واصل المواطنون بدولة الامارات التعبير عن مشاعر الفرح والسعادة التي هلت بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لعيد الجلوس مؤكدين ان يوم السادس من اغسطس يعتبر يوما مجيدا ومنعطفا تاريخيا ونقطة تحول كبرى في حياة افراد المجتمع بالامارات وهو اليوم الذي تولى فيه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة مقاليد الحكم في امارة أبوظبي. واشاد المواطنون بالسياسة الحكيمة والقيادة الرشيدة لصاحب السمو رئيس الدولة ومواقفه الانسانية المشرفة التي شمل بها كافة المحتاجين في مختلف بقاع العالم مشيرين الى ان فضل رئيس الدولة شمل القاصي والداني وخيره عم الجميع. في البداية تحدث المستشار الدكتور ابراهيم علي الحوسني وكيل وزارة العدل والشئون الاسلامية والاوقاف لقطاع العدل بالانابة, الوكيل المساعد لشئون الفتوى والتشريع وقضايا الدولة فقال: (كل عام وصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة في كامل الصحة والعافية, فهو القائد الذي جعل من الامارات واحة أمن وامان, ففي عهد سموه عرفت الدولة لها وجود واصبح لها كيان ومكانة يتشرف بهما كل مواطن امام أعتى دول العالم وأكثرها تقدما وازدهارا. وقال: (لقد استطاع رائد نهضتنا ومؤسس دولتنا ان يرسي قواعد دولة متطورة حديثة تسابق الزمن وتوازي الدول المتقدمة في نهضتها ويشار اليها بالبنان حتى أصبحت محط انظار القاصي والداني, الكل يشهد لها ولما وصلت اليه من رقي ونهضة وحضارة ويشهد لمؤسسها بأنه حقق معجزة التاريخ الحديث. واضاف: ان آمال وتطلعات القائد المبارك لم تتوقف عند حدود هذه الدولة بل بذل كل سعي وجهد لقيادة وحدة فريدة متميزة تنادي بآمال وطموحات وأهداف مشتركة وكان انبثاق دولة الامارات العربية المتحدة الشعاع الذي اجج شعلة قيام مجلس التعاون الخليجي الذي أثبت بصدق نوايا قادته تماسكه وقوته رغم كل المحن والفتن التي عصفت من حوله, وكانت مبادرة صاحب السمو الوالد الشيخ زايد هي بارقة الأمل التي أضاءت في سماء مجلس التعاون. واوضح ان مسيرة مجلس التعاون الخالدة تطلعت بقوة وعزيمة لا تعرف اللين ولا التراجع تتلمس كل موطن من مواطن التعاون بين الاشقاء وكل وجه من اوجه التقارب واللقاء انطلاقا من وحدة الدين ووحدة الامة ووحدة التراث والتاريخ ووحدة المصير ووحدة الامل فصارت حديث من ينشد الوحدة وعلما يشار اليه لمن يطلب التعاون, وتبلور من خلالها اطار صادق لقوة خليجية لها كلمتها وموقفها وصارت يسعى اليها في القضايا المصيرية اقليميا ودوليا. القائد العادل اما المستشار محمد صالح الملا مدير ادارة التفتيش القضائي بوزارة العدل والشئون الاسلامية والاوقاف فقال: (ان ما تعيش فيه الدولة من نهضة ونزاهة وتقدم وازدهار يعود في المقام الاول الى الله ثم الى صاحب السمو رئيس الدولة, الذي وفر كل انواع الدعم المادي والمعنوي لتصبح الامارات في مقدمة الدول التي يثق الناس في عدلها ونزاهة قضائها, ولا شك ان قلوبنا تخفق بالحب والفخر لهذا القائد العادل الذي بدأ مسيرته الخالدة منذ 34 عاما فكانت مسيرة كلها عزة وكان اليوم الذي دخلنا فيه التاريخ من اوسع ابوابه, بل ان يوم جلوس سيدي صاحب السمو الشيخ زايد هو اليوم الذي تتجدد فيه عقولنا وتنطلق منه نحو تحقيق المزيد من الانجازات في ظل التوجيهات السديدة لسموه, تلك التوجيهات التي حولت الاحلام والخيال الى واقع رائع يذهل العالم كله, ان في هذا اليوم شاء الله عز وجل ان يهيئ لابناء الدولة قائدا عادلا