أكدت نشرة اخبار الساعة انه لاجدال فى ان الترفيه يمثل احد الجوانب التى يصعب تجاهلها فى مجال العمل الاعلامى بشكل عام والتلفزيونى على وجه التحديد وخصوصا فى ظل احتدام المنافسة بين مختلف القنوات الفضائية على جذب انتباه قطاعات عريضة من المشاهدين. وقالت النشرة فى افتتاحيتها بان باب الخلاف يبدو مفتوحا على مصراعيه امام تحديد سقف هامش الحركة المتاح امام هذه او تلك من القنوات التلفزيونية للتركيز على الجانب الترفيهى حيث يرتبط تحدىد سقف هذا الهامش بعوامل حاكمة مثل طبيعة الجمهور المستهدف واهداف الوسيلة الاعلامية والاطار القيمى السائد فى المجتمع. ودعت النشرة التى تصدرعن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية الى ضرورة تضافر كافة الجهود الاعلامية من اجل اثراء عملية التنمية الشاملة فى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومن اجل تنفيذ خطط التنمية. واكدت اخبار الساعة بان الاتجاه الترفيهى غالب على نسبة لا يستهان بها من برامج الفضائيات العربية بصفة عامة والخليجية بشكل خاص بل ان هذا الاتجاه يحتاج الى مزيد من الجهد بما يعود بالفائدة على جمهور المتلقين ومن بينهم شريحة كبيرة من الشباب الذين يمتلكون ميلا فطريا للتأثر بحكم طبيعة التكوين العمرى. وطالبت النشرة بضرورة منح مناقشة القضايا المحلية المزيد من الاهتمام وذلك بغية ايجاد نوع من الترابط الوظيفى بين المتلقين والوسيلة وتفادى الانخراط فى منافسات مع شبكات اعلامية اخرى قد تكون لها اهداف مغايرة او تتجه الى قطاعات معينة من الجمهور ولا سيما نسب المشاهدة قد لا تتأثر كثيرا حال مراعاة التوازن بين البرامج الخدمية والارشادية وغيرها من البرامج التى تتجاوب مع رغبات قطاعات معينة من المشاهدين. واكدت النشرة فى ختام تعليقها ان تعدد قنوات البث التلفزيونى يؤدي الى وجود نوع من المنافسة الشريفة فضلا عن انعكاسات ذلك على المستوى المهنى للعاملين بما يخلق قاعدة بشرية تتميز بالكفاءة والقدرة على مجاراة التطورات العالمية بشكل يخدم السياسة الاعلامية لمختلف الدول. ـ وام