وجه معالي الفريق الدكتور محمد بن سعيد البادي, وزير الداخلية بتكثيف التوعية الاعلامية للجمهور وساكني المباني وخاصة الابراج بضرورة استخدام مواقف السيارات بطريقة صحيحة لتأمين سرعة وصول اليات وسيارات الدفاع المدني الى مواقع الحوادث في الحالات الطارئة. واكد العقيد بطي سالم القبيسي, القائم باعمال مدير عام الدفاع المدني ان توجيهات معالي وزير الداخلية نابعة من حرصه على ارواح الناس وممتلكاتهم واهتمامه بكل ما يوفر السلامة والاستقرار والطمأنينة لافراد المجتمع. وقال انه لوحظ ان بعض السائقين يوقفون سياراتهم في مواقع فوهات الحريق والمواقف المخصصة لسيارات واليات الدفاع المدني او وقوفها بشكل عشوائي وبطريقة غير منظمة حول المباني السكنية الامر الذي يؤدي الى اغلاق الشوارع الداخلية والفرعية وبالتالي يعطل سرعة وصول آليات الدفاع المدني ويعيق حركتها عند وقوع الحوادث في المباني السكنية وخاصة في الاوقات المتأخرة من الليل. واضاف ان هذا التصرف غير حضاري وفيه لا مبالاة بقانون الدفاع المدني وتعطيل واعاقة لعمل رجال الدفاع المدني والذي يمثل عنصر الوقت في ادائهم لواجباتهم ومهامهم اهمية كبيرة حيث ان التأخير في الوصول الى مواقع الحوادث لثوان معدودة قد يكلف بعض الناس حياتهم وقد يؤدي الى وقوع خسائر مادية كبيرة. وقال الرائد ربيع علي حسن رئيس قسم الشئون القانونية بالادارة العامة للدفاع المدني ان اساءة استخدام المواقف المخصصة لسيارات الدفاع المدني عند المباني السكنية تعد مخالفة يعاقب عليها قانون الدفاع المدني الذي نص على ان كل فعل او ترك يكون من شأنه ان يسبب تعطيلا او وقفا لغايات الدفاع المدني يعتبر جريمة موجبة للعقاب بمقتضى القانون والتي نص على معاقبة كل من يخالف احكام هذا القانون او القرارات او الأوامر او التعليمات الصادرة تنفيذا له بالحبس مدة لا تزيد عن ثلاثة اشهر وغرامة لا تتجاوز عشرة الاف درهم او باحدى هاتين العقوبتين. وناشد الملازم اول جمال عبود الجعيدي رئيس قسم العلاقات والتوجيه المعنوي بالوكالة في الادارة العامة للدفاع المدني الجمهور بالتعاون مع رجال الدفاع المدني بالتقيد باجراءات السلامة والوقاية وافساح المجال امام سيارات وآليات الدفاع المدني على الطريق وخاصة في اوقات الذروة والاختناقات المرورية وبعدم ايقاف سياراتهم الخاصة بالقرب من فوهات الحريق والاماكن المخصصة لآليات الدفاع المدني في المواقف بين الاحياء السكنية وكذلك بعدم التجمهر في اماكن الحوادث.