أكدت نشرة أخبار الساعة فى افتتاحيتها ان السياسات الحكيمة التى تنتهجها دولة الامارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله تكتسب كل يوم مزيدا من التأييد والدعم الدولى, وخاصة فيما يتعلق بالنهج الدبلوماسى الذى تسير عليه من أجل استعادة الجزر الاماراتية الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى) التى تحتلها ايران والذى يقوم على الدعوة الى اجراء حوار مباشر وفق اطار زمنى محدد يتم بموجبه حل قضية الجزر المحتلة أو اللجوء الى محكمة العدل الدولية مشيرة الى أن أحدث مظاهر التأييد الدولى لهذا النهج الدبلوماسى المتزن جاء من قبل المؤتمر البرلمانى العربى الافريقى التاسع فى بيانه الختامى عقب انعقاده فى تونس خلال الفترة من 12 الى 14 سبتمبر الجارى حيث شارك فى أعماله وفد من المجلس الوطنى الاتحادى بالاضافة الى ذلك دعت بعض الدول العربية فى كلماتها أمام الجمعية العامة للامم المتحدة خلال الايام القليلة الماضية ايران الى التجاوب مع المساعى الاماراتية لانهاء الاحتلال الايرانى للجزر الاماراتية الثلاث بالطرق السلمية. وأضافت النشرة التى تصدر من مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ان التأييد الدولى المتزايد الذى تتلقاه دولة الامارات بشأن جزرها الثلاث المحتلة يحمل معانى كثيرة أولها أن السياسة الاماراتية تسير فى الطريق السليم والذى يتوافق مع مبادىء القانون الدولى دون التنازل بأي شكل عن الحقوق الكاملة للدولة فى جزرها الثلاث المحتلة وثانيها أن هذه السياسة تكشف عدم استناد الموقف الايرانى على أي اساس من القانون الدولى وافتقاره أي دليل على صدق مزاعمه وادعاءاته بشأن الجزر الاماراتية وثالثها أن تزايد الدعم والتأييد الدولى يعكس مكانة متميزة تتبوأها الدبلوماسية الاماراتية التى تحظى بتقدير واحترام من مختلف الدوائر السياسية على الصعيدين الاقليمى والدولى مما يؤهلها للحصول على دعم لموقفها الخاص بمطالبة ايران بالتجاوب مع الدعوات المتكررة التى توجهها الدولة لتسوية قضية الجزر المحتلة بالطرق السلمية. واضافت نشرة أخبار الساعة, بلا شك أن الدبلوماسية الاماراتية تبذل الكثير من الجهد فى جميع الاتجاهات من أجل كسب مزيد من الدعم الدولى للحقوق المشروعة لدولة الامارات فى الجزر الثلاث التى تحتلها ايران ومن المأمول أن تعيد طهران النظر فى مواقفها تجاه هذه القضية التى تمثل محور ارتكاز للامن والاستقرار فى منطقة الخليج العربى والتجاوب مع النداءات الحكيمة المتكررة من جانب الدولة بالدخول فى حوار مباشر أو احالة القضية الى محكمة العدل الدولىة. واختتمت النشرة مقالها الافتتاحى بالقول لقد أحسنت الدبلوماسية الاماراتية بتوظيفها للمؤتمرات والاجتماعات الاقليمية والدولية فى تعبئة وحشد المواقف المؤيدة لسياسة الدولة تجاه قضية الجزر المحتلة مما اسفر عن تزايد الدعم والتأييد الدولى للحقوق الاماراتية المشروعة فى السيادة على جزء غال من ترابنا الوطنى ومن المطلوب مواصلة هذا الجهد وتكثيفه فى الفترة المقبلة حتى يعود الحق الى نصابه وتسترد دولة الامارات سيادتها على الجزر الثلاث المحتلة. وام