أعربت ادارة منطقة دبي التعليمية عن استيائها لما تعانيه من ضياع ميزانيتها على الاستهلاك اليومي من الأوراق والاحبار لماكينات السحب والتصوير والتي استنفدت ميزانية المنطقة والبالغة 50 ألف درهم سنويا ، حيث تستهلك المنطقة شهريا ما قيمته عشرة آلاف درهم من أوراق سحب وتصوير وأحبار أي ما يقرب من 80 ألف درهم سنويا. وذكر مصدر مسئول بتعليمية دبي ان ادارة المشتريات والمخازن بوزارة التربية تستكثر عليهم ما يطلبون للمدارس والمنطقة من قرطاسية خاصة أوراق السحب والتصوير والأحبار والتي لا يتم توفيرها بصورة دائمة في مخازن الوزارة وحتى ان وجدت فلا يتم صرف الا النزر القليل منها مشيرا الى ان الوزارة تعلم جيداً الكم الكبير من مدارسنا واستهلاكها بالمقارنة بالمناطق الاخرى حيث بلغ عدد مدارسنا 197 مدرسة منها 87 مدرسة حكومية و110 مدارس خاصة بالاضافة الى 13 مركزا مسائيا. وأوضح ان طلبات المدارس اليومية من هذه القرطاسية وكذلك المنطقة والتي تتعلق بتوقيت الامتحانات وبتزايد الطلب عليها مما تتطلبه من أوراق واستهلاكها لضعف الكميات السابق استهلاكها في الأعوام السابقة بسبب تغيير نظام الورقة الامتحانية, الاسئلة والاجابات بنفس الصفحة, مما يتطلب زيادة في عدد الورق المستهلك لطباعة الامتحانات. واشار الى ان هذه المشكلة قائمة منذ العام الماضي على الرغم من وعود الوزارة بحلها وادارة المنطقة لها عذرها فادارات المدارس لا تعرف الا انه ينبغي على المنطقة ان توفر لها احتياجاتها مشيرا الى انه في النهاية الوزارة والمناطق التعليمية جزء لا يتجزأ وان المنطقة تسعى بكل جهدها وبما لديها من تمويل ودعم خارجي تساهم فيه المؤسسات المجتمعية والخاصة ورجال المال لتوفير ما تحتاجه مدارس المنطقة ولكن هناك أولويات فالمنطقة ومدارسها لها مشاريعها التي تخدم الميدان ليس على نطاق دبي فحسب فهناك برامج حاسوب تنفذها تعليمية دبي في الادارة المدرسية وتم عرضها على كافة مناطق الدولة. وفي رد لوزارة التربية قال ابراهيم سعيد كنون مدير ادارة المشتريات والمخازن ان تعليمية دبي تتبع مخازن الوزارة الرئيسية مباشرة واحتياجات المنطقة ومدارسها يتم توفيرها حسب الامكانيات المتاحة والمتوفر لدينا لكافة المناطق التعليمية ومدارسها. واشار الى ان المناطق التعليمية تسلمت احتياجاتها في ضوء ما تم الاتفاق عليه في اجتماعات لجنة الاحتياجات حسب خطة وتوزيع الاثاث للعام الدراسي الجاري من رحل ودواليب وطاولات وأثاث مدرسي ومكيفات وقد كان هناك متبق بالمخازن بعد بداية العام الدراسي ولكن تم توزيعه على الادارات التي كانت في حاجة اليه. واضاف هناك ايضا المشاريع التي تتبناها بعض الادارات بالمدارس والتي تخدم الميدان اذ يتطلب منا أيضا توفير احتياجاتها مشيرا الى مشروع تطوير نظام معلم الفصل ومشروع المختبرات والتقنيات. كما بدأت المخازن بالفعل منذ 20 الشهر الماضي بمد مدارس الدولة بالسبورات الممغنطة حيث بدأنا بتعليمية رأس الخيمة 1250 سبورة والفجيرة التعليمية 1333 سبورة وجاري بعد ذلك تغطية مدارس مناطق أم القيوين وعجمان ودبي خلال الفصل الدراسي الثاني. كما تم شراء آلات سحب حراري وتوزيعها على المناطق التعليمية لاستبدالها بالقديم التقليدي المكربن بالاضافة الى معظم خزانات المياه التي تستدعي تغييرها بكافة المناطق التعليمية والادارة على استعداد لتلبية احتياجات كافة المناطق التعليمية حيث لدينا احتياطي منها. وحول القرطاسية فقد تم توزيعها على المناطق كل حسب احتياجاتها وعن حصة تعليمية دبي قال: منذ شهر سبتمبر الماضي وحتى 13 ديسمبر وهو آخر صرف تسلمت منطقة دبي 150 كرتونا (A4) و319 كرتون تصوير فلوسكاب و887 كرتونا من ورق السحب مشيرا الى ان التواصل بين الادارة وكافة ادارات المناطق التعليمية بما فيهم دبي متواصل ونعلم ان كانت ادارات المناطق تسأل دائماً وتريد المزيد فهذا راجع لادارات المدارس التي تلاحقها بطلباتها. وحول آلية عمل ادارة المشتريات والمخازن يقول ابراهيم كنون مدير الادارة اننا نتلقى طلبات الادارات المختلفة بعد اعتمادها من لجنة المشتريات وتدقيق المواصفات الفنية بحيث لا تتعرض لذكر علامة او ماركة معينة او حتى بلد الصنع ثم يتم اعداد طلب الشراء والمواصفات الفنية وارساله لوزارة المالية لطرحها في مناقصة عامة. أما الممارسات فيتم توريد الاحتياجات التي تقل قيمتها عن 500 ألف درهم وعن الشراء المباشر فيتم للاحتياجات الضرورية التي لا تقبل التأخير مثل تذاكر السفر والصيانة العاجلة للادارات والمعدات وهناك جدول زمني لكل عمل حسب آلية منظمة تتبعها الادارة. كما أن لدى ادارة المشتريات والمخازن ملف لكل ادارة بالوزارة بجميع أقسام تلك الادارة وكذلك كافة المناطق التعليمية بالدولة وكل ما يخرج من المخازن يسجل ويتم التوزيع بالعدل وحسب حصة كل منطقة وما لدينا حتى نستطيع ان نوفي كافة المناطق التعليمية ومدارسها.