يشهد معرض تعلم الطيران في مركز ديرة سيتي سنتر منذ انطلاق اسبوع المفاجآت الجوية الذي ينظمه فريق (دي اكس بي) لتنظيم الفعاليات الترفيهية بالتعاون مع كليات التقنية العليا في دبي خلال الاسبوع اقبالا كبيرا من قبل زوار حدث مفاجآت صيف دبي 2000 . الذين يتعلمون التحليق بأنواع مختلفة من الطائرات من خلال دروس مكثفة. واكد مروان محمد سنجل المشرف على الفعالية ورئيس فريق (دي اكس بي) ان الفعالية التي تنظم يوميا اعتبارا من الساعة الرابعة والنصف عصرا حتى العاشرة مساء تتيح الفرصة امام زوار الحدث من عمر 18 سنة وما فوق تعلم قيادة الطائرات مشيرا الى ان جميع المشاركين في الفعالية يخضعون الى دروس نظرية مكثفة قبل جلوسهم امام اجهزة الكمبيوتر والاقلاع بالطائرات التي يختارونها ضمن اكثر من 20 نوعا من الطائرات. وقال يحتوي المعرض على محركين حقيقيين للطائرات بالاضافة الى ثلاثة اجهزة كمبيوتر تعمل من خلال ثلاثة برامج كمبيوتر متطورة تعتبر نسخة مطابقة من البرامج التي يتعلمها طلبة الطيران حول العالم. واضاف: في البداية نعرف المشارك في الفعالية بمحرك الطائرة وكيفية التعامل معه في حال حدوث اي طارىء, بالاضافة الى عمليات الصيانة التي تجرى للمحرك قبل اقلاع الطائرة. واشار مروان الى ان المشارك يتجه بعد ذلك الى احد اجهزة الكمبيوتر ويختار نوع الطائرة التي يريد الاقلاع بها من بين اكثر من 20 نوعا من الطائرات من بينها بيونج 737 والطائرات المروحية بمختلف انواعها مؤكدا انه يفضل في البداية ان يختار المشارك المبتدىء طائرة التدريب (السسنا) . وقال يقوم المشارك في الفعالية بتطبيق الدروس النظرية التي تعلمها والاقلاع بالطائرة والطيران الى مدن حقيقية عن طريق استخدام خرائط مطابقة للواقع, ويستمر المشارك في الطيران لمدة ساعة كاملة يلتزم خلالها بتوجيهات برج المراقبة وبالارتفاع الذي يطلب منه وخط السير المرسوم على الخريطة التي يستعملها. واضاف بعد ان يصل الطيار (المشارك) الى وجهته تبدأ عملية الهبوط بالطائرة ويقوم برج المراقبة بتوجيهه الى مدرج الهبوط وتزويده بالمعلومات وحالة الجو واعلامه بالمطبات الهوائية وبالارتفاع الذي يجب ان يكون عليه حتى يهبط بالطائرة بسلام. واكد مروان ان البرنامج الذي يتدرب من خلاله المشاركون في الفعالية يعتبر برنامجا عالميا يدرس في جميع كليات تعليم الطيران في العالم وتعتبر تكلفته باهظة جدا مشيرا الى ان اي خطأ في اتباع التعليمات من قبل المشاركين بمنع الطائرة من الهبوط ويترتب عليه تصحيح المسار للتمكن من الهبوط. وقال يشعر المشارك في الفعالية وكأنه يجلس داخل قمرة طائرة حقيقية حيث ان جميع الاجهزة الموجودة على الشاشة مطابقة للواقع تماما وفي حال حدوث اي خطأ من قبل الطيار تتعرض الطائرة الى نفس المخاطر التي يمكن ان تتعرض لها في الواقع.