تم ربط المساعدات الاجتماعية المقدمة للمواطنين في امارة رأس الخيمة بشبكة الحاسوب وذلك في اطار المساعي المبذولة لضبط عمليات توزيعها والوصول بها لمستحقيها. ويزيد عدد المستفيدين من المساعدات الاجتماعية وهي معاشات شهرية مقطوعة تقدم للمواطنين والمواطنات العاجزين عن العمل بسبب كبر السن او الاعاقة كما تحصل عليها النساء الارامل والمطلقات وحالات اخرى. وصرحت ايمان ابراهيم المطوع مديرة الشئون الاجتماعية ان اجراءات اضافية يتم تطبيقها حاليا لضمان وصول المساعدات الاجتماعية لمستحقيها الحقيقيين من فئة العجزة والمسنين والمعاقين وقالت على سبيل المثال نحن نقوم بعمليات متابعة ميدانية بعد صرف المساعدات للتأكد من وصولها الى الجهة المستفيدة منها. وتضيف ان ربط المساعدات الاجتماعية بشبكة الحاسوب سيساهم في انجاح المساعي الجادة المبذولة لتسهيل اجراءات التعامل مع المراجعين والخروج من الروتين وتبديد الوقت. ومضت تقول: اذا كنا فيما مضى ننجز المعاملات من خلال كومة ملفات نرسلها الى جهات الاختصاص في دبي فإن المسألة تغيرت مع دخول الكمبيوتر الى ساحة الشئون الاجتماعية اذ لم يعد الامر يتطلب اكثر من الضغط على زر ليتضح كل شيء على شاشة الحاسوب الامر الذي يوفر الفرصة لاتخاذ القرار السليم وفي الزمن الوجيز. ومن وجهة نظر ايمان المطوع فإن القانون الجديد المزمع اصداره سيعطي المساعدات الاجتماعية التي تقدمها الدولة لمواطنيها قوة دفع الى الامام بما يجعلها مواكبة للعصر الحديث والتطور الحديث الذي تعيشه الامارات في كل مجالات الحياة. وكشفت مديرة الشئون الاجتماعية عن نقل حالات النساء الى المكتب بعد ان كان يتم التعامل معها عبر مراكز التنمية الاجتماعية. وقالت: يأتي ذلك في اطار الاجراءات التنظيمية لضبط العمل والخدمات وهو ضروري للوصول بها الى اهدافها المنشودة. و تطرقت الى مراعاة الحالات التي تقيم بمفردها حيث تصرف لهم مبالغ تزيد بنحو 370 درهما عن غيرهم ليتمكنوا من استئجار من يقوم على خدمتهم.