أشاد المهندس محمد البدور نائب مدير كلية دبي للطيران بالدعم الذي يقدمه سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس طيران الامارات رئيس مجلس إدارة الكلية لمسيرة التطوير التي تشهدها الكلية. وأكد أن الادارة تحرص على وضع برنامج تدريبي للطلبة وتشجع روح الابداع لديهم, وتعمل على تطبيق الدروس النظرية عملياً ومن هذا المنطلق حرصت الادارة على توفير نخبة من أعضاء هيئة التدريس ذوي الخبرة الشاملة في جميع الفروع وتخصصات هندسة الطيران, إضافة إلى المختبرات والورش العملية التي تجرى فيها التدريبات والتجارب وانجاز المشاريع التي يكلف بها الطلبة. وأضاف انه خلال العام الدراسي انجز الطلبة مجموعة من المشاريع المتميزة وهي: المشروع الأول: تركيب شبكة الكترونية في هيكل طائرة كما هو الحال في الواقع, والهدف من هذا المشروع جعل الطلبة السنة الأخيرة من برنامج هندسة الطائرات الالمام بتفاصيل العمل الميداني. وضم المشروع وضع أجهزة انذار مبكر للحريق داخل الطائرة وكيفية التعامل معه في مقصورة القيادة. وبذلك يتعود الطلاب على ترجمة العلوم النظرية الى تطبيقات عملية تهيئهم للعمل في الشركات المتخصصة. المشروع الثاني: نفذ الطلبة مشروع تصميم وتنفيذ جهاز لاختبار ديناميكية الهواء وتأثيره على الأجسام الطائرة, والهدف من المشروع هو ترسيخ نظرية (برنولي) للاجسام المنحنية وتطبيقها في تصاميم الاجسام الطائرة. مثال : اجنحة الطائرات وهياكلها الخارجية, وبهذا يكون الطلبة قد طبقوا عملياً ما تم تدريسه في الفصل ونفذوا ذلك عملياً. كما جرت تجارب على هذا المشروع وتطبيقات على أجسام عديدة في أجزاء الطائرة باحجام مصغرة. المشروع الثالث: تصميم خزانات وقود مصغرة وكل ما يتعلق بها من توصيلات وموتورات للخروج بمجسم يعكس كيفية انتقال الوقود من الخزانات الى محركات الطائرة, والهدف من المشروع التأكيد على فهم الطالب لتفاصيل خزانات الوقود وكيفية عملها والعمل على فكها وتركيبها واصلاحها وكيفية ادارة توزيع الوقود بين محركات الطائرة والمحافظة على توازن الطائرة. المشروع الرابع: تصميم غرفة مصغرة لفهم كيفية التحكم في الضغط الجوي داخل الطائرة, والهدف منها تطبيق عملي لفهم الطلبة كيفية اتمام عملية تقليل الضغط الجوي داخل الطائرة عما هو عليه في الخارج. وهذا ما يتبع في الطائرات الحديثة حفاظاً على راحة المسافرين. وأوضح المهندس البدور أن الكلية سوف تبدأ عامها الدراسي الجديد في نهاية شهر سبتمبر المقبل. وطرحت الإدارة تخصصين جديدين, الأول: البكالوريوس في العلوم الإدارية والثاني دبلوم عالي في هندسة الكمبيوتر. إضافة الى التخصصات الموجودة حالياً وهي : هندسة وصيانة هياكل ومحركات الطائرات. هندسة الكترونية واتصالات. دبلوم عالي في الادارة. وآخر في الادارة والتسويق ودبلوم في السفر والسياحة. إضافة إلى اقامة دورات عملية في برج المراقبة للتحكم في حركة الطيران رادارياً وغير ذلك. وأكد المهندس البدور أن الكلية حصلت على منح دراسية وفرص عمل وتدريب عملي لطلابها في شركات عالمية مختلفة وجاء ذلك بفضل المستوى المتفوق للمنهاج والتدريب العملي لخريجي الكلية. وقد