وفي لقاءات مع الخريجين عبر احمد زهران عن سعادته بمناسبة التخرج وفخره بالمستوى الاكاديمي للجامعة وبدورها الملموس في احداث نقلة حضارية لتكون بذلك نموذجاً رائداً وفريداً للجامعات في المنطقة، وذلك من خلال برامجها العلمية المتطورة وفقاً لأحدث ما وصل اليه التقدم العلمي والتكنولوجي، واضاف برغم فرحي الشديد إلا ان حالة من الارباك والتخبط تصيبني الآن لانني سأدخل سوق العمل وهو شائك وصعب ويحتاج الى خبرة كبيرة في التعامل معه. واعرب اسامة عسكر عن اعتزازه بأن يكون واحداً من خريجي هذه الجامعة العريقة مشيدا بما تضمه من كفاءات وخبرات وتقنيات ومعدات عالمية، واضاف ان شباب دولة الامارات قادرون على العطاء والبذل من اجل الوطن والقائد وكلهم حماس لرفعة شأن الوطن ووضعه في مصاف الدول المتقدمة. وتابع ان ما حققته الجامعة الامريكية من درجة عالية على طريق التطوير والتحديث وما تميزت به من كفاءة كبيرة في استيعاب التكنولوجيا المتقدمة والقدرة على استخدامها لم يكن امراً سهلاً او هيناً ولم يكن وليد ظروف طارئة او استثنائية بل جاء تتويجا لجهود مضنية تابعها وصاغها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة الرئيس الاعلى للجامعة. وقالت داليدا عبدالنور ان التفوق ثمرة اجتهاد وتعب طوال فترة سنوات الدراسة مشيرة الى انه بالعزيمة والاصرار استطاعت التغلب على جميع المشكلات التي واجهتها خلال هذه الفترة، واهدت الطالبة تفوقها الدراسي الى صاحب السمو حاكم الشارقة معربة عن املها في استكمال الدراسات العليا واعطاء صورة مشرفة ومشرقة عن الجامعة الامريكية التي اصبحت في فترة وجيزة محور حديث لجميع الاوساط العلمية وسعي اليها المثقفون من كل حدب وصوب لينهلوا من خيرها وعلمها. وبفرحة عارمة اكدت ندى عبدالله ان الاهتمام الذي اولته الجامعة لخريجيها وهم الدفعة الاولى كان كبيراً حيث تم اختيار المناهج بعناية فائقة اضافة الى استخدام هيئة تدريسية تحمل الخبرة والكفاءة العلمية العالية، وهذا ما يشعرنا أننا متميزون عن غيرنا، واضافت: لن يعرف المجتمع اهمية طلبة الجامعة الامريكية إلا بعد دخولهم سوق العمل واثباتهم لقدراتهم في هذه اللحظة سيعلم من وقف خلفنا بأن الجهود التي بذلت خلال اربع سنوات لم تذهب ادراج الرياح. وعبرت مي يعقوب عن سعادتها بمناسبة التخرج والفخر بالمستوى الاكاديمي والعلمي الذي وصلت اليه الجامعة الامريكية ووجهت الشكر لكل من ساهم في اعداد الخريجين وصقلهم وتزويدهم بالمهارات والخبرات التي تؤهلهم للقيام بواجباتهم على اكمل وجه ووصفت شعورها بالخوف في الفترة التي تلي التخرج حيث ستبدأ مرحلة البحث عن عمل واثبات الذات. كما تحدثت منى احمد مباركة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بهذه المناسبة مؤكدة انه لولا سموه لما جاءت هذه اللحظة ابدا. واضافت ان ما قدمه سموه كان دافعا لنا لاثبات وجودنا وتميزنا في المرحلة المقبلة في ميدان العمل. ووصفت رنا المطري يوم التخرج باليوم التاريخي بالنسبة لها ولاسرتها.. يوم لطالما حلمت فيه بارتداء زي التخرج وعاهدت الله على ان تقدم افضل ما لديها لخدمة هذا البلد، واضافت ان الامارات في هذا العصر وصلت لمصاف الدول المتقدمة ومسئوليتنا الآن الحفاظ على هذه المرتبة. ومن الدفعة الاولى تقول بدور سعيد اشعر وانا على عتبة التخرج بالفخر والامتنان للجامعة الامريكية التي كان لي شرف التخرج منها لكي اكون مؤهلة لخوض غمار تجربة الحياة العملية بكل ثقة واعتزاز بتلك المؤسسة التربوية التي امدتني بكل المعلومات والمعرفة العلمية التي ساهمت في صقل شخصيتي واعدادها اعداداً تربوياً سليماً لكي اصبح عضواً فاعلا في هذا المجتمع. وتقول مليحة عقيل: تمتزج لدي مشاعر السعادة بالفرح المشحون بمشاعر الترقب والقلق من الانتقال من مرحلة الدراسة النظرية الى مرحلة التطبيق العملي من خلال ميادين الحياة المختلفة والانتقال من مرحلة اللامسئولية الى مرحلة المسئولية والاعتماد على الذات، اهداف سعت الجامعة دوماً الى ترسيخها وتحقيقها في نفوسنا من خلال الاعداد التربوي الجيد هذا، وقد اسهمت الجامعة بتزويدنا بالمعرفة العلمية لكي نكون كوادر فاعلة وبناءة في المجتمع.