ترأس معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب اجتماع مجلس الوكلاء امس حيث استعرض وكيل التربية بالانابة والوكلاء المساعدون شواغر المعلمين بالميدان, واسبابها التي ترجع الى زيادة اعداد المعلمين والمعلمات المستقبلين هذا العام بالمقارنة مع الاعوام السابقة بالاضافة الى عدم التحاق عدد منهم بالعمل وبعضهم معلمون من داخل الدولة وخارجها مما ترتب عليه نقص كبير في الميدان بلغ 500 معلم ومعلمة بداية العام الدراسي انخفض العدد بعد اعلان التربية عن التعيينات الاخيرة للمواطنين والمقيمين حتى وصل العدد الى ما يقرب من 65 معلما ومعلمة منهم 34 معلمة فصل تسعى التربية حاليا لسد الشواغر بعدد من المناطق التعليمية. وتواجه التربية مأزقا لسد الشواغر في هذا التخصص حيث ان الجامعة ليس بها تخصص لمعلمات فصل وستلجأ التربية خلال الايام القليلة المقبلة الى تعيين معلمات مواطنات تخصص لغة عربية وتربية اسلامية على ان يخضعن لدورات تدريبية مكثفة ليعملن بعدها معلمات فصل ليتم شغل الشواغر بالميدان. وحول التعيينات التي سيعلن عنها خلال ايام ستكون الاولوية للمواطنين فالمقيمين من قوائم الاحتياط التي لدى ادارة توظيف الموارد البشرية وفي حالة لم يتم سد الشواغر بالكامل سيتم الاعلان عن قبول معلمين ولكن في نطاق ضيق حيث ان العدد سيكون محدودا جدا. كما استعرض الاجتماع اشغال 150 وظيفة شاغرة كأمناء السر وامناء المختبرات والمكتبات والاخصائيين الاجتماعيين وسيعلن عنها قريبا حيث ان هذه الدرجات متوفرة بالفعل من داخل ملاك الوزارة. جدير بالذكر ان التربية تقوم بتعيين 10% سنويا على زيادة حاجتها الفعلية للمعلمين وذلك لسد الشواغر التي تنتج عن الاستقالات التي يتقدم المعلمون بها بداية العام الدراسي بالاضافة الى تخلف عدد منهم عن استلام عملهم ولذلك طلب مجلس الوكلاء رفع النسبة الى 20% من العام الدراسي المقبل لمواجهة التوسع والمشاكل التي تواجه التربية سنويا. كما ناقش المجتمعون ميزانية التربية للعام الدراسي 2001/2000 واستعرضت كافة قطاعات الوزارة المشاريع المقدمة من اداراتها وحددت الاولويات للمشاريع لامكانية تنفيذها. وسيعاد دراسة موازنات خاصة ببعض المشروعات المقدمة من قبل بعض الادارات على ان يتم رفعها خلال ايام لمعالي وزير التربية لاعتمادها.