فازت عائلة الشاب الاماراتي عبدالله علي محمد من الشارقة والهندي سوفي ابراهيم من أبوظبي بسيارتي كابريس خلال السحب الذي جرى مساء الخميس الماضي ضمن حملة (اربح سيارة كابريس) التي تقدمها مفاجآت صيف دبي 2000 لزوارها للمرة الأولى هذا العام. وكان (عبدالله) الذي يعمل في القوات المسلحة اشترى بطاقة واحدة للمشاركة في السحوبات على سيارة الكابريس وسجل عليها بالاضافة إلى اسمه اسم زوجته فاطمة وابنته ريم التي تبلغ من العمر سنة ونصف وأخته نوره. وقال عبدالله: أردت تسجيل أسماء جميع أفراد العائلة على البطاقة لولا ان المساحة المخصصة لكتابة الاسم تسمح بذلك, فقد كان لدي شعور ان واحداً من عائلتنا لابد ان يكون محظوظاً, وهذا ما حصل. وأضاف: هذه هي المرة الأولى التي أفوز فيها, لقد سبق ان شاركت في ثلاثة سحوبات ضمن نفس الحملة والحمد لله ان الحظ حالفني وفزت في المحاولة الرابعة. وقال: لم أتوقع الفوز ولكنني أردت المشاركة بهذا السحب, وعندما كان السحب ينقل على الهواء مباشرة عبر محطة تلفزيون دبي الفضائية كنت برفقة بعض الأصدقاء ولم أصدق نفسي إلا بعد ان بدأت التهاني تنهال علي من الأصدقاء والأهل الذين أكدوا لي فوزي بالسيارة. وأكد (عبدالله) رغبته في بيع السيارة خصوصا وانه اشترى سيارة جديدة قبل شهرين فقط معبراً عن شكره للمسئولين عن تنظيم مفاجآت صيف دبي 2000. وقال: كنت أرغب بالسفر مع أسرتي إلى احدى الدول الأوروبية لقضاء اجازة الصيف هناك, ولكن ما ان بدأت مفاجآت صيف دبي حتى قررنا البقاء في الامارات والاستمتاع بالأنشطة والفعاليات التي تنظم خلالها والتي لا يمكن ان تجتمع في مكان آخر في العالم. وأكد الفائز الثاني سوفي ابراهيم الذي يبلغ من العمر 26 عاما ويعمل كمندوب مبيعات في شركة أبوظبي للدواجن انه كان يغط بنوم عميق عندما اتصل به أحمد مراد في وقت متأخر من مساء الخميس ليعلمه بنبأ فوزه. وأضاف: قال لي أحمد (مبروك الكابريس) وعندها عرفتت انني فزت بالسيارة, ولم أستطع تمالك نفسي من الفرحة وأسرعت بالاتصال بوالدتي في الهند لاعلامها بهذا النبأ. وأكد سوفي رغبته ببيع السيارة خصوصا وانه يعيش ظروفاً مالية صعبة, منذ ان كان في العاشرة من عمره ولا يملك رخصة قيادة, وقال: (توفي والدي عنما كنت في العاشرة وأصبحت مسئولا عن تأمين لقمة العيش لوالدتي ولأفراد أسرتي حيث انني الأخ الأكبر ولدي ثلاثة أشقاء وشقيقتان) . وأضاف: سوف أساعد أختي في نفقات زواجها, كما سأتحمل مصاريف اثنين من أشقائي يدرسان في الجامعة, بالاضافة إلى شقيقي الأصغر الذي مازال في المدرسة, كما سأحاول تأمين حياة كريمة لوالدتي التي تحملت وتعبت كثيرا في حياتها.