يقضي على معاناتهم ويحول حياتهم من صعب الى سهل ومن معاناة الى رفاهية ولا يدرك ذلك الا الاجيال التي عاصرت مرحلة المعاناة ومرحلة البناء على يد ذلك القائد الملهم المحب لكل ذرة رمل من أرضه, فهاهي اليوم ابوظبي تختال فخرا وعزة بما آلت اليه من تطور ورفاهية وتقدم تضاهي به غيرها من عواصم العالم المتقدم, وما من احد يأتي اليها حتى ينطلق لسانه معبرا عن دهشته وذهوله من عظمة الانجاز الذي حققه ذلك القائد بسواعده وابناء جيله من اولئك الرجال الذين وقفوا مع سموه وقفة رجل واحد فكانوا نعم الرجال وكان الانجاز الذي نفتخر به جميعا) . ويضيف ان زايد قائد لا يعرف الشعارات الزائفة وقلبه لا يعرف الحقد وانما مملوء بالحب والخير لكل بني البشر, وعقله لا يعمل الا من اجل البناء والتعمير والحياة السعيدة الهانئة لكل مواطن ومقيم على ارض الدولة بل وعلى كل شبر من ذلك العالم الفسيح, ذلك العالم الذي لن ينسى زايد وانجازاته الخالدة. ترسيخ الاتحاد ويتحدث محمد احمد الكيتوب وكيل وزارة العدل والشئون الاسلامية والاوقاف المساعد للشئون الفنية, فيقول (ان السياسة الداخلية للدولة وفق توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة تتميز بالايمان الراسخ بأهمية الاتحاد ودعم وجوده واستمرار العمل على تطويره وتقويته بشتى الطرق, وهذه سياسة تؤكد مدى حرص سموه على رفعة اتحاد امارات الدولة ووحدتها وتوفير اقصى انواع الرفاهية لأبنائها ولا شك ان ما يعيش فيه كل مواطن من رغد العيش وسعة في الرزق, لهو دليل على سعي ذلك القائد الحريص لتحقيق التنمية والازدهار في كافة مجالات العمل والحياة بالدولة وذلك كله من أجل المواطن والانسان الذي قال عنه سموه بأنه العنصر الأساسي لكل تقدم وانه اثمن ثروة لهذا البلد. ويقول الكيتوب: (اننا في كل يوم نعيش في عيد لأن بيننا قائدنا صاحب السمو الشيخ زايد, الذي تمكن بحكمته الرشيدة من ان يجعل للدولة مكانة مرموقة بين دول العالم, ونبع ذلك من انتمائه العربي والاسلامي الراسخ, والذي به اصبحت الدولة عضوا فاعلا في مجلس التعاون لدول الخليج العربي, وعضوا له احترامه ومكانته في الجامعة العربية, وفي كافة المحافل الدولية التي تعتز بتواجد الامارات بها, لما تتمتع به الدولة من سياسة حكيمة تعرف وتقدر المواقف جيدا وترى ما خفي منها, وكل عام وسيدي صاحب السمو الشيخ زايد بألف خير. زايد وقراءة التاريخ اما صالح حسن الظفير وكيل وزارة العدل والشئون الاسلامية والاوقاف المساعد للشئون الادارية والمالية بقطاع العدل فيقول: (اننا نشعر بالفخر لأن قائدنا هو صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان, قليلون في هذا العصر القادة الذين استطاعوا قراءة التاريخ, كما فعل سموه الذي أدرك ان الشعوب لا يمكن لها ان تستمر قوية حرة دون ان تجمعها الوحدة ويؤلف بين قلوب ابنائها الحب والتعاون, فكانت دولة الامارات العربية الشامخة وكان مجلس التعاون الخليجي, وباذن الله سيكون الوطن العربي الواحد, فان زايد رجل انعم الله به على كل العرب والمسلمين وليس علينا فقط, فهو محب لكل الناس عامة ولكل مسلم خاصة وهذه من صفات الانبياء, ولذلك حقق الله على يديه الكثير من الانجازات في سنوات قليلة حتى أصبح كل مواطن ومقيم على ارض الدولة في نعمه التي تتنوع اشكالها والوانها. ويضيف الظفير قائلا: لقد قدم سموه تضحيات جسام من اجلنا نحن ابناء الدولة, ومن حقه علينا ان نبادله حبا بحب وان نعمل من اجل المحافظة على ذلك الانجاز