واصل طلاب القسم العلمي بالثانوية العامة الامتحانات النهائية للعام الدراسي الحالي لليوم الثاني على التوالي حيث ادى الطلبة امتحان الورقة الثانية للرياضيات وقد سجلت العديد من الطالبات شكاوى حول صعوبة الامتحان. وعكس الوضع العام للجان وجود حالة من التذمر والاستياء فخرجت الطالبات البعض منهن مضغوطا ومتوترا والبعض منهن يرثى له وقد صدمن بأسلوب الاسئلة غير المباشرة وضيق الوقت. فتقول الطالبة نعمة محسن بالقسم العلمي: بمجرد ان فتحت ورقة الاسئلة شعرت بالصدمة ونسيت كل شيء فهناك ثماني عشر ورقة واسئلة كثيرة متكدسة والاسئلة اغلبها غير مباشرة وتتطلب تركيز وجهد للفهم. وتضيف: لماذا يصر الموجه على وضع اسئلة يعجز امامها الطلبة بالطبع هناك طالبات متميزات واخريات متوسطات وهناك الاقل وكان لابد من مراعاة ذلك وللاسف الاسئلة جاءت للطلبة المتميزين وهناك البعض من الاوائل من اكد صعوبة الامتحان. واشارت الى ان اصعب الاسئلة تمحورت في السؤال الاخير للاحتمالات. وحول الوقت تقول: لم يكن الوقت كافيا لنوعية هذه الاسئلة بالاضافة الى أن الجميع لم يجد وقتا للمراجعة. وبالنسبة لوقت المراجعة ليلة الامتحان على الرغم من انني سهرت لوقت متاخر الا ان المراجعة كانت بطريقة سريعة للنقاط الاساسية. وتقول الطالبة ابتسام بديع بالقسم العلمي: الورقة الثانية على عكس ما توقعنا كانت صعبة جدا وعندما رأيت كمية الاوراق وكيفية ترتيب الاسئلة شعرت بالارتباك فليس هناك وقت للتركيز والوقوف امام كل سؤال والاجابة عليه بدقة. وهناك اسئلة غرقت فيها من كثرة التفكير ولكن الوقت لم يسعفن ووجدت ان الاجابة اختراع لفك رموز المسائل ومن اصعب الاسئلة سؤال الاحتمالات. وتضيف: هناك اسئلة غير مباشرة واسلوبها غير مألوف وكون الامتحان بدا بهذه الصورة العامة وأجمعت الطالبات على صعوبته فهو مقدم للطلبة المتميزين وليس للمتوسطين وتمنت ان يكون امتحان الكمياء والفيزياء في مستوى الطالب المتوسط. وتتفق معها في الرأي الطالبة فاطمة حسنين بالقسم العلمي فتقول: الورقة الثانية رياضيات صعبة مقارنة بالورقة الاولى والاختبار كان صدمة كبيرة ليس فقط لانه طويل ولكن لان الاسئلة غير مباشرة وتحتاج الى تركيز واستيعاب اكبر والوقت لا يسمح بذلك. وتضيف: لقد راجعت الاجابة بشكل سريع كما انني راجعت المادة ليلة الامتحان بشكل سريع ايضا نظرا لضيق الوقت. وتقول الطالبة نوره محمد بالقسم العلمي: الورقة الثانية للرياضيات سببت لي ضغطا نفسيا شديدا نظرا لطول الامتحان وصعوبة الاسئلة فوجدت نفسي اجيب على الاسئلة وانا غير متأكدة من الاجابة واصارع الوقت حتى انتهي من اجابة ثماني عشر ورقة. وتضيف: الامتحان شامل للمنهج كله ولكنه للطالب فوق المتوسط ويتطلب التفكير والتركيز لان اغلب الاسئلة غير مباشرة. والان اشعر بالتوتر خوفا من امتحان الاحياء والفيزياء والكمياء واتمنى ان تكون الاسئلة واضحة ومباشرة وفي مستوى الطالب المتوسط. وتقول الطالبة رحاب سيد علي بالقسم العلمي: امتحان الرياضيات الورقة الثانية للطالب فوق المتوسط وذلك بالطبع غير متوقع. كما ان ثماني عشر ورقة امرا صعبا للاجابة على اسئلة اغلبها غير مباشر وتحتاج للوقت للتركيز والتفكير. وتضيف: الامتحان شمل المنهج كله ولكنه لم يراع القدرات المتفاوته بين الطلبة فهناك سؤال الاحتمالات كان صعبا للغاية وبالنسبة للاسئلة الاختيارية وجدت ان السابع اسهل من السادس والاسئلة كانت كثيرة في الاثنين، ومن المفترض ان السؤال الاختياري هو فرصة لتحصيل الدرجات. وتقول الطالبة مها محمد بالقسم العلمي: الامتحان صعب جدا وهناك عدد من الطالبات توقفن في منتصف الامتحان ولم تستطعن الاكمال نظرا لضغط الاعصاب فكنا نحل سؤال ونتفقد الوقت خشية ان يمر سريعا وهناك ثماني عشر ورقة تحتاج للتفكير والتركيز نظرا لان اغلب الاسئلة غير مباشرة. وتؤكد: في النهاية سحبت اوراق الاجابة منا ولم نكن انتهينا بعد من الاجابة. ومن المفترض ان تشكل لجان رأفة لهذه الورقة وان تراعى اثناء التصحيح. وتضيف: من المفترض ان يساعدنا سؤال الاختياري على جمع الدرجات ولكنه وللاسف كان كل واحد منهم بمقدار الاخر وفي نفس المستوى تقريبا. وتمنت ان تعوض الدرجات في الامتحانات الاخرى وان تكون اسئلة امتحان الاحياء والفيزياء بمستوى الطالب المتوسط. وتقول الطالبة ري رشيد بالقسم العلمي: تضمن امتحان الرياضيات الورقة الثانية على اسئلة للطالب المتميز ولم يكن هناك متسع للوقت للمراجعة فكان الانتهاء من الاجابة مع الوقت المخصص. وتضيف: السؤال الاختياري السادس كان اسهل من السابع وهو نظام جيد لجمع الدرجات وتمنت ان توفق في امتحان الفيزياء والاحياء نظرا لعدم توقع طريق طرح الاسئلة في هذه الامتحانات. كتبت فاطمة النزوري: