زايد ضياء دارنا وعيون دولتنا.. الحب منك واليك والخير بك ومعك.. يازايد الخير لك محبتنا.. نفيدك بأرواحنا يا شيخنا الغالي عبر شباب دبي بهذه الكلمات البسيطة عن عمق مشاعرهم تجاه قائد مسيرة النهضة وسطروها على لافتات بيضاء طوقوا بها سيارات المسيرة الوطنية التي انطلقت من دبي صباح امس الاول ووصلت ابوظبي في المساء حيث استقبلت بعاصفة من التأييد والفرحة في عموم شوارع وميادين المدينة. وقد استقبل حمد محمد الشامسي الامين العام للجنة رسالة الوفاء ومبارك سعيد البركي وسالم سعيد الكلباني عضو اللجنة وانضم اليهم الفنان غانم السليطي استقبلوا المسيرة الوطنية لشباب دبي بفندق (الشيراتون) معتبرين مسيرة الشباب لفتة طيبة من شباب الامارات وعرفانا بالجميل لصاحب السمو رئيس الدولة. وقال حمد الشامسي ان المبادرة الشبابية لشباب دبي مبادرة طيبة تؤكد الانتماء والولاء لهذه الأرض الطيبة وهؤلاء الشباب هم صورة مصغرة لشباب الامارات الذين يعتبرون قائدهم ابا لهم يتفاعل مع قضاياهم ويحقق لهم كل متطلبات العيشة الكريمة والمستقبل الزاهر. وقال ان رسالة الوفاء من شعب الامارات لصاحب السمو رئيس الدولة هذا العام هي رسالة لا يوجد مثلها في العالم لانها اطول رسالة وفاء لزعيم على الاطلاق قولا وعملا فهي رسالة تاريخية للاجيال القادمة تضم بجانب المسميات انجازات الزعيم وعصر الرخاء وذلك في اطار شامل حيث لم تقتصر الرسالة على المواطنين بل شملت الوافدين باعتبار ان حب زايد تخطى الحدود والمناطق الجغرافية وعطاءه شمل القريب والبعيد. وعبر مبارك سعيد البركي عن مشاعره تجاه مسيرة شباب دبي لتأييد صاحب السمو رئيس الدولة بقوله ان هذه المسيرة ان دلت على شيء فانما تدل على صدق المشاعر وعمق الاخلاص لصاحب السمو رئيس الدولة, وقال ان هؤلاء الشباب هم الذين سيجنون ثمار ما بذره زايد من الامن والخير والرفاهية ولذا فهم محقون عندما يعبرون بهذه الطريقة عن وفائهم ومحبتهم للقائد ولأوطانهم. وفي كلمة للفنان غانم السليطي قال فيها ان هذه المظاهرة الشبابية المعبرة عن الحب والوفاء لصاحب السمو رئيس الدولة ليست غريبة عن شعب الامارات الذي يبادل قائده مشاعر الحب والاخلاص منذ توليه السلطة وحتى الآن, وبلسان كل مواطن على هذه الارض الطيبة وكل مواطن عربي وكل انسان حر يعيش فوق هذه الارض اقول وادعو الله ان يمنح صاحب السمو رئيس الدولة الصحة ويتم نعمته عليه ليكمل مسيرة النهضة الحضارية لدولة الامارات. وقال عبدالله سعيد بوحميد الفلاسي منظم المسيرة نحن أردنا بهذه المسيرة الشبابية ان يشاهد العالم محبة وولاء شعب الامارات لقائدهم وزعيمهم بالقول والعمل ورغم ذلك فانني اعتقد ان ما فعلناه لا يعدو عن كونه قطرة من بحر ما فعله زايد لشعبه. واعتقد ايضا ان التعبير عن حب زايد لو كان يقاس بالمسافات لكنا قطعنا الكرة الارضية طولا وعرضا حتى آخر العمر. ويقول حارب محمد الرميثي انه اشترك في المسيرة من منطلق شعور دائم بالولاء والحب لصاحب السمو الشيخ زايد لاننا عرفنا الحياة المتحضرة في عصره بكل ما تحمل الكلمة من معنى وذلك بدون ان نفقد ثوابتنا الحضارية الاصيلة الذي استطاع صاحب السمو الشيخ زايد ان يحقق المعادلة الصعبة من ذلك حيث التقدم والازدهار وبناء الكيان الانساني المحافظ على تقاليده واعرافه ودينه. ويعتبر مسعود محمد احمد بن مسعود ان ما تحقق من انجازات في دولة الامارات العربية المتحدة في هذه الفترة القصيرة هو ملحمة حضارية رائعة ربما لن تتكرر مرة اخرى. ويرى ان عيد الجلوس ذكرى عزيزة على قلب كل مواطن وعربي, وهي بمثابة اشراقة امل لشعب الامارات في الحياة الكريمة الآمنة. ويقول عبدالرحمن عبيد البح نحن من خلال هذه المسيرة الشبابية الوطنية انما اردنا ان نسجل كلمة الشباب في حب زايد للتاريخ ربما يحكيها للاجيال القادمة ليتعلموا منها صدق الولاء والحب والاخلاص لزعيم الامة. ويقول سيف خليفة الرويمة.. انني اجد الكلمات عاجزة عن التعبير عما يجيش في قلبي الآن من آسمى مشاعر الحب لقائد الوطن وزعيم الامة والاب الحنون صاحب السمو الشيخ زايد, هذا القائد الذي كرس حياته لخدمة وطنه وامته العربية والاسلامية.. كيف نشكره.. وكيف نكافأه.. اننا نجد اعظم الكلمات تقف عاجزة امام تضحيات هذا الرجل ونرى الثناء مهما بلغ فلن يعطيه حقه. وقد عبر بقية المشاركين في المسيرة الشبابية لشباب دبي عن امتنانهم وتقديرهم لجهود صاحب السمو الشيخ زايد متمنين لسموه دوام الصحة وطول العمر ومنهم محمد خميس السويدي ومحمد عبداللطيف المحمود ومحمد بن علي, وعبدالعزيز محمد السويدي. استطلاع ـ مصطفى خليفة