العظيم الذي بدأ منذ تولي سموه مقاليد الحكم في امارة ابوظبي منذ 34 عاما. زمن قياسي وتحدث العميد الركن عبدالرحمن صالح شلواح قائد حرس السواحل بوزارة الداخلية فقال (ان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان, استطاع ان يحقق الحلم الكبير لشعبه باستخدام الحكمة والعقلانية في تصريف الامور, وتمكن بثقته في نصر الله من وقف زحف الصحراء وتحويلها الى جنة خضراء يانعة, يشهد لها العالم كله بالجمال والتفوق فيه, حتى احتلت العين مكانا مرموقا بين اكثر دول العالم جمالا وخضرة, وكذلك ابوظبي والعديد من مدننا الجميلة, وذلك تحقق في زمن قياسي ليؤكد ان ارادة زايد أقوى من كل التحديات) . وقال شلواح (ان صاحب السمو رئيس الدولة, مثال يحتذى للحاكم المسلم العادل الذي يمد يد العون دائما لكل محتاج سواء كان على مستوى الافراد او الدول, وكان سباقا للخير في كل بقعة من هذا العالم, ومنهجه في ذلك القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة, فقد كان سموه القائد والاب والاخ والصديق الذي استطاع ان يحقق الامن والامان ليس لشعبه فقط وانما لكل من يعيش على ارض دولتنا الحبيبة, التي شهدت اهتماما كبيرا من سموه بتعليم ابنائها, ايمانا منه بأنه لا خير في المال اذا لم يسخر في خدمة الانسان, فقاد زايد سفينتنا الى عصر التقدم والتطور في شتى المجالات حتى سبقنا الكثير من دول العالم وفرضنا على الجميع احترام وتقدير دولتنا الفتية, التي تكونت وعلا تكوينها بالكثير من المدارس والمصانع الشاهقة والجامعة والمستشفيات وغيرها من المرافق العامة التي استطاعت قيادتنا تشييدها في وقت قصير جدا, يعكس مدى حب قائد المسيرة لبلده وابنائها المواطنين الذين يعتزون بقائدهم ويدعون له بالصحة والسعادة والخير في كل وقت. مساعدة الاشقاء اما العميد علي فهد شهيل مدير عام الدفاع المدني فقال: ان اهتمام صاحب السمو رئيس الدولة شمل الاشقاء العرب والمسلمين وغيرهم من دول العالم الثالث, وهذه احدى الصفات العظيمة والعلامات المضيئة المتأصلة في شخصية زايد الخير الذي أدرك ان مصير هؤلاء الاشقاء والاصدقاء مرتبط بشكل او بآخر بالدولة ومواطنيها, فكان لسموه جهد وافر في مجالس مسح آلام ومعاناة الكثير من الشعوب, من خلال صندوق ابوظبي للتنمية الذي امر سموه بانشائه لمساعدة الاشقاء والاصدقاء ودعم خططها التنموية وتقديم المساعدات للمنكوبين بالكوارث الطبيعية مؤكدا اصالة سجاياه العربية والتزامه بالمبادئ الاسلامية السامية التي يحض عليها ديننا الاسلامي الحنيف, ومن هنا قدمت الدولة وهي في مرحلة البناء نحو ثلاثة مليارات دولار مساعدات لاربعين دولة في افريقيا وآسيا, بل وقد اكد سموه في اكثر من مناسبة عزم الامارات على المضي قدما في هذا المجال رغم الظروف والمستجدات والمتغيرات الدولية. واختتم مدير عام الدفاع المدني حديثه قائلا: (هذا هو حال صاحب السمو رئيس الدولة مع الدول الصديقة والشقيقة, فما بالنا بحاله مع ابنائه المواطنين الذين وفر لهم كل الدعم في مجال الدفاع المدني وغيره من المجالات التي تحفظ لهم كل عوامل الامن والامان, فجزى الله عنا كل الخير وجعل ايامنا في ظل حكمه الرشيد المديد كلها أعيادا وافراحا وتقدما وازدهارا, ونسأل المولى عز وجل ان يمد سموه بالصحة وطول العمر) . احداث عظيمة ويرى العميد محمد خميس سالم الجنيبي القائم بأعمال مدير عام شرطة ابوظبي ان هناك الكثير من الاحداث العظيمة تشهدها الشعوب والامم, واهمها ما يتصل