استقبل سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء بقصره قبل ظهر امس جان فرانسوا تيبولت سفير جمهورية فرنسا لدى الدولة الذى نقل لسموه شكر وتقدير قيادة وحكومة فرنسا للعواطف الجياشة والنبيلة التى عبر عنها سموه فى برقية تعزيته الى الرئيس الفرنسى جاك شيراك فى حادثة سقوط طائرة الكونكورد الفرنسية الاسبوع الماضى بضواحى العاصمة باريس الذى اودى بحياة جميع ركابها. ورحب سموه فى بداية اللقاء بالسفير الفرنسى مؤكدا ان علاقات دولة الامارات العربية المتحدة بالصديقة فرنسا علاقات متميزة تحتكم الى طبيعة الصداقة الشخصية التى تجمع بين سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والرئيس جاك شيراك رئيس جمهورية فرنسا والتى انعكست ايجابا على بقية مجالات تعاونهما وعلى مصلحة الشعبين الصديقين معربا سموه فى ان تشهد هذه العلاقات مزيدا من الازدهار والنماء بين البلدين. واشاد سموه بالجهود الكبيرة التى يبذلها الرئيس جاك شيراك تجاه مختلف القضايا العادلة فى العالم وخصوصا موقفه من قضية السلام فى الشرق الاوسط مشيرا سموه الى ان موقف شيراك الداعم للحق العربى والداعي الى احترام الشرعية الدولية كمرجعية لتحقيق السلام العادل والشامل فى منطقة الشرق الاوسط موقف يلقى الكثير من التقدير والاحترام لدى جميع الدول العربية. وجدد سموه خلال اللقاء موقف دولة الامارات العربية المتحدة الثابت والداعم للمفاوض الفلسطينى فى مسار السلام مؤكدا سموه وقوف دولة الامارات الى جانب حق الشعب الفلسطينى فى استرجاع كامل حقوقه المشروعة وخاصة حقه فى اقامة دولته المستقله على ترابه الوطنى وعاصمتها القدس الشريف . وأعرب سموه عن امله فى ان تلعب فرنسا دورا اكبر مستقبلا فى مسار السلام فى الشرق الاوسط باعتبارها ترأس حاليا الاتحاد الاوروبى وبما تحظى به من تقدير لدى جميع اطراف العملية السلمية فى المنطقة. من جانبه عبرالسفير الفرنسى عن بالغ تقدير الحكومة الفرنسية لمشاعر سموه وعواطفه تجاه ضحايا سقوط الطائرة مشيرا الى انها تؤكد طبيعة العلاقات المتميزة والخاصة التى تجمع بين دولة الامارات العربية المتحدة وفرنسا . واعرب عن تمنياته الصادقة فى ان تشهد هذه العلاقات مزيدا من الارتقاء والازدهار فى المستقبل بما يعود بالنفع بين البلدين وبالنماء والخير والرفاهية على الشعبين الصديقين. كما اشاد السفير الفرنسى بالدور الرائد الذى يلعبه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان فى دعم جميع قضايا السلام فى مختلف انحاء العالم ووقوفه ومساندته لجميع القضايا الانسانية مما جعله قائدا متميزا ومحل تقدير فرنسا قيادة وحكومة وشعبا.