ضمن المساعدات المستمرة التى تقدمها قوة الامارات التابعة لقوة حفظ السلام الدولية (كيفور) لاهالى وأبناء اقليم كوسوفو قامت سرية الدبابات التابعة لقوة مجموعة المعركة الخامسة بمناسبة عيد الفطر المبارك بتقديم مايزيد على 9 أطنان من المساعدات ومواد الاغاثة لقرية اوشلان الواقعة بمدينة فوشترى. وأكد النقيب جمعة بن نايم الكعبى قائد سرية الدبابات حرص قيادة قوة الامارات فى كوسوفو فى اغاثة ومساعدة ابناء كوسوفو فى مثل هذه المناسبات زيادة عن المساعدات المستمرة التى تقدمها عن طريق خلية الاغاثة والاعمار التابعة للقوة فى شتى المجالات. وقال قائد السرية ان هذه المساعدات التى تتزامن مع أفراح عيد الفطر المبارك شملت ملابس للكبار والاطفال اضافة الى مواد غذائية مختلفة من دقيق وزيت وسكر وغيرها. وأشار قائد سرية الدبابات الى أن قرية اوشلان التى اختارتها السرية لتقديم هذه المساعدات لها غالبية سكانها البالغ عددهم 980 شخصا من المسلمين وهى من القرى النائية والمعزولة ويعيش أفرادها حياة صعبة حيث يبلغ عدد البيوت فيها 110 بيوت غالبيتها فى حالة غير مؤهلة للسكن. وأعرب عن سعادته لما لمسه من أبناء القرية من فرحة وسرور عند تسلمهم مساعدات الامارات 00 وقال ان هذه المشاهد سيسجلها التاريخ وستكون شاهدا الى جانب العديد من المواقف النبيلة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة على ماقدمته وتقدمه قوة الامارات فى كوسوفو من خدمات انسانية الى جانب واجبها العسكرى ضمن القوات الدولية (كيفور). ومن جانبه أعرب فايز الله بشيرى منسق ومنظم أعمال قرية اوشلان ومسئول عن ثلاث قرى البانية اخرى عن شكره وامتنانه لدولة الامارات وقائدها صاحب السمو الشيخ زايد وابنائه الذين لم يدخروا جهدا فى مد يد العون والمساعدة لاخوانهم الالبان فى العديد من القرى والمناطق النائية فى الاقليم. وأشار بشيرى الى المسجد الذى قامت قوة الامارات ببنائه فى القرية مما يسهل على الاهالى اداء الشعائر الاسلامية والصلاة باوقاتها وقال ان ابناء قرية اوشلان واهالى اقليم كوسوفو عامة يدعون الله دائما بالشكر والثناء حيث سخر القائد زايد وابناء الامارات ليكونوا عونا لهم على ما الم بهم من ويلات ودمار فى حرب الابادة والدمار مع الصرب. وفى ختام حديثه ذكر فائز الله بشرى ان اعدادا كثيرة من أهالى هذه القرية استشهدوا فى الحرب وتركوا أطفالا وعائلات دون عائل لهم مما اثر على معنوياتهم فى الاحتفال بمثل هذه المناسبات الدينية السمحاء الا أن قوة الامارات بعطائها المستمر اضفت على الاهالى والاطفال خصوصا لمسة جميلة اعادت لهم الابتسامة والفرحة من جديد. ـ وام