بتغيير واقع او تبديل نمط الحياة وتحويل مسار أمة, والسادس من اغسطس من عام 1966 يجسد هذا المفهوم ويؤكد كل المعاني السامية التي اتخذها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة نبراسا يضيء لنا نحن ابناءه طريق المستقبل, فسموه رجل الانطلاقة والمتابعة والنموذج المتفرد في القيادة. وقال: ان عيد الجلوس محطة بارزة من محطات الزمن وقبله كانت طموحات صاحب السمو رئيس الدولة كثيرة فكان الامل الذي لم يفارقه لحظة, وكانت الارادة والعزيمة التي تميز بها.. كل هذه التطلعات دفعته الى اتخاذ خطوات عملية فوضع اسسا صلبة ودعائم راسخة لنهضة حضارية شاملة لأرض احبها ولشعب كان همه الاول. واضاف: ان التقدم الذي شمل جميع الميادين, وكان لابد ان يواكبه, جهاز امن حديث, يتولى مسئولية الحفاظ على الأمن والاستقرار, ويهيئ المناخ المطلوب لانطلاق المسيرة وحماية انجازاتها, لذلك كان حرص صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة, ومنذ الخطوة الاولى على دعم اجهزة الشرطة, ولم يكن تطوير الامكانيات البشرية والمادية للشرطة من السهولة بحيث يعتقد المرء ان الامر لا يحتاج الا الى توفير المال اللازم لذلك, وكما قال صاحب السمو رئيس الدولة (ان اكبر استثمار للمال هو استثماره في خلق المشاعر التي تنير طريق المدينة وتمهد السبل للرقي والتقدم. واستطرد العميد محمد خميس الجنيبي قائلا: (كانت الرؤية الواضحة لانشاء جهاز امن على مستوى الطموحات قائمة على محورين اساسيين هما: العنصر البشري والعنصر الفني و المادي, ومن هنا كان التركيز على الجوانب التدريبية للقوة البشرية حتى يتم رفع مستوى القدرات والمهارات الشخصية لضباط وافراد الشرطة, حتى يستطيع رجال الشرطة ان يؤدوا واجباتهم الامنية بمستوى اداء مرتفع يتناسب وفكر وانجاز القائد, وبدأ حركة الايفاد الى الخارج لاعداد كوادر مؤهلة علميا وتدريبيا تكون بمثابة النواة التي تنتشر لتتولى مهام التعليم والتدريب لزملائهم من رجال الشرطة. معجزات في زمن قياسي اما العقيد حسن الحوسني مدير ادارة المرور والتراخيص بأبوظبي فيقول (ان ما نشاهده اليوم من طرق عالمية, ومنشآت صناعية وتجارية وسكنية, ما هو الا قليل مما تحقق من انجازات على يدي صاحب السمو الشيخ زايد, الذي نجح في تحقيق التنمية والتقدم في ابوظبي والدولة بأسرها في زمن قياسي عجزت خلاله الكثير من دول العالم بعمرها الطويل ان تحقق اقل منه, ففي سنوات قليلة تحقق الكثير من الانجازات التي هي في حد ذاتها معجزات, ومن هذه الانجازات شبكات الطرق والمواصلات والاتصالات والمرافق العامة والمطارات, وحركة العمران والانشاءات والتجارة والتصدير واجتذاب رؤوس الاموال للاستثمار بالدولة, واقامة المعارض والمؤتمرات الدولية. كل ذلك جعل من الدولة نقطة التقاء وتلاق بين الشرق والغرب الذي يقف مذهولا امام هول الانجازات وعظمة من يقف وراءها) . وقال مدير ادارة المرور والتراخيص بأبوظبي ان حرص صاحب السمو رئيس الدولة على الانسان, جعل المسئولين يهتمون بحياته, فظهر الاهتمام القوي بتطوير الطرق الخارجية والداخلية للدولة وتزويدها بأحدث الاشارات والعلامات والاجهزة التي توفر للانسان القيادة الآمنة, فأصبح لدينا افضل الطرق والامكانيات التي تضمن لقادة السيارات الامن والسلامة المرورية اثناء القيادة طالما كان هناك التزام بقواعد المرور التي وضعتها الدولة حفاظا على حياة ابناء الدولة وكل من يقيم على ارضها, ولذلك اهتم المسئولون كذلك باقامة اسبوع