صرح جاسم درويش الامين العام للبلديات بأنه تم ايقاف استيراد ما يزيد عن 150 مادة غذائية لاكثر من 40 شركة عالمية في السنوات القليلة الماضية لتلوثها بمشتقات لحم ودهن الخنزير المحرم شرعا وقانونا واتخاذ اجراءات رادعة بحق الشركات المنتجة ووكلائها المحليين لعدم التزامهم بالقوانين الصحية والشرعية المعمول بها في الدولة. واكد جاسم درويش ان بلديات الدولة بحكم علاقتها المباشرة بافراد المجتمع تقوم بدور اساسي وفعال نحو خدمتهم, وفي اطار عام توفير الرعاية والعناية وكل اسباب الراحة والحياة الكريمة في بيئة صحية وسليمة. وتتمثل هذه الرعاية والعناية في العديد من الخدمات اهمها الخدمات الصحية والبيئية وأولى هذه المهام الرقابة على الاغذية بغرض توفير وضع صحي وآمن لافراد الاسرة والمجتمع من خلال سن القوانين والتشريعات الغذائية ومتابعة تطبيقها وعموما تهدف هذه القوانين والتشريعات سواء اكانت في صورة قوانين عامة أم مواصفات قياسية او قرارات صادرة عن مجلس الامانة العامة للبلديات الى المحافظة على صحة وسلامة افراد المجتمع وحمايتهم من الاضرار الصحية والمادية والدينية الناجمة عن الاغذية الملوثة او المغشوشة أو غير المباحة شرعا وقانونا وذلك بغرض الرقابة الصارمة على الاغذية وغيرها من المنتجات بواسطة الاجهزة الخدمية التابعة لبلديات الدولة وبالتعاون والتنسيق مع سلطات الجمارك والموانىء والمحاجر الزراعية والبيطرية في منافذ الدولة البرية والبحرية والجوية. واشار الى ان هناك اجهزة عديدة وسلسلة طويلة من الاجراءات تقوم بها البلديات حتى تؤدي واجبها على اكمل وجه حيث يوجد مواد غذائية بالاضافة الى ضبط ما يخالف وتحويله الى مختبرات تحليل الاغذية المنتشرة في مدن وبلديات الدولة ولاتخاذ القرارات على اسس علمية مدروسة. ويأتي دور اللجان الفنية العاملة في الامانة العامة للبلديات بدراسة كافة القضايا المتعلقة بجودة الاغذية وصلاحيتها للاستهلاك الآدمي وبالقضايا الشرعية المتعلقة بالذبح الحلال للمواشي والدواجن داخل وخارج الدولة ووضع المواصفات والحلول المناسبة لتداولها وذلك من خلال الزيارات الميدانية والبحوث الفنية. واضاف جاسم درويش ولعل حادثة لحوم الابقار البريطانية المصابة بالجنون مازالت في الاذهان وأود ان اقول انه تم منع استيراد منتجاتها عام 1999 قبل ان تقوم دول السوق الاوروبية المشتركة وغيرها من الدول باتخاذ اجراء مماثل, فقد حظرت هذه الدول التفامل مع اللحوم البريطانية عام 1996, اي اننا سبقناهم بتدارك خطورة الموقف والاحساس بالمسئولية. واضاف جاسم درويش ولو تساءلنا لماذا الغش؟ نجد انه الرغبة في الربح ببيع خامات او مواد لا ترقى الى الاصل ولكن يتم استعارة هيئتها وللوهلة الاولى شكلها ولكن المضمون من مواد رخيصة رديئة كتلك التي نتعرض لها اليوم من مركبات كيماوية سواء عطرية او منظفات او صابون مما يؤثر على صحة الانسان من ملامستها او استنشاقها. كتب ـ خالد درويش