسا على درجة الوعي الذي كان ظاهرا من خلال الالتزام الذي شهدته المسيرة ولاشك في ان مشاركتكم في تلك الفعاليات اثرت هذه الاحتفالات بصورة متميزة. وقال ان احتفالنا بتكريم الجهات المشاركة في يوم البيئة الوطني جاء متزامنا مع احتفالات العالم من حولنا بيوم البيئة العالمي الذي وافق الخامس من يونيو الجاري ودليل على مدى حرص دولة الامارات على الاحتفال بيوم البيئة على الصعيد الوطني تماشيا مع الاحتفال باليوم العالمي للبيئة اهتماما منها بالقضية البيئية ليس فقط قصرا على القضايا الوطنية وانما كذلك على القضايا والمشكلات التي تهدد العالم باسرة لكونها جزءا لا يتجزا منه. واضاف ان الجوائز التي تم توزيعها ليست الا تعبيرا رمزيا عن اعتزازنا بما قامت به الجهات المشاركة من جهود ساهمت في انجاح احتفالات الدولة بهذا اليوم الوطني وهي لا تعني باي حال من الاحوال التقييم المادي لتلك الجهود وستظل مشاركتكم لنا في هذا الاحتفال موضع تقديرنا ونحن على ثقة من انكم لن تدخروا جهدا للمشاركة في المناسبات البيئية المماثلة. وفي ختام الاحتفال تم توزيع شهادات التقدير والجوائز على الجهات التي شاركت في المسيرة وهي الجهات الحكومية من الوزارات والدوائر المحلية والمدارس والجهات الخاصة والجمعيات التطوعية. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: