شهد الميدان التربوي برأس الخيمة أول امس لقاء تربويا موسعا بحضور خولة المعلا وكيل وزارة التربية المساعد للادارة التربوية والدكتورة شيخة الشامسي الوكيل المساعد للمناهج والبرامج وعبدالله حماد نائب مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية للشئون التربوية, وشارك فيها موجهو وموجهات الادارة المدرسية واعضاء مجلس التوجيه التربوي ومجلس المديرين والمديرات ومجلس الامهات بمسرح مدرسة زبيدة الثانوية للبنات برأس الخيمة. بدأ اللقاء بكلمة ترحيب بالوكلاء المساعدين ونائب مدير المنطقة والحضور القتها ناعمة كرم مديرة زبيدة الثانوية اشادت فيها بجهود المسئولين بالوزارة وحرصهم على لقاءات العاملين بالميدان التربوي لما يحققه من آمال تربوية طموحة في اطار العمل الجماعي. وتحدثت خولة المعلا مرحبة بالحضور ومهنئة جميع الفائزين بالمنطقة بجائزة حمدان بن راشد للاداء التعليمي المتميز واشادت بالمجهود الذي تبذله آمنة السكب مديرة مدرسة اذن الابتدائية العليا لما تقدمه المدرسة من مستوى راق للانشطة والخدمات التعليمية والمشاريع المتطورة ووعدت بتكريم خاص للمدرسة على ما تم بذله من جهود متميزة في تطوير الاداء. واكدت خولة المعلا على اهمية التواصل مع الميدان وما يتيحه من تبادل للاداء والافكار والمشاركة الجادة والفاعلة في طرح التجارب والممارسات الناجحة للافادة منها وتعميمها, والوقوف على مشكلات الميدان والتعاون في سبيل القضاء عليها او الحد منها على أقل تقدير. وكان لقاء امس بتعليمية رأس الخيمة للتعرف على اهم المنجزات التي حققتها المجالس خلال الفترة الماضية والمشكلات التي يعانون منها وأهم مشاريعهم والمعوقات التي تواجهها الادارة التربوية. كما قامت بعرض المشاريع التي قامت الوزارة بتبنيها مثل: ادارة رياض الاطفال والذي يشتمل على مشروع تطوير منهج رياض الاطفال, ومشروع تكوين فريق تدريبي متنقل لتدريب معلمات رياض الاطفال, ومشروع اصدار مجلة نصف سنوية. ومشاريع خاصة بادارة التعليم العام ومنها مشروع تطوير الاداء في الادارة المدرسية باستخدام الحاسب الآلي, ومشروع تطوير نظام معلم الفصل, ومشروع تطوير نظام معلمات الاحتياط, ومشروع تقيم الاداء المدرسي, وفيما يخص ادارة تعليم الكبار مشروع بناء أو تخصيص غرفة خاصة لادارات مراكز تعليم الكبار بالمدارس الحالية, ومشروع زيادة فاعلية انتظام الدارسين والحد من التسرب في مراكز تعليم الكبار, ومشروع تقويم تعليم الكبار بدولة الامارات العربية المتحدة منذ قيام الاتحاد حتى عام 2000م اضافة الى مشروع تطبيق الحاسوب في أعمال الامتحانات العامة وصفوف النقل, ومشروع تطبيق نظام الفصلين الدراسيين على طلاب الدراسة المنزلية. أما مشاريع ادارة تنسيق ومتابعة التوجيه فتضمنت مشروع التخطيط السنوي والدرسي للمعلم, مشروع تقويم الاداء العملي لمواد العلوم, مشروع تنمية المهارات الاساسية لذوي الاداء المتدني في الصف الرابع الابتدائي, مشروع تطوير التوجيه التربوي في الدولة, مشروع خلاصات تربوية. ثم تحدثت د. شيخة الشامسي عن مجالات التطوير في المؤسسات التربوية وصنفته الى ستة مجالات: - المجال الاول: تطوير السياسات التعليمية ومناخ اتخاذ القرار, ويشمل هذا المجال اعادة هيكلة المؤسسة التعليمية ومراجعة القوانين وتطويرها (مثل قانون التعليم الخاص), انشاء مجالس تجعل اتخاذ القرار اكثر ديمقراطية مثل مجالس المناطق التعليمية, تطوير اسلوب التخطيط بحيث يبنى على دراسة الواقع واستشراف المستقبل. - المجال الثاني: تطوير المناهج الدراسية بما تشمله من تطوير كتب دراسة وطرق تدريس وانشطة ووسائل تعليمية واساليب تقويم. - المجال الثالث: رفع كفاءة القوى البشرية, ونبدأ بمتخذي القرار في المدرسة, مدير المدرسة ونائبه ويشمل التطوير ايضا اهم عنصر وهو المعلم والهيئات الاخرى المساعدة من اخصائي وأمين مركز مصادر تعلم وامين مختبر وغيرهم, ايضا رفع كفاءة المؤسسة التعليمية ولابد ان يشمل الاداريين من العاملين بديوان الوزارة والمناطق التعليمية. - المجال الرابع: تطوير انظمة تقويم الاداء ويشمل تطوير مؤشرات الاداء للعاملين في المؤسسة التعليمية وانشاء معايير للمساءلة وفيما يخص انشطة تقويم اداء الطالب فتشمل التوجه لاعتماد معايير تحصيل عالمية. - المجال الخامس: تطوير استخدام تقنية المعلومات اي ان تسعى المؤسسة لكي تكون مؤسسة تعليمية الكترونية تستفيد من التطورات الحديثة في مجال تقنية المعلومات فتوفر التعليم بمساعدة التكنولوجيا لتطوير قدرات الطلبة على التعلم الذاتي وتوفير شبكة معلومات الكترونية بين المدارس وديوان الوزارة والمناطق بالاضافة الى ربط المدارس بالشبكة العالمية للمعلومات والاتجاه لاعتماد ادارة مدرسية بلا ورق. - والمجال الاخير يشمل مراجعة سياسات الانفاق في قطاع التعليم وانشاء صناديق وطنية لدعم وتطوير التعليم. خطة تطوير المناهج كما عرضت د. شيخة الشامسي بعض المشاريع الخاصة بإدارتها ومنها ما يتعلق بتطوير المناهج الدراسية وتطوير انظمة تقويم الاداء واستخدام تقنية المعلومات فيما يلي: - تصوير كتاب اللغة العربية للصف الاول الابتدائي (تجديد الحروف), اعداد وثائق لمادتي العلوم والرياضيات, تصميم اطلس مدرسي لطلبة المرحلة الاعدادية, اعداد كتاب اللغة الانجليزية (للصف الاول الثانوي), تصوير افلام رسوم متحركة لاثراء مناهج المرحلة التأسيسية, تلفزة مقررات الصف الثالث الثانوي, تصوير دروس نموذجية لتطوير اساليب التدريس, التوسع في تحويل المكتبات لمراكز مصادر تعلم 40 سنويا, استخدام تقنية المعلومات, استكمال ربط المدارس الحكومية بشبكة الحاسوب لبرنامج القيد والقبول بالامتحانات, تعميم استخدام البريد الالكتروني. كما اشارت الى ان المدارس ومناطق المرحلة الثالثة تقدم تطويرا مؤقتا يتمثل في ادخال البيانات على ديسك بدل الاستمارات الورقية, والتوسع في تدريس الحاسوب بالمرحلة الاعدادية, وفي مجال تطوير انظمة التقويم هناك مشروع المركز القياسي والتقويم التربوي لتصميم وبناء اختبارات تشخيصية للمواد الدراسية للمرحلة التأسيسية. كما تقرر ان تقام ندوة القياس والتقويم في بداية العام المقبل, وكذلك ندوة لعرض البحوث التربوية. وفي نهاية اللقاء تم فتح باب الحوار مع اعضاء المجالس من الحضور. رأس الخيمة ـ نجلاء سعد الدين: