أكد سمو الشيخ خالد بن صقر القاسمى ولى عهد ونائب حاكم رأس الخيمة ان ما تحقق من انجازات فى مختلف الميادين دليل على الاهتمام الذى أولاه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وحرصه على النهوض بالوطن والمواطن. وقال سموه فى كلمة لمجلة (درع الوطن) بمناسبة عيد الجلوس الرابع والثلاثين اننا نشعر دائما بالفخر والاعتزاز بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة وحكمته فى الارتقاء بامارة أبوظبى خاصة ودولة الامارات عامة. وأضاف ان سموه حرص على توفير الحياة الكريمة للمواطنين وتوفير أرقى الخدمات لهم مشيرا الى مبادرات سموه بانشاء صندوق الزواج وبرنامج زايد للاسكان والاهتمام بالتشجير والزراعة وتنمية ثروات البلاد. كما نوه بجهود سموه لتحقيق التضامن العربى وتوحيد الصف العربى. وفيما يلى نص الكلمة: فى هذا اليوم السادس من أغسطس وبعد مرور 34 عاما على تولى صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الحكم فى امارة أبوظبى نشعر دائما بالفخر والاعتزاز بقيادة سموه وحكمته فى الارتقاء بامارة أبوظبى خاصة ودولة الامارات عامة. وما تحقق من انجازات فى الـ 34 عاما فى مختلف الميادين دليل على اهتمام سموه وحرصه على تقديم الصورة المثلى للوطن والمواطن فاننا نجد على المستوى المحلى اهتمام سموه بتقديم أرقى الخدمات للمواطنين على مستوى الدولة وتوفير سبل الحياة الكريمة, والامثلة فى هذا المضمار كثيرة منها صندوق الزواج ومشروع زايد للاسكان وبناء المساكن الشعبية والاهتمام بالتشجير والزراعة والمحافظة على ثروات البلاد كما أن قيام سموه بتوزيع الاراضى والمنح على المواطنين فى امارة أبوظبى دليل على حرص سموه على توفير الحياة الكريمة لابنائه المواطنين. وموقف سموه واضح من احتلال ايران لجزرنا الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى) فهو حريص على وحدة أراضى الدولة وعدم التفريط فيها مهما كانت الظروف ولذا دعا الى حل المشكلة بالطرق السلمية وفق جدول زمنى محدد أو اللجوء الى محكمة العدل الدولية للفصل فى الخلاف بين دولة الامارات وجمهورية ايران الاسلامية لان سموه مقتنع بحقنا التاريخى والابدى فى جزرنا الثلاث. وعلى المستوى الخارجى وبناء على توجيهات سموه نرى حرص الدولة على دعم مجلس التعاون لدول الخليج العربية ووضع كيان وحدوى لدول المجلس انطلاقا من وحدة المصير والارض والظروف والمصالح كما تجاوزت توجيهاته الى وحدة الصف العربى وضرورة النظر الى قضايا الامة بنظرة المصلحة العامة فى مواجهة التحديات الخارجية والمحيطة بالامة وهو نفس الموقف يسجل لسموه فى التعامل مع قضايا المسلمين فى العالم حرصا منه على ضمان المسلمين لحقوقهم المشروعة. ومن اهم الامور التى نكبرها فى سموه شعوره الدائم بالمسئولية تجاه المواطنين وحرصه المستمر على تنمية الوطن فى كل النواحى وسعة صدره لابنائه المواطنين وصلته بهم واصراره على بناء الانسان المواطن المتعلم واعتباره الثروة الحقيقية للدولة وحثه للجميع على التعامل بشفافية وروح متقبلة للنقد البناء الهادف. لذا فان هذه الذكرى عزيزة علينا جميعا ونتمنى لصاحب السمو الشيخ زايد موفور الصحة والعافية وان تمر هذه الذكرى وبلادنا تنعم دائما بالامن والامان والسلام.