المرور الخليجي لتوعية الجمهور بقواعد المرور والعبور الآمن. السفينة الاماراتية وتحدث العقيد حسن المنصوري مدير ادارة شئون الامن بالادارة العامة لشرطة ابوظبي فقال: (ان مكانة صاحب السمو الشيخ زايد في قلوبنا كبيرة جدا فهو الذي قاد السفينة الاماراتية المتحدة الى بر الامان, وبذل الجهود الطيبة مع اخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات من اجل دعم الاتحاد حتى اصبحت الدولة معروفة ومتميزة على المستوى الخليجي والعربي والدولي, ولا ننسى بشكل خاص الجهود المتميزة التي بذلها سموه ولا يزال يبذلها من اجل رفعة وازدهار الدولة وكل من يعيش على ارضها الطيبة, وهذا يأتي نتيجة اهتمام سموه بتنمية الانسان الذي يعيش على ارض الدولة, ولقاءات سموه المتواصلة والمفتوحة مع ابنائه المواطنين خير شاهد وخير دليل على تلك الجهود التي تصب في وعاء تحقيق اماني وامال شعب الامارات وتطلعاته) . واضاف مدير ادارة شئون الامن بشرطة ابوظبي قائلا: (لقد كان لتوجيهات سموه الاثر الاكبر في ازدهار الحركة الاقتصادية والتجارية في الدولة مما جعل الامارات تحتل مركزا تجاريا هاما في عالم التجارة الدولية وفي هذا الاطار جاءت توجيهاته السامية باصدار القوانين المنظمة للحياة الاقتصادية والتجارية ومنها قانون الشركات وقانون المعاملات التجارية وقانون العلامات التجارية وغيرها من القوانين المهمة. وفي الختام نود ان نسجل مزيدا من الاعتزاز والحب والتقدير لصاحب السمو رئيس الدولة في عيد جلوسه الـ 34 ودائما الى كل تقدم وازدهار باماراتنا الحبيبة في ظل قيادة سموه الرشيدة) . لقاء لا ينسى وتحدث العقيد محمد جاسم يوسف مدير ادارة المرور بوزارة الداخلية فقال (من الايام التي لا يمكن لأي عربي ومسلم واماراتي خاصة, ذلك اليوم الذي تقلد فيه صاحب السمو رئيس الدولة مقاليد الحكم في امارة ابوظبي, فهو يوم تاريخي سجله الزمن بحروف من نور اذ انه اليوم الذي بدأ فيه اتحاد الدولة واتحاد العرب والمسلمين باذن الله. كما اننا لا نستطيع ان ننسى لقاء صاحب السمو رئيس الدولة بأبنائه المواطنين في جزيرة صير بني ياس منذ عدة سنوات حيث تحدث سموه مع الشباب بصراحة واضعا امامهم معالم الطريق الصحيح والمستقيم, ودعاهم الى الحد من ظاهرة غلاء المهور والاسراف المبالغ فيه من ناحية مظاهر الاحتفال بالزواج والاقتداء بسلوك الاجداد والاباء سواء فيما يتعلق بالزواج او تنشئة الابناء وتربيتهم التربية الصالحة, وقال لهم سموه بأن المغالاة في المهور والاسراف في الزواج وهم في مقتبل حياتهم الاسرية, ليس لها مبرر ولا تتفق مع مبادئ الشريعة الاسلامية الغراء فضلا عن انها تتنافى مع تقاليدنا وعاداتنا الاصيلة) . وقال العقيد جاسم (ولم يقتصر اهتمام صاحب السمو رئيس الدولة ونصائحه للشباب على امور الزواج بل تعدتها الى امور هامة اذ دعاهم سموه الى التعقل في الانفاق على قدر الحاجة الأساسية, وان يعيش كل شاب منهم في حدود امكانياته والا يقترض حتى لا تتراكم عليه الديون ويصبح عاجزا عن مواجهة حياته المعيشية, وحثهم كذلك على الاستفادة من خبرة العقلاء والاسترشاد برأي الكبار والتعلم من اخطاء الماضي والتراجع عن الخطأ والمحافظة على حياتهم الاسرية وفق شرع الله) . واختتم مدير ادارة المرور بوزارة الداخلية تصريحه قائلا: ان لقاءات صاحب السمو رئيس الدولة جميعها دروس وعبر وان كل ايامه اعياد وافراح احيانا الله مع سموه الى يوم القيامة وأمده بطول العمر وموفور الصحة والعافية.