نظم مجلس طلبة الجامعة الامريكية في دبي امسية فلسطينية تضامنا مع الشعب الفلسطيني وتأييدا لانتفاضة الاقصى المباركة وشاركت في الأمسية فرقة البيادر لاحياء التراث الفلسطيني وحضرها نحو ألف طالب وطالبة من مختلف جامعات وكليات الدولة. بدأ الاحتفال بالسلام الوطني ثم السلام الوطني الفلسطيني, بعدها وقف الحضور دقيقة صمت على ارواح الشهداء الفلسطينيين, ثم القى صالح الجزيري رئيس مجلس الطلبة كلمة حيا فيها صمود الشعب الفلسطيني على أرضه, ووجه الشكر للطلبة المشاركين في احياء هذه الأمسية, واكد على ان ريع الحفل البالغ نحو عشرة آلاف درهم سوف يتم تسليمه لجمعية الهلال الاحمر بالدولة, ووجه الشكر لادارة الجامعة الامريكية في دبي لدعمها انشطة الطلبة, واشار الى ثلاث فعاليات يعتز بها الطلبة والتي نفذوها لدعم الانتفاضة, الاولى الاعتصام بالجامعة عند بدء الانتفاضة وشاركهم فيها قنصل عام فلسطين, والثانية مسيرة طلابية شارك فيها عدد كبير من طلبة الجامعات تندد بالاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني والثالثة هذه الامسية التضامنية. وتساءل رئيس مجلس الطلبة: كيف نغني اليوم واطفالنا يستشهدون في الارض المحتلة, والجواب ان ما نفعله اليوم ليس بغناء أو رقص, انما مشاعر وأحاسيس الطلبة اليوم يعبر عنها من خلال الاغاني الوطنية والدبكات الشعبية الفلسطينية التي تعتبر جزءا من ثقافة الشعب الفلسطيني وعاداته وتقاليده. وأكد على ان الطلبة سوف يقدمون ما بوسعهم لدعم الانتفاضة ولن يتوقف الطلبة عن الدعم مادام الظلم شائعا, وفي ختام كلمته دعا الله ان ينصر الشعب الفلسطيني ويحقق السلام الشامل والعادل في المنطقة ووجه الشكر للقنصلية العامة الفلسطينية لدورها في دعم فعاليات انشطة الطلبة. كما القى الدكتور ميلاد سبعلي رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات في الجامعة الأمريكية في دبي كلمة اكد فيها ان هذه الامسية ما هي الا عملية تواصل مع الاطفال والشيوخ والنساء والشهداء في فلسطين وطالب بوقف الاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني وردع همجية الصهاينة وحقدهم وعنصريتهم. واكد على ان الشعب الفلسطيني يعاني من الاحتلال والقهر والاستبداد, وتحدث بلمحة سريعة عن جذور المشكلة الفلسطينية, عندما تجمع مجموعات من اليهود الصهاينة المضطهدين في اوروبا في مطلع القرن الماضي تحت رعاية الاستعمار وشكلوا عصابات مسلحة قتلت الشيوخ والاطفال وشردت العلائلات واغتصبت ارض فلسطين تحت نظر العالم والعرب, وأكد ان فلسطين أرض عربية وليس فقط الاجزاء التي احتلت عام 1967, ومع ذلك رضخ العرب لقرار تقسيم فلسطين عام 1947, ولقرارات الأمم المتحدة 242 و383 التي تطالب اسرائيل بالانسحاب من ارض 1967, ومع ذلك لاتزال اسرائيل ترفض تنفيذ قرارات الامم المتحدة, وقال اننا طلاب سلام ونرفض الاستسلام. بعدها قدمت فرقة البيادر أناشيد ومعزوفات وأغاني وطنية ودبكة من الفلكلور الفلسطيني واختتم الحفل بنشيد موطني.