واصلت دورة الشارقة الثانية للتأهيل البيئي فعالياتها امس بتقديم مجموعة من المحاضرات المتنوعة حول التربية والقانون والادارة والبيئة البحرية لعدد من المختصين فى هذا المجال وذلك فى متحف التاريخ الطبيعى بالشارقة . واشار الدكتور يوسف شراب موجه الخدمة الاجتماعية فى وزارة التربية والتعليم والشباب فى محاضرة له بعنوان (دور الفرد والاسرة والمدرسة فى رفع مستوى الوعى البيئى) الى ان المجتمع يتكون من جماعات عدة رسمية وغير رسمية اختيارية واجبارية وتتكون هذه الجماعات من افراد ودور الفرد يتعدد من موقع لاخر ومن مرحلة عمرية لاخرى ووفق ظروف العمل والموقع الوظيفى ومن خلاله يمكن الانطلاق نحو مزيد من الوعى البيئى على مستوى الفرد والجماعة والمجتمع ولا يتحقق هذا الوعى بغير المشاركة والاحساس باهمية البيئة التى نعيش فيها ودورنا فى حمايتها . والقى احمد الياسى من وزارة الزراعة والثروة السمكية محاضرة اخرى بعنوان البيئة البحرية اوضح فيها ان البيئة البحرية تشمل جميع المسطحات البحرية وما يعيش فيها من كائنات حية وقاع هذه البحار بما يحويه من معادن وثروات والهواء الملاصق لهذه البحار وبالتالى فان اى تلويث لاى عنصر من هذه العناصر يعتبر تلويثا للبيئة البحرية. من جانبه تحدث الدكتور شبر ابراهيم الوداعى رئيس قسم التوعية والتثقيف البيئى فى محاضرة له بعنوان النظام القانونى والادارى لحماية البيئة واهمية القواعد القانونية والادارية لحماية البيئة وتنميتها وسلط الضوء على الهياكل والتشكيلات التنظيمية والقانونية والادارية على المستوى الدولى والاقليمى والوطنى . واشار الى الاسباب والدوافع التى ساهمت فى دعم اهتمام المجتمع الدولى بوضع التنظيمات القانونية والادارية الخاصة بحماية البيئة. كما القى علي صقر السويدى رئيس مجموعة البيئة البحرية محاضرة تحت عنوان (انسان الامارات والبحر وعوامل التدمير البيئى) تحدث فيها عن ارتباط شعب الامارات بالبحر ومكانة البيئة البحرية فى تقاليد وطقوس شعب الامارات . واشار الى ان مرحلة بروز النفط وما ادت اليه من تلوث للبيئة البحرية وتأثيراتها السلبية من الناحية الاقتصادية والسياحية والنفسية والغذائية موضحا ان الانجازات والاجراءات الادارية والقانونية التى اتخذتها دولة الامارات لمواجهة مخاطر تلوث البيئة البحرية سلطت الضوء على القواعد القانونية والادارية لحماية البيئة فى امارات الدولة حيث توقف بشكل رئيسى على الاهتمام الذى توليه بالبيئة وتنميتها.