قدمت شركة بوينج العالمية فرص تدريب للطلبة وكذلك الخطوط الجوية البريطانية كما قدمت الشركة الباكستانية منحاً دراسية للطلبة. اعتراف دولي وفي لقاء مع المهندس ناصر شقرا رئيس قسم الهندسة في الكلة أوضح أن قسم الهندسة يضم تخصص الطيران وتخصص الالكترونيات أما بالنسبة لتخصص الطيران فيضم تخصص الصيانة ومدة الدراسة فيه سنتان ومن ثم يتوجه الطالب الى بريطانيا ويدرس مدة 15 شهراً للحصول على رخصة صيانة الطائرات المعترف بها دولياً. والبرنامج يتم تحت مراقبة مستمرة في دائرة الطيران المدني في الامارات ودائرة الطيران المدني في بريطانيا ومعترف به من قبل المؤسسة التعليمية البريطانية المعنية بالتعليم المهني في بريطانيا. أما التخصص الآخر فهو هندسة تصميم الطائرات, وبرنامج الدراسة معترف به دولياً. والطالب المتخرج يستطيع اكمال الدراسات العليا في الجامعات الاوروبية والامريكية والاسترالية. ويوجد عدد كبير من طلبة الكلية يتابعون دراساتهم في التخصصات المختلفة. ويضيف المهندس ناصر أنه تم الاتفاق مع خطوط الطيران البريطانية لتدريب طلبة الكلية في مجال هندسة الطيران وصيانتها. وحالياً يوجد برنامج تدريبي مكثف مع شركة الخليج لصيانة الطائرات في أبوظبي لتدريب الطلبة. والبرنامج مكثف والطالب يمكث في الشركة شهراً كاملاً تحت اشراف مباشر من اساتذة الكلية. والشركتان البريطانية والخليج تتعاملان بثقة مع الكلية وذلك لثقتهما بمهارات الطلبة والبرنامج الدراسي المقرر لهم. وأوضح أنه يوجد الآن 10 طلبة في بريطانيا يتابعون دراساتهم للحصول على رخصة صيانة الطائرات ونسبة النجاح 100% للطلبة وذلك بسبب تفوقهم الدراسي وفهمهم للمنهاج المقرر في الكلية. واضاف أن دائرة الطيران المدني البريطانية تصدر سنوياً نحو 80 رخصة صيانة للطائرات حصة كلية دبي للطيران منها 10 رخص سنوياً على الاقل. وتنظم الكلية دورات تدريبية للطلبة تصقل مهاراتهم في مختلف الفروع المساعدة لاتمام دراساتهم بالتعاون مع الشركات المحلية. وقال المهندس ناصر شقرا ان آخر دورة كانت للطلبة دورة السلامة اثناء العمل شارك فيها نحو 30 طالباً. واشار الى أن قسم هندسة الالكترونيات يضم هندسة الكترونية واتصالات, هندسة الكترونية وكمبيوتر. والبرنامج معترف به من المؤسسة البريطانية. وفرص العمل متوفرة للخريجين في سوق العمل المحلي والخليجي والعربي. واكد اعتزام الادارة تحويل القسم إلى كلية هندسة بالتعاون مع عدد من الجامعات البريطانية المتخصصة بعلوم الهندسة في المجالين المذكورين. وتتطلع ادارة الكلية إلى إضافة تخصص هندسة صيانة الطائرات الى البرنامج الحالي لصيانة الطائرات الى تطوير التخصص من صيانة إلى هندسة وصيانة, ويحصل الطالب على درجة تخصصية أعلى في هذا المجال. والدرجة العلمية هذه تفيد الطلبة العاملين في حقل الصيانة حالياً سواء في طيران الامارات أو شركة الخليج لصيانة الطائرات وباقي شركات الطيران في الدول المجاورة. كما وصفت ادارة الكلية خطة لتحديث الاجهزة والمختبرات للتناسب مع زيادة الطلبة وتنوع التخصصات إضافة الى التعاون مع كلية الامارات للتدريب واستخدام المختبرات المتوفرة لديهم.