اوصت دراسة عن الضعف القرائي لدى طلاب الصف الخامس الابتدائي اعدتها مدرسة خورفكان الابتدائية العليا للبنين باختيار الموضوعات التي تلبي رغبات التلاميذ عند تصنيف المقررات الدراسية وتنظيم خبرات المناهج الدراسية واختيار الدروس المناسبة. كما اوصت باختيار اللغة البسيطة في الدروس حتى يتسنى لمعظم التلاميذ فهم المقروء وادخال الصور والرسوم المعبرة حتى يسهل على التلاميذ فهم المحتوى والتفاعل معه. ودعت الدراسة التي اعدها المدرسون خالد المتولي ورأفت عكاشة ومحمد ربيع وهشام عبدالمولى واشرف عليها محمد عيادات موجه المادة وسالم عبدالرزاق مدير المدرسة الى اهمية اختيار المادة الملائمة والتي تثري الثروة اللغوية لدى الطلاب واستخدام التقنيات الحديثة في التدريس حتى لا يتسرب الملل الى نفوس التلاميذ وضرورة الاهتمام بشكل الكتاب وتوفير الوسائل المناسبة التي تغطي موضوع الكتاب والتعرف على المشكلات الجسمية والعقلية ومتابعتها علميا واداريا وكذا متابعة الغياب المستمر للتلاميذ ومعرفة اسبابه ومحاولة علاجه وبحث مشاكل التلاميذ الاجتماعية والوصول الى حل ناجع لها وتغيير النظم واللوائح الادارية وخصوصا ما يتعلق بالترفيع الآلي. اساليب مشوقة وأوصت الدراسة ايضا الى عقد مسابقات في القراءة الحرة وتخصيص الجوائز لتشجيع الطلاب على قراءة القصص والمجلات وتعاون أولياء الامور مع ادارة المدرسة والمعلم لايجاد الحلول الناجعة لمشاكل التلاميذ ومراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ وذلك بالتعرف على كل تلميذ ورعايته بما يتناسب مع قدراته. وذهبت في توصياتها الى اهمية استخدام الاساليب والطرق المشوقة التي تبعث النشاط في نفوس التلاميذ وحصر التلاميذ الذين لديهم مشكلات قرائية ووضع خطة علاجية مكثفة منذ بداية العام والاستعانة بأخصائي نفسي مؤهل للاشراف على غرفة مصادر متخصصة تقوم الجهات الادارية العليا بتوفير ادواتها ووسائلها. وأوصت بإعداد معلم خاص لفرعي الاملاء والخط بالمرحلة الابتدائية واعادة النظر في تدريس اللغة الانجليزية من الصف الاول الابتدائي حتى لا يتعلم الطالب لغتين في صف واحد وزيادة نصيب اللغة العربية من الحصص في المرحلة الابتدائية مع تخفيض نصاب المعلم حتى يتمكن من المتابعة والفحص والعلاج والبحث عن طرق ووسائل حديثة للتعلم عوضا عن الفصل الدراسي والطرق التقليدية. وأوضحت الدراسة انه على الرغم من صعوبة الفصل بين مشكلات النحو اللغوي فإن التخلف او الضعف في القراءة هو احد اوجه التخلف في النمو اللغوي العام إلا انه بالامكان التركيز على التخلف والضعف القرائي لعدة اعتبارات لعل اهمها ان علاج هذا الضعف يشكل مطلبا ميدانيا ملحا الى جانب كونه السبيل العملي والمنتج لعلاج التخلف الدراسي. استطلاع وتساءلت الدراسة عن اسباب الضعف القرائي لدى طلاب المرحلة الابتدائية من وجهة نظر طلاب الصف الخامس الابتدائي ومعلمي مدرسة خورفكان الابتدائية للبنين. وفي اختيار عينة عشوائية من الطلاب والتي بلغ حجمها 45 طالبا اي 25% من مجتمع الدراسة واستطلاع رأي عينة عشوائية من معلمي المدرسة من مختلف التخصصات والتي شكلت 52% من مجتمع المعلمين استخدم المعدون استبيانا مكونا من 30 فقرة تمثل الاسباب المحتملة لظاهرة التخلف والضعف القرائي لطلاب المرحلة واخرى للمعلمين. واظهرت نتائج استطلاع رأي الطلاب ان 60% من الطلاب لا يتكلمون اللغة العربية في بيوتهم. 84% يتابعون وسائل الترفيه اكثر مما يتابعون اي مادة قرائية. 64% لا يشجعهم آباؤهم على قراءة القصص والمجلات.. الخ. 29% يقولون ان معلم اللغة لا يشرك الضعاف في القراءة. 40% يفضلون القراءة امام معلم دون آخر. 24% يعترضهم المعلم اثناء القراءة بما يعوقهم عن القراءة السليمة. 67% يجدون صعوبة في قراءة لغة الدروس المقررة. 76% يجدون صعوبة في التعامل مع الاسئلة الملحقة بالدروس. 82% يقولون ان موضوعات المنهج لا تلبي رغباتهم. 84% يشتكون من عدم وجود صور جذابة تشجعهم على فهم المحتوى والتفاعل معه. 69% يدفعهم طول الموضوعات الى الملل من قراءتها. اما اراء المعلمين فقد اسفرت عن: 80% يقولون ان الاسباب النفسية كالخجل والانطواء والتردد والخوف.. الخ تقف وراء المشكلة. 60% يعودون بالضعف الى الذكاء وتفاوت القدرات. ما بين 53% ـ 60% يردون الضعف الى العوامل الاجتماعية وتفكك الاسر ووجود المربيات الاجنبيات واهمال متابعة الابناء بشكل واضح. 47% يقولون ان سبب المشكلة يرجع الى الغياب والتسرب بكثرة. 53% يقولون بوجود ضعف تراكمي مؤثر. 73% يردون الضعف الى اللوائح والنظم الادارية ونظام التقويم والامتحانات والترفيع. 40% يقولون ان المشكلة تعود الى حرص المعلم على تحقيق نسبة نجاح محددة خوفا من المساءلة. ومن مظاهر الضعف قالوا: ان 60% من الطلاب يقلبون الحروف. 53% يخلطون بين الحركات والمد الطويل وبين النون والتنوين.. الخ. ما بين 53% ـ 60% يقرأون قراءة آلية ولا يفهمون ما يقرأون. 53% لا يستطيعون تمثيل المعاني والتعبير عن عاطفة النص.