تفقد د. جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم والشباب الرئيس العام للامتحانات يرافقه سلطان محمد السامان مدير منطقة أبوظبي التعليمية لجان امتحانات الثانوية العامة بأبوظبي. وقد شملت الجولة لجنتي القادسية للبنات القسم العلمي حيث ادين الامتحانات في مادة الرياضيات ورقة اولى، وكذلك شملت الجولة لجنة ابن رشد للطلاب القسم الادبي الذين يؤدون امتحانات في مادة التاريخ. وقال الدكتور جمال المهيري بعد الجولة بأن اسئلة الثانوية العامة لهذا العام على الرغم انها تختلف عما سبقها من حيث قياس قدرات ومهارات الطلاب وتركز على الفهم والاستيعاب اكثر من الحفظ الا انها جاءت سهلة وفي مستوى الطالب المتوسط ولم تخرج عن المنهاج الدراسي. واضاف وكيل وزارة التربية ان الوزارة تسعى لتطوير نمط الامتحانات واستخدام افضل الاساليب لقياس مستوى الطالب ومدى استيعابه للمادة وهو ناتج عن خطة التطوير واساليب التقويم الحديثة التي تتبناها الوزارة وهو ما انعكس على نمط امتحانات هذا العام حيث تميزت الامتحانات بكثرة الاسئلة الاختيارية التي تعطي الفرصة لجميع مستويات الطلاب وتنزع مشكلة الخوف من الامتحانات. وكانت امتحانات الثانوية العامة قد بدأت صباح امس في كافة امارات الدولة حيث توجه لاداء هذه الامتحانات (25) الفا و (304) طلاب وطالبات من بينهم (14) الفا و (941) تخصص ادبي، و (9) الاف و 763 علمي و (600) طالب فني موزعين على 143 لجنة منها (136) لجنة ثانوية عامة و (7) لجان فنية. ومن جهة اخرى قامت «البيان» بجولة صباحية استطلعت من خلالها اراء الطلاب، وشملت الجولة لجنة المتنبي الثانوية والتي تضم طلاب مدرسة المتنبي وابناء الوافدين والبالغ عددهم 230 طالبا في القسم الادبي و(86) طالبا في القسم العلمي، وكذلك شملت جولة «البيان» لجنة ابن رشد الاعدادية والتي تضم طلاب القسم الادبي، حيث اعرب الطلاب عن ارتياحهم لامتحان اليوم الاول (التاريخ) والتي تميزت بالسهولة والسلاسة، ولم ترد اي شكوى من الطلاب. واكد نظمي برهوش الموجه بمنطقة أبوظبي التعليمية رئيس لجنة المتنبي بان امتحان التاريخ كان سهلا بالنسبة للطلبة وكل شيء سار بشكل طبيعي ومنتظم وساد القاعات الهدوء والاطمئنان ولم تظهر اية شكاوى من الطلبة حول امتحان اليوم الاول، كما لم تسجل اي حالة غياب في القسم العلمي، بينما سجلت حالة واحدة في الادبي. وعند لقائنا بمجموعة من الطلبة بدت الآراء متباينة ومعبرة عن سهولة الامتحان وصعوبته نوعا ما، ولكن الغالبية اشارت الى ان الامتحان بشكل عام يميل الى السهولة بحيث جاء يناسب مستوى الطالب المتوسط. الطالب علي ابراهيم الدلباني من لجنة المتنبي قال الامتحان جاء صعبا حيث ركزت الاسئلة على الواحدات الاخيرة من الكتاب وخاصة الفصلين السابع والثامن، وهي تناسب مستوى الطالب فوق المتوسط. ويؤكد الطالب اسامة العون من لجنة ابن رشد الاعدادية ان الاسئلة كانت مناسبة لجميع مستويات الطلبة وتميزت بالسهولة والشمول، وقال جاءت الاسئلة ضمن المنهاج المقرر والوقت الزمني للامتحان كان كافيا. الطالب راضي عبد الباري من لجنة ابن رشد الثانوية قال عن امتحان التاريخ بانه عكس ما كان متوقع فقد جاءت الاسئلة سهلة وبسيطة وشاملة للمنهاج، ويؤكد الطالب علاء حجاج من لجنة المتنبي كلام زملائه بان الامتحان كان سهلا ومتعددا وشاملا لوحدات المنهج، كما انه اعطى دفعة قوية للاستعداد للامتحانات المقبلة، ولذلك كانت بداية جيدة، وطريقة عرض الاسئلة باسلوبها الجديد كانت جيدة ومميزة كونها تضم مجموعتين والمطلوب الاجابة عن مجموعة واحدة. أبوظبي ـ عبد الرزاق المعاني: